2:17 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

لبنان يستعيد دوره العربي ومسيرة العودة السعودية تتعزز

يوسف فارس

المركزية – مسيرة العودة السعودية كما العربية الى لبنان تتعزز يوما بعد يوم . علاقات لبنان بالخارج وتحديدا مع اشقائه من سوريا الى الخليج وما بينهما من دول شقيقة او صديقة تستعيدها بيروت من يد حزب الله الذي عمل لتخريبها على مدى عقود كرمى لإيران وتصدير ثورتها . الرئاسة اللبنانية تلقت في هذا السياق دفعا سياسيا سعوديا لافتا يدحض قول الثنائي ان الرئاسة ذهبت منفردة الى مفاوضة إسرائيل من دون التشاور مع اشقائها . بعد خطوة إعادة فتح المملكة لأسواقها امام الصادرات اللبنانية مطلع الشهر الجاري، اعلن القصر الجمهوري في بيان عن اتصال بين الرئيس جوزف عون وولي العهد في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز تم خلاله البحث في التطورات الأخيرة على الصعيدين اللبناني والإقليمي . وان بن سلمان اكد دعم المملكة للبنان في هذا الظرف بالذات والخيارات التي اتخذها الرئيس من اجل سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه . وجدد بن سلمان عزم السعودية على المساعدة في كل المجالات التي يحتاجها لبنان ضمن الأولويات التي حددتها الحكومة اللبنانية . كما وجه دعوة الى الرئيس عون الى زيارة المملكة للبحث في كل المواضيع التي تهم البدين . وشكر عون الأمير بن سلمان على مواقفه الداعمة للبنان والإجراءات التي اتخذتها المملكة لمساعدة لبنان وتقوية اقتصاده . كما شكره على الدعوة الموجهة اليه لزيارة المملكة واعدا بتلبيتها .

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج يؤكد لـ "المركزية" في السياق ان لبنان لطالما كان على مدى التاريخ والأيام قلب العروبة النابض وموئلا للمصطافين العرب والاخوة السعوديين تحديدا . قصورهم ومنازلهم في عاليه وبحمدون وصوفر من قرى ومدن المتن وجبل لبنان خير شاهد . حزب الله  للأسف كرمى لإيران ومصالحها عمل على مدى سنوات وعقود على تخريب علاقات لبنان مع الاشقاء العرب والعالم اجمع . صحيح ان المملكة انكفأت لبعض الوقت عن لبنان بفعل مواقف الحزب المضرة بكيانها ونهجها واستبداله المخدرات بالصادرات الزراعية، لكن مسيرة عودتها الى لبنان التي بدأت مع العهد الجديد تعززت في الآونة الأخيرة من البوابة نفسها بالسماح للمنتجات اللبنانية بالدخول الى أراضيها . لم تكتف بذلك بل مهدت وواكبت الكثير من المحطات السياسية والمفصلية اخرها زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الى واشنطن ولقاء القمة من الرئيس دونالد ترامب . اكثر من ذلك لها اليد الطولى في الوصول الى صيغة الاطار وعدم استفراد لبنان واحتضانه من قبل الإدارة الأميركية . هذا اثر الدور الذي لعبته في اعادة العلاقات اللبنانية – السورية الى مجاريها الطبيعية . كلنا يذكر زيارات موفدها الخاص الأمير يزيد بن فرحان الى بيروت لتوفير الاجماع اللبناني بشأن العديد من المواقف والمحطات . لبنان على موعد جديد لوصوله قريبا تعزيزا للوحدة الوطنية ودعما لمسار واشنطن التفاوضي . العهد بسلطاته التنفيذية رئاسة وحكومة يعمل على استعادة لبنان دوره العربي وموقعه على الخارطة الدولية . في الأسبوعين المقبلين سنشهد زخما عربيا لمساعدته على استعادة قراره وبسط سلطته على ارضه .

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o