المركزية- اعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي عبر منصة "اكس" قرابة الثالثة الا ربعا "انه سيصدر إنذارًا عاجلًا لسكان مناطق جنوب لبنان بعد قليل". وبعدها بدقائق، أنذر سكان قريتي الطيبة وطيردبا بضرورة إخلاء المناطق المحددة في الخرائط المرفقة، كما انذر سكان بلدة عيتا الجبل قضاء بنت جبيل، قبل ان يستهدف عند الرابعة النقاط التي طلب اخلاءها حيث اعلن الجيش الاسرائيلي "اننا بدأنا شن سلسلة غارات على أهداف عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان".
واجرى الجيش الاسرائيلي اتصالات هاتفية بعدد من الأهالي.
واثر التهديدات، سادت حالة من الحذر والترقب هذه المناطق، وعمل الأهالي على إخلاء المناطق المحددة باتجاه أحياء ومناطق أكثر أماناً.
وتابعت فرق الدفاع المدني ميدانياً أوضاع السكان وعملت على مساعدتهم في الإخلاء. كما سجلت حالات نزوح من الجنوب.
وصدر عن بلدية العباسية بيان قالت فيه "تطلب بلدية العباسية من جميع المواطنين الكرام إخلاء الطرقات المؤدية إلى حرش العباسية فوراً، وذلك بعد ورود تهديد يستهدف مبنى الدفاع المدني في المنطقة. نهيب بالجميع التعاون مع القوى الأمنية والجهات المختصة حرصاً على سلامة الأهالي والممتلكات العامة، وضرورة الالتزام بالتعليمات إلى حين صدور بيان آخر".
ايضا، أوضح أدرعي أنه "متابعة للانذارات التي قمنا باصدارها قبل قليل نوضح وخلافًا لبعض الإشاعات المتداولة أننا نحث فقط سكان المباني المحددة في الخرائط وتلك المجاورة لها بضرورة اخلائها". وقال عبر موقع "إكس": "لم نصدر أي بيان حول اخلاء واسع لقرى في جنوب لبنان. نؤكد مجددًا ان البيانات الرسمية تنشر هنا".
وألقى الجيش الإسرائيلي مناشير تحريضية في عيتا الشعب جاء فيها "يوسف نعمة سرور قام بتصوير وجمع معلومات استخبارية لصالح حزب الله قرب الحدود، وزعزع استقرار المنطقة. لا تسمحوا لعناصر الحزب بالعمل في محيط منازلكم أو بتعريضكم وأفراد عائلاتكم للخطر!؟".
ونقلت هيئة البث الاسرائيلية عن مسؤول عسكري كبير قوله أن إسرائيل لا تنوي التصعيد في لبنان ولا تعليمات خاصة لسكان الشمال.
وكان الطيران الحربي الاسرائيلي اغار ظهر اليوم على المنطقة الواقعة بين بلدتي طورا والعباسية – حي الوادي، مستهدفاً منطقة مفتوحة.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارات طورا قضاء صور أدت في حصيلة نهائية إلى استشهاد مواطن وإصابة ثمانية آخرين بجروح. وافيد لاحقا ان الشهيد هو احمد محمد جعفر من العباسية.
وهرعت إلى المكان المستهدف سيارات الاسعاف، فيما سُجلت حالة هلع وخوف لدى الطلاب في مدارس معركة والعباسية وطورا وصور.
الرجاء من المواطنين الكرام الإبلاغ عن أي تحركات أو أمور مشبوهة إلى الجهات الأمنية فوراً.
وفي وقت سجل تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي في الأجواء، شهدت الطرقات العامة لمداخل مدينة صور زحمة سير خانقة وأدى الوضع إلى إغلاق العديد من المدارس أبوابها .
وبعد الغارة، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي "الجيش هاجم قبل قليل في منطقة صور جنوبي لبنان، مستهدفًا عمالًا كانوا يعملون داخل بنية تحتية تابعة لحزب الله". تابع "هذه البنية التحتية كانت تُستخدم لإنتاج معدات تُخصَّص لإعادة إعمار منشآت تم استهدافها وتدميرها خلال الحرب".
ونشر فيديو للغارة: https://x.com/i/status/1986380704163184889
واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة طيردبا قضاء صور أدت إلى إصابة مواطن بجروح".
وكانت مسيّرة اسرائيلية ألقت قنبلة على شاطئ رأس الناقورة.كما سجّل تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي في اجواء الهرمل وقرى البقاع الشمالي.
وفي إنذار رابع، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه “إكس”: “إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في زوطر الشرقية”.
وأضاف: “سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”.
وتابع: “نتوجه إلى سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من مبنى يستخدمه حزب الله فمن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلاء المباني فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.
وختم: “البقاء في منطقة المبنى المحدد يعرضكم للخطر”.
و بالفعل، نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي في الخامسة والربع من عصر اليوم غارة جوية مستهدفة منزلا في بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية ، كان سبق العدو واطلق تحذيرا باستهدافه، ودمره.
https://twitter.com/i/status/1986442184946491606
https://twitter.com/i/status/1986451368412918157
https://twitter.com/i/status/1986438107575603445
وضرب الجيش اللبناني طوقا أمنيا حول المكان المستهدف في طيردبا، وأبعد المواطنين.
وفي إنذار خمس، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه “إكس”: “إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في كفر دونين”.
وأضاف: “سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”.
وأردف: “نتوجه إلى سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من مبنى يستخدمه حزب الله فمن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائه.
ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على كفردونين
وقالت الحكومة الإسرائيلية، اليوم "لن نسمح لحزب الله بإعادة تسليح نفسه أو التعافي أو استعادة قوته". وأكدت الحكومة "أن الحزب لن يكون تهديدا لدولة إسرائيل". وأشارت الى "أن أنشطة الحزب تشكل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، وسنفعل مع الحزب ما نحتاج إلى فعله".
وبعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة والإنذارات المتتالية لبعض قرى جنوب لبنان، كشف الإعلام العبري أهداف هذه الغارات.
وبحسب "هيئة البث الإسرائيلية" (كان)، "رصدت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة نشاطاً مفرطاً لحزب الله ومحاولاتٍ من التنظيم لإعادة بناء بنيته التحتية، وتهريب الصواريخ، وتجنيد عناصر جدد، بما في ذلك قوة الرضوان، وخاصةً في عمق لبنان".
وبحسب هيئة البث، "تشن إسرائيل هجماتها في القرى القريبة من الحدود، ولا تسمح لحزب الله بترسيخ وجوده".
وأكد كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي لهيئة البث، أن "الهجمات التي شُنت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تهدف إلى تمكين إسرائيل من تحقيق هدفها الطموح المتمثل في نزع سلاح حزب الله".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "يستعد أيضاً لاحتمال رد حزب الله، حتى لو استمر القتال لأيام"، ويشير في الوقت نفسه إلى أن "التنظيم يدرك أن كل حادثة صغيرة، سيدفع حزب الله ولبنان ثمناً باهظاً مقابلها".
ولفتت هيئة البث أن "إسرائيل تُصعد من وتيرة هجماتها في عمق لبنان، لإيصال رسالة مفادها، بأنه ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه، يُمكن لتل أبيب أن تُؤدي إلى تصعيد كبير"
وقال الجيش الإسرائيلي: "لم تعد هناك معادلات أو تماثل. ولا يوجد حاليًا أي تغيير في التعليمات الموجهة لسكان الشمال".
وأعلنت "هيئة البث الإسرائيلية" أن "الهجمات في لبنان تُنفذ بالتنسيق مع الأميركيين، المتمركزين بشكل دائم في قاعدة القيادة الشمالية منذ وقف إطلاق النار".
وبحسب المصدر ذاته، "تدرك أميركا أن على حزب الله نزع سلاحه وفقاً لقرار الحكومة اللبنانية. مع ذلك، لا يعمل الجيش اللبناني بشكل موحد في جميع أنحاء لبنان".
وأشارت هيئة البث إلى أنه "في إسرائيل يُقال إنَّ وتيرة نشاط الجيش اللبناني أبطأ من المتوقع في ظل التحديات الداخلية اللبنانية"، موضحةً أن "هناك أماكن لا يدخلها الجيش".
وأضافت: "وإذا لم يُعزز الجيش اللبناني وتيرة عمله ويعمل على نزع سلاح حزب الله، فستفعل إسرائيل ذلك".
ومساء، شنت طائرة مسيّرة إسرائيليّة غارة على بلدة عيترون. وبحسب المعلومات، فإنّ الغارة استهدفت "حفارة" في البلدة.
بعد سلسلة غارات اليوم الخميس جنوبي لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي مساءً اكتمال غاراته "ضد قوة الرضوان التابعة بحزب الله".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر "إكس": "هاجم الجيش في جنوب لبنان مستهدفاً بنى تحتية وعدة مستودعات أسلحة تابعة لوحدة قوة الرضوان في حزب الله".
وأشار إلى أن "حزب الله يواصل محاولاته لإعادة إعمار بنى تحتية في جنوب لبنان مركزاً على محاولات إعادة إعمار قدرات الوحدة بهدف استهداف إسرائيل"، مضيفاً: "لقد خططت وحدة قوة الرضوان على مدار سنين ودفعت بما يسمى خطة احتلال الجليل حيث تم القضاء على قادة الوحدة خلال شهر أيلول 2024 في بيروت خلال عملية سهام الشمال حيث ومنذ ذلك الوقت تعمل الوحدة في محاولة لاعادة اعمار قدراتها".
وشدد أدرعي على أن "الجيش الإسرائيلي يعمل خلال السنتين الأخيرتين وسيواصل العمل ضد محاولات الوحدة إعادة الإعمار وبناء قوتها من جديد"، لافتاً إلى أن "حزب الله وضع مستودعات الأسلحة في قلب السكان المدنيين بما يشكل دليلاً إضافياً على استخدام الحزب سكان لبنان دروعاً بشرية لأنشطه من داخل الممتلكات المدنية".
في موازاة ذلك، أعلنت "هيئة البث الإسرائيلية" (كان) أن مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغّر الكابينيت يُناقش الليلة احتمال نشوب صراع أشد وطأة مع لبنان.
ولفتت إلى أن "إسرائيل تُصعد من وتيرة هجماتها في عمق لبنان، لإيصال رسالة مفادها، بأنه ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه، يُمكن لتل أبيب أن تُؤدي إلى تصعيد كبير".
وقالت هيئة البث: "يُعرض على الوزراء محاولة مُتجددة لترسيخ الوجود في لبنان. على سبيل المثال، تُراقب إسرائيل محاولة حزب الله لإعادة بناء قدراته في عمق الأراضي اللبنانية".
ووفق هيئة البث، فقد عرّف مسؤول إسرائيلي ذلك بقوله إنَّ "جهود حزب الله لإعادة الإعمار أسرع بكثير من محاولة الجيش اللبناني التعامل معها".
في السياق، نقلت "القناة 12" الإسرائيلية عن مسؤول عسكري كبير خلال مناقشات مع رئيس الوزراء قوله إنَّ "هجمات اليوم مجرد مقدمة".
وأضاف: "إذا لم يُفكك الجيش اللبناني حزب الله ولم يلتزم ببنود الاتفاق، فستهاجم إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، أهدافاً لحزب الله في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت".
وصباحاً شهدت أجواء منطقة صور تحليقًا كثيفًا للطيران الاستطلاعي الاسرائيلي.






