أفادت المعلومات بأن الجيش اللبناني انسحب من نقاط مستحدثة في الفترة الأخيرة في الجنوب الا انه لم يترك مواقعه، في حين أشارت "رويترز" الى ان الجيش اللبناني انسحب من 7 مواقع عمليات أمامية على الأقل على طول الحدود.
كما أفادت "الحدث" بأن الجيش اللبناني يخلي مواقع حدودية في عيتا الشعب والقوزح ودبل ورامية وعين إبل ورميش.
وأكد مسؤول لبناني لرويترز توغل إسرائيل في أجزاء حدودية جنوب لبنان.
اما اليونيفيل فأعلنت في بيان، أن "قوات حفظ السلام رصدت صباح اليوم، جنودا من جيش الدفاع الإسرائيلي يعبرون إلى مناطق لبنانية قرب مركبا والعديسة وكفركلا وراميا قبل عودتهم جنوب الخط الأزرق".
ولفتت الى أنه "منذ النزاع الأخير واتفاق وقف الأعمال العدائية، حافظ جيش الدفاع الإسرائيلي على خمسة مواقع ومنطقتين عازلتين داخل لبنان، في انتهاك للقرار 1701. وخلال اليومين الماضيين، بالإضافة إلى عشرات الصواريخ والقذائف التي أطلقها حزب الله على إسرائيل، سجلت اليونيفيل عدة غارات جوية ومئات حوادث إطلاق نار عبر الخط الأزرق و84 انتهاكا جويا. ويمثل كل حادث من هذه الحوادث خرقا جسيما للقرار 1701".
وأكدت اليونيفيل أنها "تتواصل باستمرار مع الطرفين اللبناني والإسرائيلي، وكذلك مع الميكانيزم، للدعوة إلى خفض التصعيد. وعلى الرغم من الظروف الصعبة للغاية، تواصل قوات حفظ السلام أداء المهام الموكلة إليها بموجب القرار 1701، وستواصل إبلاغ مجلس الأمن عن التطورات".
وشددت اليونيفيل على انه "من خلال تواجدنا المستمر ودورياتنا وعملياتنا الميدانية وتواصلنا مع المجتمعات المحلية، نؤكد بكل فخر التزامنا الراسخ بالسلام والأمن في المنطقة"، مؤكدة أنها "تظل ثابتة على مهمتها في دعم الاستقرار وخفض التصعيد وبسط سلطة الدولة اللبنانية، مع الحفاظ على تواصل وثيق مع المجتمعات المحلية والشركاء على الأرض، ومع مواصلة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة لنا".
في المقابل، اعلن وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس انه "تمت المصادقة على أن يتقدم الجيش الإسرائيلي ويسيطر على مناطق مرتفعة إضافية في لبنان".
وأشارت صحيفة "هآرتس" عن مصادر الى ان الجيش الإسرائيليّ يعتزم مواصلة إخلاء خطّ القرى الأول والثاني في جنوب لبنان.
وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي: "بناء على تقييم الوضع: قوات جيش الدفاع شرعت في عملية للدفاع الأمامي عن بلدات الشمال. بالتوازي مع نشاط جيش الدفاع في إطار عملية زئير الأسد تعمل قوات الفرقة 91 في هذه الاثناء في منطقة جنوب لبنان وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز منظومة الدفاع الأمامي. يعمل جيش الدفاع على خلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال من خلال شنّ غارات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي بهدف إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى أراضي دولة إسرائيل. لقد اختار تنظيم حزب الله الإرهابي الانضمام إلى المعركة والعمل بتوجيه من إيران وسيتحمّل تبعات أفعاله. لن يسمح جيش الدفاع بالمساس بمواطني دولة إسرائيل وسيواصل العمل بكل الوسائل للدفاع عنهم".






