أقامت جمعية لبنان العطاء الخيرية عشاءها السنوي في متحف الامير فيصل أرسلان في عاليه تحت عنوان "خبريات زمان تستيقظ في هذا المكان" بحضور النائب أشرف ريفي والسفير الكويتي في لبنان محمد سلطان الشرجي والسفير المصري علاء موسى والوزير السابق عباس الحلبي والاميرة حياة أرسلان وفاعليات سياسية وبلدية واجتماعية واعلامية بينها مدير الاخبار في قناة "أم تي في" وليد عبود وناشر موقع "ليبانون فايلز" ربيع الهبر ومدير عام اذاعة صوت لبنان أسعد مارون وعضو الهيئة الادارية في نادي الصحافة سعد الياس والدكتور خطار ابو دياب.
بداية مع النشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة لرئيسة الجمعية الاميرة غنى أرسلان التي تحدثت "عن وجع الغربة والحنين إلى لبنان"، وعرضت لنشاطات الجمعية المتعددة اجتماعياً وثقافياً لما فيه خدمة الجبل والمجتمع اللبناني.
بعدها تحدث الممثل والاعلامي جهاد الأطرش قائلاً "سنوقظ في هذه السهرة ما كان نائماً في الوجدان وفي خزان النسيان، متحدثاً عن أهم الأحداث والشخصيات التي مرت في الدار وطبعت المكان والزمان معاً بدءاً بزيارة المرجع الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ أمين طريف عام 1982 ممثلاً التوحيد في أبهى وأعمق صوره حيث التقى الأمير مجيد أرسلان في استقبال شعبي مهيب". أضاف الأطرش "عندما سئل الشيخ طريف عن سبب قراره بزيارة الامير مجيد قبل زيارة الشيخ أبو حسن عارف حلاوي، أجاب "إن للأمير مجيد فضلاً علينا فهو من أشار علينا لعدم ترك منازلنا في فلسطين عام 1948. وعندما سألناه ماذا نصنع يا مير؟ أجابنا أبقوا في أرضكم وفي منازلكم ولا تغادروا. ولولا الأمير مجيد لكنا اليوم مشردين نعيش في مخيمات البؤس".
وتوالى عرض كبار زوار القصر ومنهم الملك عبدالله بن عبد العزيز، والشيخ صباح السالم الصباح وأمير قطر الراحل الشيخ حمد آل ثاني عندما كان ولياً للعهد". وأكمل الاطرش عرضه "وكيف نجا الأمير توفيق ارسلان باني المتحف من حبل المشنقة وحقق والبطريرك الياس الحويك دولة لبنان الكبير، وكيف ألهم ساكن هذا المكان المندوب السامي البريطاني الجنرال أدوارد سبيرز مساعدة رجال الإستقلال ومكّنهم من تحقيقه، ثم كيف أحيا المطرب فريد الأطرش وساميا جمال احتفال زفاف وزير المالية السعودي عبدالله السليمان على الآنسة نورا في الدار الارسلانية حيث أطلق أغنيته "نورا نورا يا نورا"، إضافة إلى كيف ذاع صيت الأمير أمين أرسلان في لبنان وتركيا وأميركا اللاتينية وبالتحديد في الأرجنتين حيث عُيّن قنصلاً للامبراطورية العثمانية عام 1910".
وختم الأطرش "عمرنا كناية عن خبريات تصبح ذكريات منها في الفيافي والساحات ومنها بين أماكن وزوايا وأمنيات".






