أفادت معلومات لقناة MTV عن حراك دبلوماسي مرتقب تجاه لبنان، مع وصول الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت خلال الأيام المقبلة، بهدف لقاء المسؤولين اللبنانيين والدخول على خط إدخال رئيس مجلس النواب نبيه بري في المسار الأميركي الجاري التحضير له.
كما أشارت المعلومات إلى زيارة مرتقبة للموفد القطري، وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، إلى بيروت، بهدف تنسيق المواقف والمساهمة في إنجاح المفاوضات الجارية في واشنطن، وإشراك الرئيس بري في هذا المسار.
وبحسب مصادر مطلعة على الاتصالات، يتواصل الجانب الأميركي مع بري، انطلاقًا من اعتباره طرفًا أساسيًا وقادرًا على لعب دور مؤثر في أي تفاهمات مرتبطة بالملف اللبناني.
وفي السياق نفسه، أفادت المعلومات بأن بري سيزور القصر الجمهوري خلال اليومين المقبلين للقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون، في خطوة من شأنها إعادة تفعيل التواصل بين الجانبين.
وفي الإطار الإقليمي، نقلت مصادر أميركية لـMTV أن الملف اللبناني سيكون من بين الملفات الحساسة خلال اللقاءات المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع توقع دفع الجانب الأميركي نحو استكمال الترتيبات الأمنية والانتقال إلى مراحل جديدة من تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالجنوب اللبناني.






