المركزية- أصدر المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "اكس" قرابة الثانية والربع من بعد ظهر اليوم، تحذيرا لسكان الجنوب:
"سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة
نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في القريتيْن التاليتيْن:
جباع
محرونة
أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر
البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر".
وبعد نحو ساعة، قصف المبنيين في البلدتين.
على الاثر، وجه ادرعي إنذارات إسرائيلية جديدة لسكان بلدتي المجادل وبرعشيت، قبل ان يستهدفهما الجيش الإسرائيلي.
وأكد رئيس بلدية المجادل محمد رميتي أن "المنزل الذي استهدف مدني تسكنه عائلة من البلدة"، مؤكدا أن "لا نشاط عسكريا فيه"، وقال: "وبالنسبة إلى المقاومة، فهي لنا انتماء، وليست مشروعا عابرا".
https://www.instagram.com/reel/DR2I_9DlJ73/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loading
في الإطار، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ غارات على مواقع في جنوب لبنان يزعم إنها مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله.
وأوضح أدرعي أنّ المستودعات تقع داخل مناطق سكنية مدنية، معتبرًا أن ذلك يُعدّ مثالًا على «استخدام الأبنية المدنية لأغراض عسكرية»، وفق تعبيره.
وأشار إلى أنّ الجيش اتخذ، قبل تنفيذ الغارات، خطوات تهدف إلى تجنّب إصابة المدنيين، شملت استخدام ذخائر دقيقة وتوجيه إنذارات مسبقة، إلى جانب عمليات استطلاع جوي وجمع معلومات استخبارية.
وأضاف أن وجود ما سمّاه «مستودعات أسلحة» يشكّل خرقًا للتفاهمات مع لبنان، مؤكدًا أن الجيش سيواصل «العمل لمنع أي تهديد».
https://twitter.com/i/status/1996599362764378369
ايضا، سجل تحرك آليات اسرائيلية ودبابات ميركافا قبالة بلدتي مركبا والعديسة.
وسجل تحليق مكثف وعلى مستوى منخفض فوق أجواء المجادل بعد تعرضها لغارات إسرائيلية.
وأطلقت القوات الإسرائيلية قذيفتي هاون على منطقة هورا بين كفركلا ودير ميماس.
وقبل الظهر، ألقت مسيرة اسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة العديسة اثناء مرور عمال لمؤسسة كهرباء لبنان في المنطقة.






