المركزية- بعدما طوى لبنان، صفحة التوتر الدبلوماسي مع المملكة العربية السعودية اليوم بتسلم اوراق اعتماد السفير الجديد لدى لبنان وليد اليعقوب واستعداد السفير اللبناني فوزي كبارة للمغادرة الى الرياض لتقديم اوراق اعتماده خلال الشهر الجاري، يكون أحد أوجه الخلاف مع السعودية قد حلّ، فيما ينتظر ان يفتح لقاء السفير الجديد لدى الفاتيكان انطونيو عنداري قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس لتقديم اوراق اعتماده ابواب العلاقة المترسخة في الارث اللبناني مع الفاتيكان، بعد أزمة السفير جوني ابراهيم الذي تم ترشيحه كسفير للبنان لدى الكرسي الرسولي الذي رفضه.
وفي هذا الإطار، أكد مصدر ديبلوماسي لـ"المركزية" ان المسؤولين اللبنانيين يعوّلون على عودة العلاقات الى سابق عهدها مع الكرسي الرسولي نظراً لما يتمتع به عنداري من دراية واسعة بالأمور ذات العلاقة مع الكنيسة وقربه من بكركي ومنصبه السابق في المؤسسة المارونية للانتشار، وعلاقاته الواسعة النطاق مع أبرز الشخصيات الفاتيكانية.






