Mar 24, 2026 11:33 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ماذا ينتظر لبنان الرسمي لطرد السفير الايراني؟!

لارا يزبك

المركزية- تحدث رئيس الحكومة نواف سلام مساء الاحد عن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، مشيرا الى أنهم "يقومون بعمليات عسكرية ويقودون عمليات عسكرية بشكل مباشر". وأشار في حديث تلفزيوني إلى أن العناصر الإيرانيين هم الذين أطلقوا مسيّرات من لبنان باتجاه قبرص، وأن بعض العناصر "يقيم في البلاد باستخدام جوازات سفر مزورة وبطريقة غير شرعية". وكشف أيضاً أنّ قرار الحكومة القاضي بإخراج عناصر الحرس الثوري من لبنان دخل حيّز التنفيذ.

وكان سلام اثار في جلسة لمجلس الوزراء عقدها منذ ايام في السراي، ما نشرته وكالة تسنيم الإيرانية بشأن بيان للحرس الثوري الإيراني يتحدث عن "عملية مشتركة" مع حزب الله، فطلب من وزير الخارجية استدعاء المعنيين في السفارة الإيرانية في بيروت استناداً إلى أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. وبالفعل، استدعت وزارة الخارجية والمغتربين القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي، بناءً على توجيهات وزير الخارجية يوسف رجي، حيث استقبله الأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى. وخلال اللقاء، طرح عيسى مجموعة من التساؤلات بشأن التصريحات الصادرة عن السفارة الإيرانية في لبنان ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة، ولا سيما ما ورد حول أن الإيرانيين الأربعة الذين استُهدفوا في أحد فنادق منطقة الحازمية يحملون صفة دبلوماسية، وأن وجودهم في لبنان كان بعلم وزارة الخارجية اللبنانية..

غير ان الممارسات الايرانية الشاذة لم تتوقف، ولا يزال الجانب الايراني يتحدى الدولة اللبنانية وقراراتها، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، وهو يواصل عملياته العسكرية المشتركة مع الحزب. كما ان الحرس الثوري لا يزال في قلب العاصمة بيروت وقد قتل احد مسؤولي فيلق القدس الايراني في الحازمية أمس، وتبين انه يحمل جوزا سفر لبنانيا مزورا. كما ان الحرس الثوري يصدر اليوم بياناً يحذر فيه اسرائيل من مواصلة جرائمها في لبنان وكأن أحدا كلّفه بالدفاع عنا، تتابع المصادر.

الجانب الايراني يعتبر كل ما يصدر عن الدولة شكلياً وغير ذي قيمة على الارض، يتجاهله قدر الامكان، وفي حال لبى استدعاء الخارجية اللبنانية مثلا، فمن باب رفع العتب لا اكثر، لكن مفاعيل ما يسمعه تنتهي فور خروجه من وزارة الخارجية.

امام هذا السلوك المستهتر بالدولة وهيبتها وسيادتها، تتابع المصادر، ألم يحن الوقت للتفكير برفع مستوى مواجهة الموبقات الايرانية، فيتم ابلاغ طاقم السفارة انه غير مرغوب به في لبنان كما فعلت الرياض، او الطلب اليها خفض مستواها التمثيلي في بيروت وصولا الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وطرد السفير الايراني حتى قبل استلام اوراق اعتماده، اذا لم ترتدع ايران وتتعلم كيف تتعاطى مع لبنان كدولة بعد ان حولته لسنوات الى ساحة؟

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o