May 7, 2026 7:41 PMClock
عدل وأمن
  • Plus
  • Minus

اعتداء مسلّح على هادي أبو الحسن و"التقدمي" يدعو إلى الهدوء

أفادت معلومات متداولة عن تعرّض أمين سر كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن لاعتداء بسلاح حربي ورمي قنبلة لم تنفجر في بلدة قبّيع بالمتن الاعلى من دون أن يُصاب بأذى.

وفي التفاصيل، فقد أطلق المدعو ماهر طربيه النار على النائب أبو الحسن خلال مأتم في البلدة، كما ألقى تجاهه قنبلة يدوية لم تنفجر. وأكدت المصادر أن طربيه كان متوارياً عن الأنظار منذ فترة قبل أن يظهر في مكان الواقعة.

وبحسب التحقيقات الأولية، وقع الحادث بعد تلاسن بين النائب أبو الحسن والمعتدي، ويُرجح أن الخلاف نشأ بسبب رفض النائب تقديم "خدمة" لطربيه، وفق ما تشير إليه المصادر.

 باشرت القوى الأمنية المختصة متابعة الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط المعتدي.

وفي أول ظهور له بعد محاولة الاغتيال التي استهدفته في بلدة قبيع، أطلّ أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن من أمام القاعة العامة في البلدة، محاطًا بحشد من أبناء المنطقة وعناصر من القوى الأمنية، في مشهد حمل رسائل تضامن واسعة ورفض واضح لأي محاولة ترهيب أو استهداف سياسي وأمني.

ورفع أبو الحسن يده خلال الوقفة التي أُقيمت في المكان، في إشارة إلى تمسّكه بمواقفه واستمراره في أداء مهامه، وذلك عقب الحادثة التي شهدتها البلدة خلال مأتم، حيث أُلقيت قنبلة باتجاهه من دون أن تنفجر، ما حال دون وقوع إصابات.

وأحاط عدد من أبناء قبيع وعناصر من القوى الأمنية بأبو الحسن، في خطوة عكست التفافًا شعبيًا حوله، وسط أجواء من الاستنكار لما جرى، والدعوات إلى كشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين.

وصدر عن مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي البيان الآتي:

تعرّض أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، أثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، لاعتداء بالسلاح الحربي، إلا أنّه نجح في السيطرة على المعتدي وتحييده قبل تنفيذ مخطّطه، ليستكمل واجبه الاجتماعي، قبل مغادرة المكان بهدوء عقب عودة الأمور إلى طبيعتها.

وعليه، يضع “التقدمي” هذه المحاولة المفتعلة للقتل بعهدة السلطة القضائية والأجهزة الأمنية، لمعرفة الخلفيات الحقيقية وراءها.

ويدعو “التقدمي” الأجهزة الأمنية إلى التعامل بحزم مع أي خلل أمني يهدّد السلم الأهلي، مؤكّدًا الحاجة إلى الهدوء والتروّي وانتظار التحقيقات الرسمية.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o