3:09 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

"لقاء نهضة لبنان": من غير المقبول بعد اليوم اضاعة الوقت كما الفرص

المركزية - أشار "لقاء نهضة لبنان" الى ان "انقاذ لبنان، من التدمير، ومواطنيه، من القتل والتهجير، أصبح اولوية، ولم يعد مقبولاً الاستمرار في السير بخيارات اقليمية، او لخدمة طموحات سياسية محلية.. كذلك لم يعد مقبولاً هذا الاسفاف في مخاطبة القيادات السياسية مهما كانت صفتها، ولا تسخيف وتهميش وتعطيل المؤسسات الدستورية، حتى نعيش في خضم فوضى عارمة كما يبدو ويرغب البعض، إذ إن من الواضح ان الثنائي، ومرجعياتهم السياسية والدينية، لديهم اصرار على ان أخذ لبنان الوطن والشعب رهينة لخدمة الاستراتيجية الايرانية في منطقة الشرق الاوسط.. وفي حين ان إيران استسلمت للأمر الواقع ووقعت تفاهماً لوقف إطلاق النار والتفاوض للوصول الى اتفاقية سياسية امنية مع الولايات المتحدة، يرفض قادة الثنائي اي تفاهماً او عملية سياسية تفاوضية توقف النزف والتهجير والتدمير، وكأن قدر لبنان ان يبقى معبر للوصول الى إسرائيل وخدمة طموحاتهم ومصالحهم الإقليمية على حساب الوطن والشعب.."

أضاف: "إننا في لقاء نهضة لبنان نرى ان من غير المقبول بعد اليوم، اضاعة الوقت كما الفرص، والسماح لفئة مرتبطة بالخارج بأخذ لبنان الى ساحات الحرب لتحقيق احلامها التاريخية الانتقامية، وهذا يبدو واضحاً من خطابهم ومفرداتهم ومواقفهم، التي تتضمن التحريض واستنهاض الغرائز الانتقامية..

لقد سمعنا ورأينا وقرأنا الكثير من التهديدات الواضحة المعنى والمبنى والنص والاهداف.. ولكنها لن تخيفنا لإننا ندرك ان استقرار الوطن وحماية شعبنا بكافة مكوناته اولوية لنا جميعا.."

وتابع: "وبناءً عليه، ولأننا نفهم عمق فكر وثقافة واهداف وطموحات وارتباطات هذا الثنائي، كنا قد طالبنا منذ سنتين بتدخل دولي لمساعدة الدولة اللبنانية على بسط سلطتها وسيادتها على كامل الاراضي اللبنانية وتجريد ونزع كل سلاح غير شرعي، واليوم نعود لنؤكد على ضرورة اللجوء للمجتمع الدولي لمساعدة لبنان على الخروج من محنته والتخلص من كل ميليشيا وكل سلاح خارج الاطر الشرعية، بقوة القانون والدعم الدولي..

1-    لا حرب اهلية ولا صراع داخلي كما يهدد ادوات ورموز الثنائي طالما هناك قرار الحرب والسلم بيد الدولة

2-    لا حوار حول نزع السلاح

3-    ولا تفاوض حول اي تعديل دستوري يمنح جوائز ترضية لمن اتخذ البلد رهينة مدة اربعين عامًا 

4-    ولا قبول ببقاء ادوات الفساد ورموز الميليشيات في السلطة

5-    نعم لمساءلة ومحاسبة قيادات الثنائي الذين اخذوا قرار الحرب واسترجاع الاموال المنهوبة

6-    نعم لتطهير المؤسسات، كافة المؤسسات من الفاسدين والمرتزقة

7-    نعم لقيام دولة الحق والعدل والقانون

كلنا لبنانيون وكلنا للوطن".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o