تعمل الشركة الصينية المسؤولة عن بناء أطول جسر فوق الماء في العالم على تهدئة المخاوف في شأن سلامة البناء، بعدما بدأت أجزاء منه تنجرف في مياه نهر "بيرل ريفر" جنوبي البلاد.
وسيربط الجسر، البالغ طوله خمس وخمسون كلم، وبدأ بناؤه قبل تسع سنوات، هونغ كونغ بمدينة زهوهاي جنوبي البر الصيني الرئيسي.
ويتضمن مشروع الجسر تشييد جزر صناعية وطرق جديدة، ونفق تحت المياه، لكن صوراً حديثة التقطت في وقت سابق هذا الشهر لأعمال البناء أظهرت كتلا خرسانية لإحدى الجزر منفصلة عن الحاجز الواقي، ومغمورة في النهر، وفق ما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية.
وأوضحت الشركة الصينية المسؤولة عن بناء الجسر "ان الكتل الخرسانية المعروفة باسم "دولوسي" رتبت عن قصد "بطريقة عشوائية" للتخفيف من الضغط على النفق تحت سطح النهر".
وشابت عملية بناء الجسر عمليات تأخير وتجاوزات للميزانية واتهامات بالفساد ومقتل عدد من العمّال، ما تسبب في تأخير موعد افتتاحه الذي كان مقرراً في عام 2017
وذكرت وكالة الصين الجديدة الرسمية "شينخوا" ان كمية 420 ألف طن من الفولاذ استخدمت في بناء الجسر، ما يساوي 60 ضعفا للكمية التي استخدمت في بناء برج إيفل الفرنسي.
ويمكن أن تتجاوز تكلفة المشروع مئة مليار يوان، نحو (15.1 مليار دولار).






