Nov 4, 2025 6:02 AMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

لبنان يُجهض استعدادات إسرائيل للحرب بدعوة عون إلى التفاوض

عاد الموقف الرسمي العام وانتظم ضمن معادلة المفاوضات، وهي السمة العامة للترتيبات الجارية، بعد المؤتمرات المتزايدة حول إنهاء الحرب في قطاع غزة، وما جرى ويجري على جبهة الجولان بين اسرائيل وسوريا، فضلاً عن التوجه الدولي – العربي لحلّ الدولتين، لإنهاء النزاع العربي – الاسرائيلي.

وفي السياق، جاء موقف الرئيس جوزف عون، الذي اعلن ان «ليس امام لبنان سوى خيار التفاوض، واللغة الدبلوماسية نعتمدها جميعاً، من الرئيس نبيه بري الى الرئيس نواف سلام».

وبصرف النظر عن المعطيات التي دفعت رئيس الجمهورية للمجاهرة بهذا الموقف البدهي، فإن الثابت انه يتناغم مع المعطيات التي جعلت من التفاوض هو الطريق الاقصر للخروج من المأزق المتفاقم بعد اعلان دولة الاحتلال الاسرائيلي عدم التزامها بمندرجات اتفاق وقف النار الذي تم التوصل اليه في 27 ت2 2024.

وفي مطالعة الرئيس عون ذات الصلة بالتفاوض قوله: «عندما لا تؤدي بنا الحرب الى اي نتيجة، ما العمل؟ فنهاية كل حرب في مختلف دول العالم كانت التفاوض، والتفاوض لا يكون مع صديق او حليف بل مع عدو».

والتقى الرئيس عون منسقة الأمم المتحدة في لبنان السفيرة جانين بلاسخارت (بعد عودتها من فلسطين المحتلة)، واجرى معها جولة افق تناولت الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، لاسيما تلك المتصلة بسبل معالجة الوضع في الجنوب في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والاتصالات الجارية لاعادة الاستقرار الى المنطقة.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان كلام رئيس الجمهورية حول التفاوض مرة جديدة يعزز التأكيد ان لبنان حسم أمره في هذا السياق ولفتت الى ان الخيار الذي اطلقه الرئيس عون هو رسالة الى جميع المعنيين وهو ينتظر الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل وحزب االله ويفترض ان تتضح الأجوبة هذا الاسبوع.

وتحدثت عن جهد يبذل مع الأميركيين والمصريين في هذا المجال.

وكررت القول ان شكل هذا التفاوض وتوقيته يحددان في حينه، واشارت الى ان لبنان قام بما عليه وقد تنطلق مجموعة إتصالات ولقاءات تحت هذا العنوان.

اتصالات لمعالجة التصعيد الاسرائيلي

وبإنتظار نتائج مسعى مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد لمعالجة التصعيد الاسرائيلي تجاه لبنان والتوصل الى اتفاق لإنهاء العدوان والاحتلال واطلاق الاسرى اللبنانيين، ومعرفة ما قد يكون سمعه الرئيس نواف سلام في مصر خلال زيارته القاهرة ولقاءاته المسؤولين، يستمر القتل الاسرائيلي اليومي للجنوبيين، والتشاورالرسمي والاتصالات الدبلوماسية حول مسار التفاوض المطلوب بين لبنان وكيان الاحتلال، مع استمرار تمسك المسؤولين بلجنة الميكانيزم كمرجع للتفاوض الامني – العسكري لا السياسي بداية حتى حصول لبنان على حقوقه حسب ماقالت مصادررسمية لـ «اللواء»، وبدا انه مسار طويل ومعقد نتيجة تصلب كيان الاحتلال وتصعيده العسكري بالتزامن من ضغط اميركي سياسي واقتصادي على لبنان بحجة منع وصول الدعم المالي لحزب االله. على ان تتضح الاموراكثرمع وصول السفير الاميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى وتبيان التوجهات الاميركية الرسمية التي يحملها.

هيرلي الى بيروت

الى ذلك من المتوقع ان يزور لبنان مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي، بعد ان زار امس فلسطين المحتلة وقال: بحثت في إسرائيل فرض مزيد من الضغط المالي على حماس وحزب االله وفرض قيود إضافية على إيرادات إيران.

وجولة هيرلي تشمل إسرائيل والإمارات وتركيا ولبنان. «في إطار جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتكثيف الضغوط على إيران»، وفق بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية.وهو أكبر مسؤول عن العقوبات في وزارة الخزانة الأميركية.

وبحسب البيان، سيبحث هيرلي خلال زيارته إلى إسرائيل «سبل تعزيز حملة أقصى الضغوط ضد إيران، خصوصًا ضد وكلائها في المنطقة».

وقال هيرلي قبل اولى جولاته في المنطقة منذ توليه منصبه، في البيان «لقد أوضح الرئيس ترامب أن أنشطة إيران الإرهابية والمزعزعة للاستقرار يجب أن تُواجه بضغوط متواصلة ومنسّقة». وأضاف: أتطلع إلى الاجتماع مع شركائنا لتنسيق الجهود الرامية إلى حرمان طهران ووكلائها من الوصول إلى الموارد المالية التي يعتمدون عليها للتهرب من العقوبات الدولية وتمويل العنف وتقويض الاستقرار في المنطقة.

ومن المتوقع ايضا ان يزورلبنان وفد عسكري اميركي «لتقييم التقدم الذي احرزه الجيش في جنوبي نهر الليطاني، وذلك قبيل اوبعد وضع قيادة الجيش تقريرها الثاني هذا الشهر حول انجازاتها في الجنوب لجمع السلاح وانهاء كل المظاهر العسكرية، قبل الانتقال الى شمالي النهر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o