أثار الاعتداء الهمجي على مستشفى المعمداني في غزة الذي تسبب بسقوط مئات الضحايا موجة عارمة من الاستنكار والادانة.
سليمان: وفي السياق، قال الرئيس ميشال سليمان في تصريح: "ملحمة… مجزرة…. محرقة…. كيفما وصفت فهي من ابشع صور الابادة وجرائم الحرب بحق مدنيين ابرياء لجأوا الى اقدم مستشفى في غزة هرباً من قصف بيوتهم وتدميرها. وما يزيد البشاعة قباحه، هو محاولة اسرائيل غسل يديها من دماء هؤلاء الصديقين عن طريق اتهام الضحايا انفسهم بارتكاب جريمة العصر بحق ذواتهم وبحق عائلاتهم، وكأن العالم لم يسمع بالانذارات والتهديدات المتتالية بوجوب اخلاء المستشفى".
سليم: من جهته، أكد وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم أن "مجزرة المستشفى المعمداني في غزة هي جريمة حرب موصوفة ارتكبها كيان نشأ على الإجرام وسفك الدماء وهذه من أفظع جرائمه وليست أولها. وعلى المجتمع الدولي ردع العدوان الإسرائيلي المستمر على المدنيين ومحاسبته على جرائمه، الإستنكار لم يعد كافياً".
جعجع: بدوره، دان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الاعتداء، واصدر بياناً جاء فيه: "تدين القوات اللبنانية بشدّة استهداف المستشفيات ولا سيّما بعد استهداف مستشفى المعمداني في غزة، وقتل المدنيّين الفلسطينيّين الأبرياء. واذ تعبّر عن تعازيها الصادقة وحزنها العميق جرّاء سقوط المئات من الضحايا الأبرياء، تؤكّد تضامنها مع الشعب الفلسطيني في عذاباته وتضحياته، آملةً انتهاء هذه المعاناة الرهيبة في أقرب وقت ، ووصول الشعب الفلسطيني إلى حقوقه الوطنية الكاملة بقيام دولته الحرّة واحترام سيادته واستقلاله على أرضه".
يزبك: من جهته، كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك على منصة "إكس": "خاطرة من مجزرة المعمدانية. هل يُعانِق الطيارون الاسرائيليون باعتزاز أطفالهم ونساءهم عندما يعودون من مهماتِ قتل النساء والاطفال؟ وهل تُغمِض عيونهم ويخلدون الى النوم؟"
حماده: وقال عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب مروان حمادة في تصريح: "كي لا تنسينا دموع التماسيح الدماء الغزيرة والمأساة الهائلة، فلنركز نضالنا الناشط في كل اتجاه وفق النقاط التالية: ألاولوية الفلسطينية هي وقف المجزرة التي يتعرض لها شعبنا في غزة والضفة عبر التمسك بالأرض مهما كانت التضحيات. الأولوية اللبنانية لتفادي الانجرار إلى الفخ الاسرائيلي الهادف إلى توسيع الحرب لتدمير ما تبقى من لبنان وهو حلم صهيوني قديم. الأولوية العربية لإعادة طرح قضية فلسطين بكل حقوقها وفصولها من الدولة إلى العاصمة والعودة من خلال فرض الحل العادل بوحدة الموقف. أما الأولوية الدولية فلتكن بالخروج من حالة اللاوعي واللاضمير والعودة إلى وحدة المعايير قبل أن يغرق العالم من الشرق إلى الغرب في حالة العنف الشامل والقاتل".
وختم معتبرا ان "فلسطين قد تكون الامتحان الأخير قبل الحرب العالمية التالية".
سليم عون: وكتب عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سليم عون عبر منصة "اكس": "إسرائيل نشأت على الإجرام والإرهاب، ومن يوم يومها مجرمة وإرهابية. وكل من وقف ويقف معها ويؤيدها هو شريك كامل في إجرامها وإرهابها.
واليوم بعد مجزرة مستشفى المعمداني، حتى الصامت والساكت عن جرائم إسرئيل هو أيضاً مجرم، أقلّه بحق الإنسانية وبحق الديانات السماوية".
خريس: كما وصف عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس في تصريح، "الجريمة الصهيونية التي ارتكبها العدو الاسرائيلي في قطاع غزة، بالانتهاك الصارخ في حق الانسانية حيث أن القانون الدولي يحرم خلال الحروب استهداف دور الطبابة والعبادة وسيارات الاسعاف، لكن ما تقوم به اسرائيل هو خارج القوانين مع سكوت مطبق من رواد الانسانية في العالم"، داعيا إلى "أوسع حملة ادانة عالمية في عواصم القرار الدولي للجريمة".
واعتبر أن "الجريمة لا تحتاج الى توصيف، فإن ما نقلته وسائل الاعلام العالمية وما وثقته من صور لأطفال ونساء ومرضى وأطباء حقيقة دامغة تدين العدو الاسرائيلي، وهو الذي اعتاد على ارتكاب المجازر على مرور الازمنة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي".
وأشار الى "اننا نفهم لغة الكيان الصهيوني الغاصب جيدا، فإنه لا يفهم إلا لغة المقاومة التي طالما وقفت في مواجهة احتلاله وعدوانه، وان الدول العربية والاسلامية هي المعنية مباشرة في الحرب الدائرة في غزة تتحمل المسؤولية كاملة".
كرامي: وكتب رئيس" تيار الكرامة "وعضو تكتل" التوافق الوطني "النائب فيصل كرامي، على منصة" أكس": "امام المشهد المروع للمجزرة التي ارتكبها النازيون الجدد ضد المدنيين والمصابين في المستشفى المعمداني،نقول للعالم اجمع بأن هذا العدو فقد اهليته كدولة وكجيش وكمجتمع بشري ويجب على داعميه الغربيين ان يسارعوا الى وضعه في الحجر منعا لتفشي اوبئة الكراهية والهمجية. صبرا اهل غزة، النصر لكم".
الحشيمي: بدوره، اعتبر النائب بلال الحشيمي في تصريح أن "على أعتاب المستشفى المعمداني ذبحت الإنسانية ونحرت الضمائر وأحرق الفوسفور قلوب الأطفال الندية، و سقطت الأقنعة المزيفة وشاحت الوجوه الحاقدة، عميت الأبصار وأبيدت المشاعر وتكشفت أنياب الدول المتكالبة على المظلوم ناهشة من جرحه. شاربة من دم الشعب الفلسطيني النازف".
وقال: "خسئ التخاذل وسقطت هيبة دول منحازة للإجرام والإبادة الجماعية، شلت يد الغاصب الغاشم الممتدة بوقاحة على مرأى ومسمع العالم أجمع. إجرام فاق التصور وفاق التفكير وفاق التوقعات واجتاز حدود المعقول. عدو محتل إرهابي سفاح ملطخة يده بدماء بريئة. يتعمد التقتيل الهمجي ودول العالم تتفرج على إجرامه، وصمة عار جديدة على جبين الإنسانية تضاف إلى سلسلة الجرائم في تاريخ المحتل الإسرائيلي السفاح، مجزرة تخطت المعايير والقوانين والمحرمات ودول الخزي صامتة أمام إبادة أهل غزة ومحوه وحرقه وقتل المرضى والجرحى في أسرتهم".
تابع :"إن الإجرام الذي يتعرض له أهل غزة من قبل الكيان الاسرائيلي لا يمكن السكوت عنه . صور الأطفال النساء والعجزة والمرضى الذين قتلوا من جراء اطنان المتفجرات التي لا تميز بين مدني وعسكري لا يمكن أن تمر هكذا. ما زال الغرب وأميركا متحيزيين للكيان الإسرائيلي غير مبالين بأعداد الشهداء. وعلى مرأى ومسمع هذه الدول يتبجح وزير الأمن القومي للكيان الإسرائيلي بقوله " لن يدخل لغزة ولو غرام واحد من المساعدات الإنسانية بل سيدخل لغزة مئات الأطنان من المتفجرات من خلال سلاح الجو" الشجب والاستنكار وحدهما لا يجديان".
وشدد الحشيمي على أن "لا بد من وقف فوري لهذه الإبادة قبل تفلت من عقالها، رحم الله شهداء غزة، وشفى جرحاها وحقن دماءها وإيدها بنصره".
تكتل الاعتدال الوطني: دان "تكتّل الاعتدال الوطني" المجزرة الاسرائيلية في مشتشفى المعمداني في غزة، والتي تسببت باستشهاد مئات الأبرياء من المدنيين وبشكل خاص الاطفال".
اضاف في بيان: " لا تكفي الكلمات لإدارة هذه المجزرة واستنكارها، وتعجز عن تجسيد مشاعر الغضب والأسى التي اصابت كل إنسان تابع الصور الواردة من غزة".
واعتبر التكتّل ان "هذه الجريمة التي تقارب الإبادة تظهر الوحشية الاسرائيلية وحقيقة الكيان الاسرائيلي الذي ضرب ارهابه واجرامه في اكثر من بلد عربي".
ودعا "المجتمع الدولي إلى وقفة ضمير وانسانية لوقف تقديم الدعم لاسرائيل لمواصلة جرائمها ضد الانسانية، والمسارعة إلى وضع حد لهذه الحرب والعمل الجدي لمنح الفلسطينيين حقهم كاملاً، فالسكوت عن الجريمة هو اشتراك فيها وموافقة عليها، فلا يجوز مجاراة الباطل والتقاعس عن مناصرة الحق أو السكوت عن الحقيقة".
عسيران: ودان عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي عسيران في بيان، "المجزرة الرهيبة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الابرياء والأطفال والعزل في المستشفى المعمداني في غزة"، وقال: "علينا ان ننتظر دوماً الأسوأ من اسرئيل وهذه الجريمة الحاصلة في غزة يشارك فيها الأميركيون ويستخدمون الشعارات امام شعبهم، شعارات التضامن مع إسرائيل لاستجلاب مراكز انتخابية".
أضاف: "حان الوقت لحلول عادلة مبنية على الإنسانية والعدل وليس على المصالح المادية والدم التي هي صفة إسرائيل في هذه المنطقة، حان الوقت للعالم الغربي والمسيحي ان يدين اسرئيل، ليس باللفظ بل بالفعل، وان يجر الشعب الإسرئيلي للسلام العادل".
وختم معتبرا ان "الفارق العلمي والتكنولوجي لم يعد يسمح لإسرائيل بالتنمر العسكري على أبناء الشعب العربي، وعلى الرئيس جو بايدن ان يفرض على إسرائيل وقف اطلاق النار قبل ان تبدأ حرب لا احد يعرف متى وأين تنتهي".
الصمد: كما إعتبر رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النائب جهاد الصمد، في بيان، أنّ "كلّ الكلام بات لا يجدي نفعاً أمام هول ما يجري من مجازر وعمليات إبادة جماعية يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبها بقصفه المستشفى المعمداني، واستشهاد المئات فيه أغلبهم من الأطفال، وأنّ المطلوب اليوم عمل جدّي لإيقاف آلة القتل الإسرائيلية ووضع حدّ لها".
ورأى أن "المجتمع الدولي يقف اليوم متفرجاً أمام مجزرة أفظع من تلك التي ارتكبها النازيون، لكنهم اليوم حيالها إمّا صامتين، أو يقفون بكلّ وقاحة وعجرفة إلى جانب المعتدي داعمين له، وقد أغمضوا أعينهم وصمّوا آذانهم عن جميع مزاعمهم الزائفة حول حقوق الإنسان والمدنيين".
وأكّد أنّ "غزة التي تخوض اليوم حرباً ضد الصهاينة الإرهابيين والمجرمين، وسقط لها فيها آلاف الشهداء والجرحى، تدافع اليوم وحيدة عن كرامة وشرف وعنفوان الأمة العربية والإسلامية، في مواجهة عدو غاشم خسر الحرب مسبقاً، أخلاقياً وسياسياً وعسكرياً، مهما ادعى العكس، ومهما دعمته آلة الحرب الأميركية والغربية بشتى وأعتى أنواع الأسلحة".
وختم الصمد بيانه بالاية القرانية الكريمة: "ولا تحسَبَنّ الله غافلاً عمّا يعملُ الظّالمون، إنّما يُؤخّرُهم إلى يومٍ تَشخَصُ فيه الأبصار".
أبو زيد: وعلّق النائب السابق أمل أبو زيد على المجزرة التي ارتكبت في مستشفى المعمداني فسأل عبر منصة "اكس": "أين ضمير العالم الحر والعالم العربي من جريمة الحرب الانسانية التي ارتكبها جيش الاحتلال بقصفه المستشفى المعمداني عن سابق تصور وتصميم والذي أودى بحياة أكثر من 500 شهيد اعتقدوا أن وجودهم في المستشفى يجنبهم قنابل الحقد والاجرام".
الاحدب: وكتب النائب السابق مصباح الأحدب عبر منصة "اكس": "بذريعة ضرب وإزالة حماس، تقوم إسرائيل بإبادة اهل غزة أمام أعين المجتمع الدولي، الذي يقف متفرجا على إجرام جيشها وهو يفجر مستشفى المعمداني ويحرق مئات الأطفال والنساء والشيوخ بوحشية منقطعة النظير .فهل سيحرك المجتمع الدولي المحكمة الجنائية الدولية كما فعل في أوكرانيا ام سيغض النظر؟".
اضاف: "إجرام إسرائيل أصبح يجسد النازية بأقبح صورها، وعبارات الاستنكار والادانة لا ترقى لمستوى الجريمة القذرة ولا تشفي صدور أهالي الضحايا في غزة، ولا بد للأحرار في العالم من التدخل لوقف هذه المحرقة الاسرائيلية بحق اهل غزة".
وختم: "امام هول هذه الجريمة، ووحشية اسرائيل المستمرة يتساءل الجميع ما هي الخطوط الحمر التي وضعها محور ايران لنفسه، وكم من دماء الأبرياء يجب أن تسيل قبل أن يتحرك نصرة لغزة وأهلها؟ وهل محور ايران وجد لحماية حماس القادرة على حماية نفسها ام لحماية الشعب الفلسطيني ونصرة الحق؟ ان ما يجري في غزة يكشف المستور".
العبسي: من جانبه، استنكر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي "بأشد عبارات الاستنكار جريمة الحرب التي نفذها الكيان الإسرائيلي بحق الاطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين واسفرت عن مئات الشهداء والجرحى .
واشار العبسي في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي ان استهداف المستشفى الأهلي المعمداني في غزة جريمة موصوفة ضد الإنسانية وتشكل انتهاكا صارخا لكل المواثيق والقوانين المتعلقة بحقوق الانسان وان مثل هذه الانتهاكات تتخطى جرائم الحرب وتصل الى حدود إلابادة الجماعية الممنهجة .
اضاف نطالب المجتمع الدولي بالتدخل السريع ووقف المجازر بحق الشعوب المضطهدة ونصرة الشعب الفلسطيني وحماية اطفال ونساء وشيوخ غزة .
وندعوه لعدم ازدواجية المعايير ومحاكمة المجرمين، والتحرك العاجل لإفساح المجال من أجل إدخال المساعدات الانسانية والطبية الى قطاع غزة ومعالجة الجرحى والمصابين الذين ندعو لهم بالشفاء العاجل .
اللواء ابراهيم: واعتبر اللواء عباس ابراهيم، في بيان اليوم، ان "أكثر من مئات الشهداء حتى اللحظة في المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، ومئات المصابين والمفقودين. هذه سابقة في تاريخ الإجرام تنفّذها إسرائيل. فبعد المساجد والكنائس والبيوت التي من إرادة، والبشر والحجر والشجر، ها هي إسرائيل تستهدف المشافي". وقال: "بعد المدنيين كهولاً ونساءً وأطفالاً، وبعد العُزّل، جاء دور المرضى والأطفال حديثي الولادة."
وشدد اللواء ابراهيم على أن "ما تقوم به إسرائيل يفوق كل وصف، ويتجاوز كل توصيف. هذه الجريمة الكبرى الأولى. أما الثانية، والتي تفوقها جرماً وإجراماً، فهي سكوت العالم عما يجري في قطاع غزة المحاصر منذ حروب".
وأكد ان "قصف مستشفى المعمداني في غزة طعن في كل الشرائع والأديان والمثل والأخلاق، وانتهاك خطير لأحكام القانون الدولي والإنساني، وجريمة إبادة جماعية، ووحشية ما بعدها وحشية".
وقال: "نُهيب بقادة العالم أن يتحركوا من أجل إنقاذ الإنسانية والطفولة والأرض مما يجري من مجازر وحشية ومجازر إبادة جماعية في قطاع غزة، ونسأل : عن أي سلام مع آلة الإجرام هذه تحدثوننا؟ وكيف ستقبل الشعوب العربية بالتطبيع مع هذا الكيان المجرم والغاصب، بعد الذي رأته وتراه من جرائمه؟".
وختم اللواء ايراهيم بيانه بالقول: "إن ما يردنا من مشاهد وصور مرعبة وأصوات قذائف وصواريخ واستغاثات جرحى ومكلومين، لا يزيدنا إلا إيماناً بعدالة القضية الفلسطينية، وإلا يقيناً بحتمية الانتصار، الانتصار المعمّد بدماء شهداء المستشفى المعمداني".
الخازن: وأبرق عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن إلى وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور بول ريتشارد غلاغير، مُعزّيًا ومُستنكرًا الإجرام الذي يشهده قطاع غزة، مُعبّراً عن" ألمه أمام مشهد مئات الشهداء من أطفال وشباب وأمهات سقطوا بين قتلى وجرحى، وآخرهم بعد القصف الهمجمي لمستشفى الأهلي المعمداني".
ووضع الخازن المونسنيور غلاغير بمضمون الرسالة التي تلقّاها من راعي كنيسة اللاتين في غزة المونسنيور رومانيللي وراهبات الأم تيريزا عن أجواء الكارثة الإنسانية التي يغرقون في مستنقعها والخطر المُحدق بجميع المدنيين هناك.
وفي السياق، اعتبر الخازن أن "الإجرام الذي تشهده فلسطين اليوم هو صنيعة جماعة همجية تناسلت من سلالة الشياطين، وأن الإجرام هوايتها والبربرية هويتها، وهي تعبث بالسلام الإقليمي وتعيث في الأراضي المقدسة خرابًا، ومُطالباً الدوائر الفاتيكانية، راعية السلام العالمي، أن تقف وقفة يوحنا المعمداني، وتصرخ صرخته المدويّة لتوقظ الضمائر من غفوتها، وتحرك المجتمع الأممي وكبرى الدول العظمى للضغط من أجل وقف فوري لجرائم الحرب هذه".
سكاف: وكتبت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، في منشور على حسابها عبر منصة "إكس": "مجزرة المستشفى المعمداني في غزة هي جريمة حرب لا يجب الا ان تقود "اسرئيل" الى المحاكمة، هي محرقة بكامل اوصافها تعكس صورة العدو التي عاشت على الدماء".
وسألت سكاف: "هل يتحرك المجتمع الدولي هذه المرة ام انه يعلن عجزه وعدم عدالته التي باتت مكشوفة؟ أين الضمائر؟ دول ترتضي بدور شاهد الزور".
الرابطة المارونية: بدورها، أكدت الرابطة المارونية أنها "لا تجد العبارات القادرة على وصف هول المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المستشفى الاهلي المعمداني في غزه. انها من دون شك من المجازر الكبرى التي تقترف ضد المدنيين، والتي ذكرتنا بمجزرة قانا في ١٨ نيسان ١٩٩٦، والتي تستحق الادانة والشجب وتحويل المسؤول عنها أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وأشارت في بيان الى "ان إسرائيل ما كانت لتقدم على مثل هذه الجريمة الابادية الموصوفة لولا الصمت الدولي المريب الذي يشجعها على التمادي في انتهاك المواثيق والقوانين والاعراف الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والتعرض لهم في اوقات الحروب".
وختم البيان: "إن الرابطة المارونية إذ تدعو إلى وقف الحرب على غزه فورا، وبدء العمل من أجل الوصول إلى حل شامل، عادل ودائم للقضية الفلسطينية، تستمطر غيث المراحم على الشهداء الذين قضوا بقصف المستشفى وتتمنى الشفاء للجرحى، راجية إن يعم السلام ارض فلسطين، الارض التي ولد فيها السيد المسيح وعاش وقبر وقام، والتي تحتضن كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وتمثل قدسها رمز التآخي بين الديانات السماوية".
اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام: كذلك، أشار رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران انطوان نبيل العنداري ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو أبو كسم الى ان "الجريمة المروّعة والصادمة التي استهدفت مستشفى المعمداني في قطاع غزة تتنافى مع أبسط قواعد الرحمة وتشكل انتهاكاً فاضحاً للمبادىء الانسانية وللقوانين الدولية. إن اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام يدينان بشدة العدوان الاسرائيلي المتمادي على المدنيين الآمنين ويتشاركان معهم الآلام والحداد، رافضَين أن تتحوّل غزة إلى مقبرة جماعية وأن يكون الاطفال والنساء والمسنون ضحايا النزاعات والحروب التي كما قال قداسة البابا هي دائماً هزيمة".
ودعت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام في بيان، "إلى وقف اراقة الدماء البريئة، مؤكدين التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقه في العودة وفي اقامة دولته المستقلة ورفض أي "مخطط لترانسفير" جديد، موجّهين نداء من اجل تكثيف الصلاة والتوسّل إلى الرب يسوع ليحل السلام العادل والدائم على الارض المقدسة بدءاً بفلسطين وصولاً إلى لبنان".
الكتائب: من جانبه دان جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب "الجريمة المروعة التي استهدفت مستشفى المعمداني في قطاع غزة والتي أوقعت مئات الضحايا والجرحى. واعتبر في بيان ان استهداف الجيش الإسرائيلي للجرحى والمدنيين والهاربين من القصف منافٍ لجميع الشرع والقوانين الدولية، لا سيما اتفاقية جنيف (١٩٤٩)، ويخالف أبسط قواعد الرحمة. وهو انتهاك صريح لأهم المبادئ الأساسية للإنسانية وحقوق الإنسان وتجاهل صارخ لقيمة الحياة وقدسيتها.. وبناء عليه، يناشد الجهاز المجتمع الدولي، خصوصًا مجلس الأمن وجامعة الدول العربية، التحرك من اجل وقف قتل المدنيين ووضع حد للمسلسل الدامي الذي تشهده المنطقة.."
وختم: "إننا نعلن تضامننا مع الشعب الفلسطيني ونتشارك الالم معه في هذه الليلة العصيبة، طالبين الرحمة للضحايا الابرياء والشفاء العاجل للجرحى.."
الطاشناق: كما أكدت اللجنة المركزية لحزب "الطاشناق" في لبنان، ان "في ظلّ ما يشهده العالم من صراعات سياسية، لا يفوّت مجرمو العالم الفرصة لإظهار إجرامهم وجرائمهم ولا سيما ضد المدنيين، لكن أن يُقصف مستشفى، حيث أطباء يحاولون إعطاء حياة جديدة للناس ومرضى لم يفقدوا بعد الأمل بالحياة، فهذا إعلان عن القضاء على الإنسانية بالكامل.
يوم أمس، وأمام أعين المجتمع الدولي ومنظّماته، قصف العدو الإسرائيلي مستشفى المعمداني في غزّة رافعًا عدد القتلى إلى أكثر من ٣٢٠٠ شخص، حتّى اللحظة، معظمهم من النساء والأطفال، بكل دمٍ بارد.
في نضالنا المستمرّ عبر السنين، ذكّرنا مرارًا وتكرارًا، أنّ الجرائم إن لم يُحاسب عليها مرتكبوها، ستثبّت بذلك مبدأ اللا محاسبة في العالم وستشهد الإنسانية جرائم أفظع بعد… لكن لا من سامعٍ ولا من مجيبٍ للأسف.
تدين اللجنة المركزية لحزب الطاشناق في لبنان الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، إذ إن قصف مستشفى المعمداني تخطّى كل الخطوط الحمر وداس على المعاهدات والقوانين الدولية وشرعة حقوق الإنسان، وكأنّها لم تكن.
كذلك، تناشد اللجنة المركزية المجتمع الدولي بالتحرّك فورًا لإنقاذ ما تبقّى من الإنسانية، فلا مجتمعٍ من دون إنسانيّة على الأقل بين أبنائه.
التوحيد العربي: الى ذلك، دعت أمانة الاعلام في حزب "التوحيد العربي" في بيان، "الدول العربية الى طرد سفراء الكيان الغاصب في فلسطين المحتلة، ردا على قصف العدو الصهيوني للمستشفى المعمداني في غزة وتدميره على رؤوس الأطفال والجرحى والأطباء والممرضات".
ووصف "هذه المجزرة بجريمة العصر التي تجاوزت كل المحرّمات والقوانين الدولية مؤكدة على حقيقة أن اسرائيل كيان إرهابي لا يحترم قيما ولا أعراف ولا شرائع".
وشدد على ان "هذه المجزرة تؤكد أيضا حجم الهزيمة التي مني بها هذا العدو الصهيوني أمام المقاومة في غزة، وهي تضاف إلى سلسلة المجازر التي ارتكبها منذ احتلاله لفلسطين.
ودعا "الجهات المعنية الى التحرك الفوري ضد مجازر الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وتنفيذ التهجير القسري تحت وطأة المجازر والإرهاب والقتل والى كسر الحصار على غزة والإسراع في نقل كل أنواع المساعدات إليها مهما كلف الأمر".
سلوم: ودعا نقيب صيادلة لبنان جو سلوم في الكلمة التي ألقاها في الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني في بيت الصيدلي ، "الحكومة الحاضرة الغائبة الى الإضطلاع بدورها وواجبها في نصرة القضية الفلسطينة، وحماية لبنان ومنع أي عدوان عليه بشتّى الوسائل، والمجلس النيابي الى الرد على العدوان بأبهى خطوة وحدوية متمثلة بإنتخاب فوري لرئيس جمهورية".
وقال: "ان ردّنا كلبنانيين على آلة الإجرام الصهيوني والمخطط الصهيوني يكون بالعمل على عودة الفلسطنيين الى ديارهم وعدم السماح بتهويد حق العودة ، والموضوع عينه ينسحب على السوريين".
نقابة اصحاب المستشفيات: اما نقابة اصحاب المستشفيات في لبنان فقد استنكرت "أعمال العنف التي تطال الأبرياء في غزة وقد هالها ما تعرض له من اعتداء وحشي مستشفى المعمداني في المنطقة، وهو بعيد كل البعد من ادنى معاني الإنسانية ، وما تنص عليه القوانين الدولية، واهمها تحييد المؤسسات الصحية والطبية في الحروب ومنع إستهدافها والتعرّض لها"، وناشدت "ضمائر رؤساء الدول صاحبة القرار العمل لوضع حد لهذه الحرب فورا تلافيا لوقوع المزيد من الضحايا "، ودعت الى "الوقوف دقيقة صمت ظهر اليوم في كل المؤسسات الصحية والإستشفائية شجبا لهذه الأعمال البربرية".
حراك المتعاقدين: كذلك دان "حراك المتعاقدين"، "المجزرة والمحرقة التي نفذها النازيون الصهاينة بدعم وغطاء أميركي على مستشفى المعمداني"، وقال:"إن لم تضع الشعوب ومعها أساتذة الوطن وطلابه وقواه العاملة حدا لغطرسة هذه العصابات المجرمة ، فإن غطرستها ستستمر وستتوسع، وبالتالي سنكون شهود زور في كتابة تاريخ لن يرحمنا"، داعيا المعلمين إلى "وضع طلاب لبنان أمام مسؤولياتهم الوطنية وأمام حقيقة هذا الخطر الوجودي المتمثل بالكيان الصهيوني ، والاستعداد الدائم لحمل لواء المقاومة والدفاع عن حقنا ووجودنا وحياتنا الحرة الكريمة".
فضل الله: كذلك، دان العلامة السيد علي فضل الله، في بيان، "المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قصفها المتعمد للناس في المستشفى الأهلي في غزة".
ورأى فضل الله "أن هذه المجزرة بفظاعتها هي إدانة جديدة لهذا العدو الذي بني وجوده على استباحة الدماء البريئة وعلى أشلاء النساء والأطفال والمسنين والضمير العالمي الذي أفسح في المجال لهذا العدو أن يملك الحرية في ذلك، والمئات الذين سقطوا هم برسم كل الذين أعطوا الضوء الأخضر للعدو لكي يمارس أبشع عملية إرهاب تحت عنوان ما يسمونه الدفاع عن النفس"، معتبرا ان "المؤامرة أكبر من الانتقام الجماعي وأخطر من التهجير".
وأشار إلى "أن الدول الغربية التي أعطت الضوء الأخضر غير المحدود للعدو لكي يوغل في الدم الفلسطيني إلى أبعد الحدود ليست بريئة ولا يمكنها أن تغسل أياديها من دم هذا الصديق، بل هي شريكة في كل الجرائم التي يرتكبها العدو في قطاع غزة، والتي يراد لهذه المجزرة أن تكون أداة الضغط الكبرى على الشعب الفلسطيني".
وأشاد فضل الله بالشعب الفلسطيني "الذي لن ترهبه آلة القتل الصهيونية المدعومة من الغرب وأن تنال من عزيمته، وأن تثنيه عن الاستمرار في موقفه الرافض للاحتلال والتراجع عن خياره في مقاومة هذا العدو"، مشيراً إلى "أهمية تعاطف الشارع العربي والإسلامي مع هذا الشعب والنزول المستمر إلى الشارع لمنع هذا العدو الصهيوني من الاستفراد به ولتثبيته في أرضه، أمام سياسة التهجير والقتل التي يمارسها هذا العدو".
ودعا "الدول العربية والإسلامية إلى أن لا يكتفوا ببيانات الاستنكار بل أن يتمسكوا بالموقف الصلب وبالمنطق الذي يفهمه هذا العدو ويجعله يعيد النظر في الاستمرار بجرائمه".
نادي القضاة: كما اعتبر نادي قضاة لبنان، في بيان، ان "جرائم حرب ومجازر وإبادة جماعية تُرتكب يومياً بحق الشعب الفلسطيني من دون أي وازع أو رادع، يُقابلها صمت مريب ومشين من قبل دول العالم والمنظّمات الدولية التي فقدت إنسانيتها وأصبح القانون الدولي بالنسبة لها مجرد وجهة نظر".
واكد "ان ما تشهده غزّة من قتل ودمار بكل دم بارد يدمي القلب لا يمكن أن يتقبّله أي عقل أو وجدان بشري، والسكوت عنه إنما يشكّل بدوره جريمة لا تُغتفر تُهدّد مصير الإنسانية جمعاء، وبالتالي لا يجوز أن تمرّ من دون محاسبة لأن اللاعدالة في مكان تُهدّد العدالة في كل مكان".
وأعلن انه "لأجل كل ما تقدّم، لأجل الإنسان، لأجل السلام، لأجل الشعب الفلسطيني، ندعو منظمة الأمم المتحدة ومجالسها لوقف هذه المجزرة وتطبيق الاتفاقات والشرائع الدولية المعمول بها التي تُدين جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، ونهيب بنوادي القضاة حول العالم والإتحاد الدولي للقضاة إعلاء الصوت لتطبيق القانون الدولي درءاً للظلم وإحقاقاً للعدالة".
ممثل حماس في لبنان: كما إعتبر ممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان، أن "ما حصل أمس الثلاثاء في مستشفى المعمداني، مجزرة فاشية بشعة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بدعم أميركي واضح".
وقال، في حديث لـ"الميادين": "الشعب الفلسطيني لم ولن تنكسر إرادته، بل تزداد للدفاع عن حقوقه الوطنية".
وختم حمدان، مؤكّداً، أن "معركة طوفان الأقصى هي حق مشروع لشعبنا في الدفاع عن نفسه وأرضه ومقدّساته".
اساقفة زحلة والبقاع: ودان مجلس اساقفة زحلة والبقاع، في بيان، ما يتعرض له قطاع غزة في فلسطين. وأعلن انه "في ظل ما يجري اليوم في قطاع غزة من أحداث مأساوية ومجازر مروعة، يُعبر المجلس عن استنكاره الشديد وشجبه المطلق لتلك الأعمال التي تمس الإنسانية والقيم الإنسانية العالية".
وشدد المجلس على "أهمية حقوق الإنسان والحرية والكرامة الإنسانية التي منحها الله لكل فرد، ونرفض أي ممارسات تنتهك هذه الحقوق أو تحتقر قيمتها. كما نندد بالعنف المفرط واستخدام القوة ضد المدنيين الأبرياء والأطفال والنساء والشيوخ الذين فقدوا حقهم في الحياة الآمنة والكريمة".
وأكد "ان السلام هو المسار الوحيد لحل النزاعات وتحقيق العدالة والمساواة، وندعو جميع الأطراف المعنية إلى التوجه نحو حلول سلمية تحترم حقوق الإنسان وتقوم على أسس العدالة والمساواة".
وأعلن "اننا نتضامن كمجلس أساقفة زحلة والبقاع، مع جميع الضحايا وأسرهم، وندعو الله الرحيم أن يمن عليهم بالصبر والسلوان، وأن يمنح أرواحهم الجنة".
وأطلق المجلس "نداء إلى المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم ضد تلك الممارسات، ولضمان حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه، وأن يكون السلام والعدالة والمساواة هي القاعدة التي يبنى عليها مستقبل المنطقة"، مؤكدا ان "التاريخ يشهد لأمة فلسطينية عريقة هي من أصل هذه الأرض وأحبتها وكافحت من أجلها. غزة، التي صمدت عبر العصور وواجهت التحديات، هي اليوم تحت وطأة ألم غير مبرر وظلم لا يُحتمل".
ورأى "ان عمق المأساة يكمن في الصمت الدولي المقلق تجاه هذه الجرائم، وفي الضمير الإنساني الذي يبدو أنه قد خُمد أمام هذه الصور المروعة"، وناشد "جميع المنظمات الدولية والكنائس والمجتمعات المختلفة للوقوف معاً في وجه هذا العنف ودعم الشعب الفلسطيني في سعيه لحياة حرة وكريمة".
ودعا الى "أن نتذكر دائمًا أن خلف كل رقم أو إحصائية، هناك قصة إنسانية، هناك أحلام مكسورة، وأمهات حزينات، وأطفال فقدوا طفولتهم. لا يمكننا أن نغض الطرف أو نبقى ساكتين أمام مثل هذا الظلم".
وحث المجلس "الدول العظمى والجهات المؤثرة على إعادة النظر في مواقفها وتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، وأن يتم التعامل مع الأزمة بموضوعية وعدالة، بعيدًا عن المصالح السياسية والاقتصادية".
وختم البيان: "ندعو جميع المؤمنين إلى الدعاء من أجل السلام في فلسطين وفي كل مكان، وأن يرزقنا الله الأمان والاستقرار والرخاء. كما ندعو جميع أبناء الكنيسة وجميع أهل الخير في لبنان والعالم، لتقديم الدعم اللازم، سواء كان معنويًا أو ماديًا، لإخوتنا في غزة، وأن نواصل الصلاة من أجل السلام والمحبة والوحدة بين جميع البشر".
اتحاد المهن الحرة: وعقد إتحاد المهن الحرة اجتماعاً طارئاً في بيت المحامي في بيروت، في ضوء الإبادة والمجزرة التي أقدم عليها العدو الإسرائيلي بقصفه عن سابق إصرار وتصميم الآمنين من أطفال وشيوخ ونساء وعُزّل في المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، في حضور نقيب المحامين ناضر كسبار، نقيب المهندسين في بيروت عارف ياسين، نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي، نقيب أطباء الأسنان في بيروت رونالد يونس، نقيبة الممرضات والممرضين ريما ساسين قازان، نقيبة المعالجين الفيزيائيين ساسين صهيون، ممثل نقيب أطباء لبنان في بيروت يوسف بخاش المحامي ميشال ريشا، أمين سر نقابة صيادلة لبنان محمد حسين جابر، نائب نقيب مهندسي طرابلس المهندس أنطوان خواجة واعضاء من نقابات المهن الحرة.
واصدر المجتمعون بيانا، اعتبروا فيه أن "الإستنكارات والمواقف الخجولة لم تعد تنفع أمام هول هذه المجزرة، إذ أن الإحتلال الإسرائيلي يقوم بإرتكاب المجازر في فلسطين المحتلة وفي جنوب لبنان منذ العام 1948، ومن الضروري الآن وقف الحرب فوراً وفك الحصار عن غزة وإغاثة المصابين وإدخال المواد الغذائية والإغاثة الطبية".
ودانوا "الإبادة التي تستهدف شعباً ذنبه الوحيد أنه يتشبث بأرضه ويدافع عن تاريخه، لا سيما ما حصل في غزة، في المستشفى المعمداني حيث ظهر في فيديو قبل دقائق عدة من وقوع المجزرة، مئات الأطفال يلعبون ببراءة في ساحتها، بعد أن أحسّوا بالأمان في مكان محظّر دولياً ضربه وقصفه عملاً بالمواثيق الدولية، لا سيما إتفاقية جنيف التي تحظّر الهجوم على المستشفيات المدنية والمدارس ودور العبادة، وطواقم الصليب الأحمر الدولي وفرق الإغاثة والصحافيين الذين يتولون تغطية الحروب والأحداث، في ظل صمت غير مسبوق لقادة العالم الذين ينادون بحقوق الإنسان والعدالة ويكيلون بمكيالين وأضحت العدالة عندهم غائبة ومغيبة".
ودعوا الحكومات ومؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى "إتخاذ المواقف الصارمة لوقف آلة القتل الإسرائيلية وحرب الإبادة بحق الأبرياء والعزّل"، وحثوا مفوضية حقوق الإنسان على "القيام بدورها"، وطالبوا "حماة العدالة والقانون ونقابات المحامين في العالم بالإسراع في ملاحقة مرتكبي مجزرة مستشفى الأهلي المعمداني في غزة وكل مجازرهم أمام المحكمة الجنائية الدولية بجرائم الحرب والإبادة الجماعية. كما الذين اعتدوا على الصحافيين والإعلاميين والمصورين والطواقم الطبية والصحية في غزة ولبنان واسقطوا من بينهم شهداء وجرحى"، ورفضوا "المخطط الإسرائيلي الرامي إلى تهجير الفلسطنيين بشكل جماعي من غزة بهدف إفراغها من أهلها وتغيير هويتها".
اللقاء الارثوذكسي: وأدان اللقاء الارثوذكسي العقاب الجماعي المستمر بحق المدنيين العزل والنساء والأطفال والشيوخ في قطاع غزة، حيث أتت ذروته البارحة بجريمة الحرب الموصوفة التي نفذتها آلة الموت الإسرائيلية مستهدفةً المستشفى المعمداني.
وأوضح البيان: "أن هذا المستشفى يعمل منذ العام ١٨٨٢ على إعانة المحتاجين وتُديره الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية في القدس. وقد تعرضت للقصف كنيسة مار فيليبس المعمدانية المجاورة، وهي واحدة من ثلاث كنائس للمسيحيين في غزة، إضافة إلى كنيسة القديس بورفيريوس الأرثوذكسية وكنيسة العائلة المقدسة اللاتينية".
ويسأل اللقاء الأرثوذكسي " اين الوفاء بالتزامات المجتمع الدولي في حماية المدنيين من هذه المجازر وضمان عدم تكرارها؟ ". واضاف البيان: إن الاستهداف الممنهج لدور العبادة و المؤسسات الاستشفائية و التربوية وغيرها، يضرب جوهر كل المواثيق والقوانين الدولية لحقوق الإنسان، لذلك نطالب هيئة اﻻمم وحكومات الدول الاستجابة لصرخة شعوبهم المنددة بالعدوان إذ أن الاجرام الإسرائيلي لا يستحق إلا عقوبات دولية.






