تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، لليوم الثالث على التوالي، أعمال تنظيف وتأهيل مجرى نهر الليطاني في محيط صغبين ومدخل بحيرة القرعون، في إطار معالجة أسباب ركود المياه وانبعاث الروائح التي طالت صغبين والبلدات المجاورة، ولا سيما عين زبدة وخربة قنافار وجب جنين.
وشهدت الأشغال توسيع نطاق تنظيف المجرى وإزالة المزيد من التراكمات والعوائق التي تحدّ من انسياب المياه باتجاه البحيرة، إلى جانب معالجة نواتج التنظيف وفق الأصول الفنية والبيئية، منعاً لتحولها إلى مصدر جديد للتلوث أو الروائح.
بالتوازي، تعمل فرق المصلحة على إزالة السواتر والعوائق التي أدّت إلى تكوين برك مستحدثة لتجميع المياه الملوثة واستخدامها في الري بصورة غير مشروعة، وإعادة فتح مسارات المياه بما يحول دون إعادة تكوين هذه البرك أو استغلالها مجدداً، نظراً إلى المخاطر التي يشكلها استعمال هذه المياه على سلامة الإنتاج الزراعي والصحة العامة.
وتندرج هذه الأعمال ضمن معالجة متكاملة للموقع، تجمع بين تنظيف المجرى وتأهيل مدخل بحيرة القرعون، وتحسين حركة المياه، وإزالة مصادر الركود والروائح، والتصدي لاستخدام المياه الملوثة في الري.
وتؤكد المصلحة استمرار الأعمال والمتابعة الميدانية في المنطقة، واتخاذ ما يلزم لمنع تجدد التراكمات والتعديات بعد انتهاء الأشغال، بما يحمي البيئة والصحة العامة ويحسّن الواقع المائي في محيط صغبين.






