Dec 8, 2017 2:30 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

مجلس النواب شجب القرار الاميركي ودعا لأوسع حراك لابطال مفاعيلـه

المركزية- ندد المجلس النيابي بقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها مطالبا بأوضع تحرك عربي واسلامي ودولي لاحباط مفاعيل هذا القرار الذي لا يخدم السلام والقرارات المتخذة في العملية.

عقد المجلس النيابي الثانية والنصف بعد ظهر اليوم جلسة استثنائية مخصصة للبحث في قضية القدس والتنديد بقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب برئاسة رئيس المجلس نبيه بري الذي افتتحها بكلمة قال فيها: ان من يتجرأ على القدس يتجرأ على المسجد الاقصى وعلى كنيسة القيامة وبالتالي على لبنان مضيفا: بسم الله قاصم الجبارين  افتتح هذه الجلسة. واعلن عن انعقاد مجلس رؤساء اتحاد البرلمانات العربية لدعم القدس وادانة القرار الاميركي اعتبار القدس عاصمة اسرائيل يوم الاربعاء القادم في المغرب.

ثم اعطى الكلمة الاولى للرئيس نجيب ميقاتي الذي قال: يشكل  قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الاميركية  الى القدس  فعل تعد وتحد كبير، لأننا غضّينا الطرف كثيرا عن قضيتنا المركزية فلسطين وتلهينا بخلافات وحروب بين بعضنا البعض استنزفت طاقاتنا  وجعلتنا كيانات متناحرة، فيما الاخرون ماضون في مخططاتهم لاستكمال  انهاء القضية الفلسطينية. 

إن هذا  القرار الاميركي  يؤشر بكل وضوح الى  نية لالغاء القضية الفلسطينية بشطب ابرز عناصر قوتها وديمومتها. إن فلسطين هي مهد سيدنا عيسى وإسراء سيدنا محمد، والقدس هي  القلب النابض للقضية الفلسطينية  وعنوانها الاول وبعدها المقدّس, والقرار الأخير للرئيس ترامب يمثل انسحابا واضحا من اي دور في عملية السلام، ويأتي في ظل حالة تمزق وتشتت عربي مردها الخلط في ترتيب سلم الأولويات، وهي حالة أخرجت العرب من دائرة الفعل السياسي المؤثر، وأفرغت الموقف العربي من كل عوامل القوة المطلوبة .

دولة الرئيس نعم، يوم اسقطنا القضية الفلسطينية من رأس سلم اولوياتنا، شرعنا الابواب امام صراعات ثانوية، وعبثية داخلية أمعنت هدماً وتقويضاً بكل عناصر القوة العربية، وجعلت الحضور العربي حضوراً هامشياً ،غائباً عن اي دور في صياغة حاضره ومستقبله. من هنا فاننا نناشد ضمير العرب والعالم الحر العمل لاعادة  تقديم فلسطين قولا وفعلا عامل وحدة الموقف العربي وقضية الاحرار المركزية.

إن القضية الفلسطينية هي صمام امان هذه الامة وبوصلتها الصحيحة، وعلينا جميعاً العمل الجاد والدؤوب لتكون دائماً اولوية اولويات العرب  والعالم الحر.

فلسطين توّحدنا والقدس تجمعنا

القدس تنادي ايماننا، عروبتنا، انسانيتنا. فليكن شعار اليوم: معاً صفاً واحداً نحو القدس عاصمة ابدية لدولة فلسطين.

كنعان: وتحدّث امين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان باسم التكتل  وقال: نجتمع اليوم، وكلنا نعلم ان القدس لا تحتاج الى اقوالٍ بل افعال. لا تطلب مدينة السلام قرارات دولية جديدة، بل تريد من العالم الالتزام بما اقرّه سابقاً وتنفيذ ما تعهّد به من قبل. فمنذ 29 تشرين الثاني 1947 وحتى اليوم، ستون قراراً واعلاناً اممياً ودولياً في شأن النزاع العربي الإسرائيلي، والقدس لا تزال مدينة تبحث عن سلام مفقود وعدالة ضائعة، بين تجار الهياكل والضمائر النائمة، وبين تقصير شعوب استسهلوا الشعارات والكلام الانشائي، واستصعبوا الدفاع عن الحقِ والحقيقة.

ليست القدسُ حِكراً على أحد، بل هي لكلِّ الأديانِ السماوية. ومن هنا، فالدفاع عنها ليس مسألةً ثانويةً او مجرّدَ خيارٍ يعني هذا الطرف دون الآخر،  هو واجبٌ عالميٌ واممي، وليس بقاءها جريحة طوال هذه السنوات، الاّ بمثابةِ الطعنةِ والانتكاسةِ للحضارةِ العالمية وحقوقِ الانسان والمساواة.

إن لبنان المتمسك بحقِّه في الوجود، يتمسّكُ بالقرار 2253، والذي يطالب إسرائيل بالامتناعِ عن أي عملٍ من شأنه ان يغيّر مركزَ القدس، كما بالقرار 303 بوجوبِ وضعِ القدس في ظلِّ نظامٍ دوليٍ دائم، يجسد ضماناتٍ ملائمةً لحمايةِ الأماكن المقدسة، داخل القدس وخارجَها. كما لا يفوتنا التذكير بالقرار 242  الذي ينص على انسحاب القوات المسلّحة الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في العام 1967، وبانهاء جميع ادعاءات او حالات الحرب.  ومن المهم في معرض ما يحدث، تأكيدُنا على القرار  194، كمنطلقٍ لعودة الفلسطينيين الى ارضهم، حتى لا يتحوّلَ القرارُ الأحادي من الإدارة الأميركية، منطلقاً للتوطين.

وفي هذا السياق، يعتبرُ تكتلُ التغييرِ والإصلاح أن قرارَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هو قرارٌ معاكسٌ لكل ما سبق ولاتجاهِ السلام، ويدينُ التكتلُ هذه الخطوة التي أتت من جانبٍ كان من المفترض أن يكونَ من اهمِ الساعينَ الى السلام. فعلى راعي عملية السلام المحافظة على الحقوق وان يلعبَ دورَهُ بتوازنٍ وصدق، مع الاشارة الى تناقض الشعارات المرفوعة مع الاداء.

 وإننا في هذا السياق، نؤكد على دعوة فخامة الرئيس الدول العربية الى وقفةٍ واحدة لاعادةِ الهوية العربية الى القدس ومنعِ تغييرها، والضغطِ لاعادةِ الاعتبار الى القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية كسبيل وحيد لاحلالِ السلامِ العادلِ والشامل الذي يعيدُ الحقوقَ الى أصحابها.

دولة الرئيس الزملاء النواب،

قبل أيام من ولادة السيد المسيح في بيت لحم، فلسطين الجريحة، نسترجعُ مع فيروز اليوم ما غنّته لزهرة المدائن، "حين هوت مدينةُ القدس، وسقطَ العدلُ على المداخل، وتراجعَ الحبُ في قلوبِ الدنيا استوطنتِ الحربُ"...لذلك، نصلّي على نيّة استيقاظِ ضميرِ العالم...ليستيقظ السلام، وتعمَ العدالة.

جعجع: عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب ستريدا جعجع دعت إلى "انتفاضة انسانية، مسيحية - اسلامية، عابرة للحدود والقارات، وقادرة على وقف مفاعيل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والدفع جدياً نحو السلام، على أساسِ حلّ الدولتين"، مشددةً على أن "المطلوب اليوم أكثر من موقف فالسادس من كانون الاول 2017 هو يومٌ حزينٌ جداً، بالنسبة الى منطقة الشرق الاوسط ولابنائها مسلمين ومسيحيين، لان للقدس رمزيةً انسانيةً ودينيةً وحضاريةً وثقافية، والقرار الاميركي يشكل إساءة الى كلِّ تلك الأبعاد. المطلوب تجنّب اللجوء الى العنف الذي يشكل تبريراً أو غطاءً لتمرير هذا القرار الخطيئة".

وطرحت النائب جعجع في كلمتها مجموعة تساؤلات في ضوء القرار الأميركي، منها: "هل يمكن الكلام بعد اليوم عن المبادرة العربية للسلام الموقعة في القمة العربية في بيروت في العام 2002؟ هل يمكن الكلام عن استئناف المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية؟ هل يمكن الكلام عن حلّ الدولتين الذي يمرّ الزامياً بحلّ وضع القدس بوصفها العاصمة المستقبلية للدولتين؟ هل يمكن الكلام عن دور أميركي في عملية السلام بعد هذه الخطوة التدميرية لعمليةِ السلام والتأجيجية لمشاعرِ المسيحيينً والمسلمين؟ هل يمكنُ الكلامُ عن ثقافة السلام والمساواة والحريات والاستقرار بعد هذا القرار الانقلابي على كلِّ المسار الدبلوماسي الذي بدأ من "اوسلو" وصولا الى "مفاوضاتِ الحلّ النهائي"؟".

وختمت النائب جعجع: "في زمن الميلاد أقول مع الرحابنة: "يا قدس يا مدينة الصلاة أصلي. الطفل في المغارة وأمّه مريم وجهان يبكيان". ولفتت ممازحة الى أن "القلوب شواهد" بين "القوّات" و"التيار الوطني الحر"، على خلفيّة التطابق بالاستشهاد في الخاتمة بينها وبين أمين سر تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان الذي تلا كلمته قبلها مستشهداً في الخاتمة بأغنية للسيدة فيروز.

عدوان: واشار نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان في مداخلته الى "ان قرار ترامب جاء ليُنهي ويدفن اي عمالية تفاوض او مفاوضات. فمن سيفاوض والقدس خارج المفاوضات؟ ومن سيتجرأ على التفاوض يكون قد اقفل الباب لأن من دون القدس لا مفاوضات ولا تفاوض".

وقال "اما في الأبعاد الواقعية، فقد جاء هذا القرار ليُشكّل إستفزازاً وإهانة لمشاعر الفلسطينيين والمسيحيين والمسلمين وجاء ليفجّر لغما سياسيا ودينيا وتاريخيا سيطال المنطقة برمتها. وفي كل ذلك علينا ان نتخذ كمجلس للنواب موقفا يُعبّر عن عدم قانونية هذا القرار بالمفهوم القانوني وان نرفضه وندينه ونؤكد تعارضه مع الأمم المتحدة وان نطالب الإدارة الأميركية الرجوع الفعلي عنه ورفضنا لهذ القرار وان نتخذ هذا الموقف وان نعمّمه بكافة محافلنا الدولية".

الحوت: واشار نائب ​الجماعة الاسلامية​ ​عماد الحوت​ الى ان التضامن مع ​القدس​ يعني التضامن مع انفسنا، واعتبر ان القرار الاميركي بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني يشكل انتهاكا للاسلام و​المسيحية​ ويعبر عن الانحياز للعدو الصهيوني، وسقوط لكل الاتفاقيات واغتيال لحقوق ​الشعب الفلسطيني​.

واكد "ان ​الشعوب العربية​ رغم سعيها لاستعادة حريتها ورغم جرحها من ​الارهاب​ انتفضت للدفاع عن القدس"، وسأل هل من ارهاب اكبر من ارهاب ​اسرائيل​ الذي اغتصب دولة بأكملها؟ وشدد على "ان المساس بالقدس هو اعتداء على المواثيق الدولية وهذا ما لا نقبله، والاقدام على هذه الخطوة يمس بالامن الدولي، ودعا لاستدعاء ​السفيرة الاميركية​ ومقاطعتها حتى العودة عن القرار. ودعا لحوار حقيقي بين الافرقاء السياسيين لبناء الدولة.

وقال ان الحق الفلسطيني طريقه المقاومة، ولا يمكن مواجهة اسرائيل الا بالانتفاضة ضد الاحتلال، وعلى ​الجامعة العربية​ الدعوة لقمة عاجلة لمواجة القرار الاميركي، ودعا لمقاطعة ​الادارة الاميركية​ حتى العودة عن قرارها العدواني ضد القدس.

حرب: وجاء في كلمة النائب بطرس حرب: بداية أسمحوا لي بتهنئة دولتكم على أخذ المبادرة ودعوة مجلس النواب لمناقشة قرار الرئيس الأميركي الخطير بتنفيذ نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس. وإنني إذ أهنئ الحكومة على ترميم قرارها النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، أود أن أؤكد أن لبنان، دولة وشعباً، يرفض بالمطلق أي طرح، يرمي إلى تحييده عن الصراع العربي الإسرائيلي لأن هذه القضية تتجاوز بنظره بُعدها القومي والتاريخي إلى كونها قضية أخلاقية وإنسانية، واجتماع اليوم يعزز مفهوم نواب الأمة للنأي بالنفس، ومعنى طلب تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية، والتزام لبنان بكل ما تجمع عليه الدول العربية.

نحن اليوم أمام محطة، قد يتبادر إلى ذهن البعض أنها جديدة على طريق تكريس نتائج الاحتلال الإسرائيلي. إلا أنها ليست كذلك، فقرار الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته إليها خلال السنوات المقبلة، ليس جديداً. إنه قرار قديم ملزم، اتخذه الكونغرس الأميركي قبل 22 عاماً، قرار يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل، ويعطي رؤساء الولايات المتحدة حق تأجيل نقل السفارة ستة أشهر حماية لمصالح الأمن القومي الأميركي، وأن كل الرؤساء الأميركيين السابقين، الذين تعاقبوا منذ عام 1995، قرروا تأجيل الانتقال، بمن فيهم ترامب نفسه في حزيران الماضي.

في المقابل لماذا فشل الفلسطينيون والعرب والغيارى في مواجهة القرار الأميركي منذ تسعينات القرن الماضي؟

بالطبع، لا يجوز أن تتحوّل المناسبة إلى حفلة مزايدة على الشعب الفلسطيني، المعني الأول بالقضية، وعلى الأنظمة العربية، إلا أن ذلك لا يجوز أن يحول دون طرحنا لبعض الأسئلة دون التدخل في شؤون الآخرين، فهل يمكن للقضية الفلسطينية في ظل الانشقاق الفلسطيني، وقيام سلطتي غزه ورام الله، أن تحقق نجاحاً في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية والقرار الأميركي؟  وهل يمكن مواجهة مخطط إبتلاع فلسطين ومصادرة أرضها وعاصمتها وتشريد شعبها مع تدمير الكيانات العربية الجاري على قدم الطائفية وساق المذهبية ؟

فارس: وقال النائب ​مروان فارس​ اعتراف ترامب لا نرى فيه اي مفاعيل قانونية، لكنه ضرب بعرض الحائط القانون الدولي"، معتبراً "ان وصف القرار بوعد بلفور​ الثاني هو وصف دقيق".

واسف فارس "لأن هناك انظمة عربية معروفة متواطئة مع ​اسرائيل​ وبعضها متورطة بما يعرف بصفقة العصر"، لافتاً الى "ان الرد على قرار ​اميركا​ يجب الا يقتصر على المواقف والتحركات ورغم انها مطلوبة لا بد من حراك قانوني وسياسي"، وقال "لا اخفي عليكم ان السبب الرئيس اللذي دفع ترامب الى هذا الاعلان ان معظم العرب اعتمدوا ​سياسة​ النأي بانفسهم عن ​فلسطين،​ ونطلب اليوم الا ينأى ​لبنان​ بنفسه عن قضية فلسطين ونحن قاومنا الاحتلال وانتصرنا، لكن لا نزال المتضرر الاول من الاحتلال الاسرائيلي".

العريضي: واستغرب النائب غازي العريضي "كيف ان بعض متعاطي السياسية في المنطقة تفاجأوا بالقرار الذي اتخذه ترامب​​، وهو مُتّخذ منذ فنرة وليس بنت ساعته وهو يأتي ضمن اطار استراتيجية اميركية اسرائيلية ينفذها ترامب بعدما اعلنها خلال ترشحه الى الانتخابات، وهو نفّذ وعده اليوم بعد حملة قامت بها ادارته للتحضير لهذا القرار بالتزامن والتنسيق والتكامل مع كل القرارات الاسرائيلية التي اتخذت في المؤسسات الاسرائيلية"، ولفت الى "ان ​هناك خطراً اليوم على ​حق العودة​ الفلسطينيين من الشتات كما بات هناك خطر على بقاء الفلسطينيين في ارضهم"، ومشيرا الى "ان الأميركي استفاد من الضعف العربي واستبدال العرب العدو الاسرائيلي، بعدو آخر واستفادت اسرائيل من الحروب بين ​الدول العربية​ لتفرض مشروعها للقدس، ما سيؤدي الى إنهاء لمشروع الدولتين في فلسطين والقضاء على ​السلام"، ومؤكداً "ان هذا القرار سيعمم الفوضى وسيؤدي الى مزيد من ​التطرف​ و​الارهاب​ وسيؤدي الى حرب دينية تريدها اسرائيل، لكن لا احد بإمكانه ان ينأى بنفسه عن هذه الحرب حتى اولئك المؤيدون لها".

الهبر: واشار عضو ​كتلة "الكتائب​" النائب ​فادي الهبر​ إلى "ان في زمن ​ولادة طفل​ ​بيت لحم​ كنا نتمنى ان نُعايد ​الشعب الفلسطيني​ بغير مشهد ​الدموع​"، لافتا الى "ان رسالة ​لبنان​ للعالم ان يكون مساحة للتلاقي والحوار بين الثقافات التي تتفاعل بحرية وسلام كذلك ​القدس​ قبلة الانبياء والرسل ولا يحدها حدود".

واكد الهبر "ان "القدس مدينة لكل الاديان والاماكن المقدسة ملك العالم كما اكد ​الفاتيكان​ بموقف ثابت منذ بدء الصراع العربي الاسرائيلي"، مشيراً الى "ان مصلحة لبنان العليا بالتاكيد على حق الفلسطنيين بالعودة والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل فيه تقويض لعملية السلام".

قانصو: واعتبر النائب ​عاصم قانصو​ "ان ​الولايات المتحدة​ ادارت ظهرها لكل العرب بقرارها إعلان القدس عاصمة لاسرائيل​ وبدأت بتنفيذ مشروعها بإقامة دول مذهبية في المنطقة"، مشدداً على "ضرورة ان تتحمّل نتيجة قرارها". ولفت قانصو الى "ان شعبنا العربي الذي عرف كيف يحرر ارضه سيعرف كيف يرد على الولايات المتحدة في هذا الزمن العربي الرديئ ويُحتّم علينا التمسك بمقاومتنا وتعزيز ثقافتها في وجه ثقافة الاستسلام والخنوع".

رعد: واعتبر رئيس ​كتلة "الوفاء للمقاومة​" النائب ​محمد رعد​ "اننا امام عدوان جديد تباشره اعلى سلطة اميركية لتحقيق مصالح اميركية اسرائيلية مشتركة على حساب ​فلسطين​ و​الدول العربية​ والاسلامية، وعلى حساب الدول الاسلامية و​الامم المتحدة​، ان اعلان ​القدس​ عاصمة للكيان الاسرائيلي قرصنة للاعتداء على شرعية القدس وفلسطين"، واعتبر "ان القرار الاميركي يعتبر استهانة بالذين وثقوا بالادارة الاميركية​ لاجراء تسوية في فلسطين، وهو استباحة لفلسطين وشعبها والعرب ومصيرهم، وهو اخطر من ​وعد بلفور​، ونحن نعتقد ان اللحظة ليست لمحاكمة السياسيات التي مهّدت للقرار الاميركي، لكن الواجب الانساني والقومي يلزمنا لمواجهة هذا القرار والعمل لتجميده او الغائه".

واكد "ان الصمت والاذعان واللامبالاة يفتح شهية العدوة لعدد من البلدان للمسير وراء ​اميركا"، ودعا الجميع الى "تبنّي او الاستفادة من برنامج المواجهة الذي عرض بعض مقترحاته امين عام ​"حزب الله​" ​السيد حسن نصرالله​ونعتقد ان دولتك لن يفوتك التحرك لدعوة رؤساء البرلمانات العربية والاسلامية".

مجدلاني: واعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني في مداخلته "ان لا عرب ولا عروبة ولا سلام من دون القدس وعلينا العمل على توحيد الموقف العربي والاسلامي"، وقال "ان القرار الأميركي ​ يكافئ المجرم ويعاقب الجلاد، وهو قرار جاء نتيجة الاختلال الحاصل في الوضع العربي وجرّأ العدو على زيادة بناء المستوطنات والذهاب نحو النهاية بإعلان القدس عاصمة له، ما يستوجب ان ننهي الصراعات العربية والطائفية والمذهبية".

واكد "ان هذا القرار يحتاج الى تضامننا جميعا عربا ومسلمين ومسيحيين لصناعة موقف عربي قوي يضغط على المؤسسات الدولية وضرورة ​التعاون​ مع جميع شعوب العالم والقادة الروحيين للتصدي للقرار الجائر"، لافتا الى "ان يجب رفض استمرارالحرب الاسرائيلية الفلسطينية التي تؤجج الصراعات في المنطقة والعالم، ويتطلب منا متابعة النضال للتوصل الى ​السلام​ العادل والشامل للقضية الفلسطينة".

حميد: واشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ​أيوب حميد​ الى أن " هموم هذه الأمة تدحرجت حتى قبل ​وعد بلفور​، وتوالت نكبات ابنائها والهزائم وضاع الحلم بالوحدة وقيام الدولة العربية الواحدة"، مشيرا الى انهم "فعلوا كل ما فعلوه لتقوم الدولة العبرية التي لا تحترم احداً وتأتي بالإستقواء والإستهجان بدعم من اميركا".

ورأى حميد أن "قرار الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ بشأن ​القدس​ هو استمرار للسياسية الاميركية المتعمدة تجاه ​اسرائيل​ وجاء تغطية للاشتباك الاميركي الداخلي وجاء على وقع الانقسام الداخلي العربي"، داعيا "لضرورة حشد الجهود العربية والاسلامية وجهود كل احرار العالم للوقوف في وجه ما تقوم به ​أميركا​".

فرعون: واعتبر وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون "ان قرار ترامب مُجحف، ومنطقتنا والعالم العربي يواجه انقلابات خطيرة، ولبنان حكومة وشعباً يتضامن مع فلسطين ومع كل من يقف ويناضل في وجه هذا القرار"، مؤكداً "اننا مستمرون في نضالنا لأن للقدس رمزيتها".

الدويهي: كذلك اعتبر النائب اسطفان الدويهي "ان قرار ترامب يدمر اي فرصة لولادة سلام حقيقي، وهو بمثابة شهادة وفاة لمشروع التسوية السياسية في الشرق الأوسط.۔16:22النائب إسطفان الدويهي: نقف اليوم وقفة غضب وإستنكار اما قرار خطير بكل المقاييس، والثابت الوحيد في السياسة الاميركية هو مصالح اسرائيل. واميركا لا تعترف بكل الرفض العربي والدولي تجاه غايات اسرائيل وقرار ترامب يجر المنطقة الى ما لا تحمد عقباه".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o