غرد الوزير السابق ريشار قيومجيان عبر حسابه على "تويتر": "لبنان دولة فاقدة للسيادة على أراضيها. حقيقة مرّة ولكنها الحقيقة. ممارسات القمع والمنع التي مارسها حزب الله أمس بحق الصحافيين في الناقورة لن تخفي حقيقة اقراره وقبوله بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل".
وأرفقها بهاشتاغ: #مرحبا_دولة






