Jan 23, 2018 8:42 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

قيادي في القاعدة يدعو لشن هجمات على اليهود بالسكاكين والسيارات

قال موقع "سايت" الذي يراقب مواقع المتشددين على الإنترنت يوم الثلاثاء إن قياديا بارزا في فرع تنظيم القاعدة باليمن دعا إلى شن هجمات على اليهود بسكاكين وسيارات ردا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونقل "سايت" عن تسجيل مصور نشرته مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أن خالد باطرفي، الذي يعتقد أنه الرجل الثاني في فرع التنظيم باليمن بعد قاسم الريمي، حذر أيضا أي مسلم من التنازل عن أي جزء من القدس.

ونقل سايت عن باطرفي قوله في التسجيل الذي تبلغ مدته 18 دقيقة ويحمل عنوان ”واجبنا تجاه قدسنا“ إن على كل المسلمين داخل الأراض المحتلة قتل كل يهودي بدهسه أو طعنه أو باستخدام أي سلاح ضده أو حرق منزله.

وأضاف باطرفي أن على كل مسلم أن يعرف أن ”الأميركيين والغرب الكافر وعلى رأسهم بريطانيا وفرنساهم السبب الرئيسي لوجود اليهود في فلسطين.

وأثار ترامب غضب المسلمين الشهر الماضي عندما أعلن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وقال إنه يعتزم نقل السفارة الأميركية إلى هناك.

وقال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، الذي يقوم بجولة في المنطقة، يوم الاثنين إن السفارة الأميركية ستنتقل من تل أبيب إلى القدس قبل نهاية عام 2019.

وكان باطرفي أحد نحو 150 عضوا مسجونا من القاعدة فروا عندما استولى التنظيم على مدينة المكلا الساحلية في اليمن عام 2015. وترى الولايات المتحدة أن فرع القاعدة باليمن هو أحد أخطر أفرع التنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن.

واستعادت القوات اليمنية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية المكلا فيما بعد وطردت القاعدة من المدينة لكن باطرفي الذي تولى موقعا بارزا في التنظيم ظل هاربا.

وتآمر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لإسقاط طائرات أمييكية وأعلن مسؤوليته عن هجمات 2015 على مقر صحيفة شارلي إبدو في باريس. ويتباهى التنظيم أيضا بأن لديه أحد أمهر صناع القنابل في العالم، إبراهيم حسن العسيري، وتقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن التنظيم يضم من ألفين إلى ثلاثة آلاف مقاتل.

وقال باطرفي إن على المسلمين في الدول الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة استهداف مصالح اليهود والأميركيين.

وأضاف أن على المسلمين إعداد أنفسهم بكل شكل ممكن لتنفيذ ”عمليات جهادية“ ضد اليهود والأميركيين.

ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، التي تضم المدينة القديمة بمواقعها المقدسة، عاصمة لدولتهم المستقبلية. وضمت إسرائيل القدس الشرقية بعد احتلالها عام 1967 في خطوة لم تلق اعترافا دوليا. وتعتبر إسرائيل المدينة عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم“.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o