تابعت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي مشاركتها في المؤتمر الدولي لوزراء التربية والتعليم المنعقد في لندن، حيث أجرت سلسلة لقاءات مع عدد من الشركاء الدوليين، بينهم ممثلون عن شركة "مايكروسوفت" والبنك الدولي، لبحث ملفات التعاون التربوي ودعم القطاع التعليمي في لبنان.
وشاركت كرامي في حلقة نقاش بعنوان "إعطاء الأولوية لإصلاح التعليم لتحقيق أثر أكبر"، عرضت خلالها تجربة وزارة التربية وخططها الإصلاحية والمشاريع التي تعمل عليها في ظل التحديات التي يواجهها القطاع التعليمي اللبناني.
كما التقت مجموعة "أصدقاء لبنان" البرلمانية المشتركة بين الأحزاب في البرلمان البريطاني، وبحثت معهم واقع التعليم في لبنان وسبل دعم المؤسسات التربوية في المرحلة المقبلة.
وفي إطار لقاءاتها، شاركت الوزيرة أيضًا في جلسة حوار وأسئلة وأجوبة مع أبناء الجالية اللبنانية في المملكة المتحدة، عُقدت في السفارة اللبنانية في لندن.
وتأتي مشاركة كرامي في المؤتمر الدولي في وقت يواجه فيه القطاع التربوي اللبناني تحديات متراكمة نتيجة الأزمة الاقتصادية والضغوط المالية وتداعيات الأوضاع الأمنية، إضافة إلى النقاشات الداخلية المستمرة حول الامتحانات الرسمية، وإصلاح المناهج، ودعم المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية.






