بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتطويب الأخ اسطفان نعمة، وتحت شعار “الله يراني”، شاركت فرح العطاء في المسيرة التي انطلقت، بمبادرة من رئيس دير كفيفان الأب الراهب اسطفان فرح، ونظّمها السيد جورج مراد، من مدينة البترون وصولاً إلى دير كفيفان.
وعند وصول المسيرة إلى بلدة كفيفان، كان في استقبالها كاهن الرعية الأب بطرس فرح ومختار البلدة السيد غسان أنطون، إلى جانب أهالي البلدة الذين استقبلوها بأقواس النصر، وفتحوا منازلهم لاستقبال المشاركين. كما تحوّل مركز فرح العطاء في البلدة، القائم داخل مدرسة سيدة النصر (وقف آل رزق 1837)، إلى محطة ضيافة واستقبال، حيث هبّ أهالي البلدة ومتطوعو فرح العطاء ليتشاركوا، كعائلة لبنانية واحدة، فرحة هذه الذكرى. وقد تولّت سيدات كفيفان ومتطوعو الجمعية تنظيم محطة الاستقبال، قبل أن ينضموا إلى المسيرة.
وتقدّمت المسيرة الأعلام اللبنانية وصورة الأخ اسطفان، على أنغام الموسيقى، يرافقها مجسّمان ضخمان يزدانان بصور القديسين اللبنانيين، فيما حمل المشاركون يافطة كبيرة تضم صور المكرّمين والطوباويين والقديسين اللبنانيين. وجاب أطفال وشباب كفيفان، إلى جانب عائلة الأخويات ومتطوعي فرح العطاء، شوارع البلدة بهذه اليافطة، في مشهد إيماني وفرِح. كما لفتت المشاركة المميزة لموسيقى كشافة العلم اللبناني بقيادة نور خوري، وحمل متطوعو فرح العطاء على الأكتاف مجسّماً تتوسطه صورة الأخ اسطفان.
ورافقت المسيرة مسؤولة المتطوعين في فرح العطاء، سينتيا مهدي، منذ دخولها البلدة حتى وصولها إلى الدير، حيث اختُتمت بقداس احتفالي ترأسه المطران منير خيرالله، مطران البترون الماروني. كما شارك في جزء من المسيرة الشيخ عباس حايك وعدد من مسؤولي فرح العطاء، في مشهد عكس روح العيش معاً والمحبة.
واختُتم النهار بعشاء متواضع جمع متطوعي الجمعية والكشاف وأهالي البلدة داخل المركز، وسط أجواء من الفرح والألفة.
وأشارت "فرح العطاء" في بيان الى ان "لعلّ أجمل ما عكسته هذه المسيرة هو أن الأخ اسطفان، الذي رفعه تواضعه إلى مصاف الطوباويين، يبدو اليوم أقرب ما يكون إلى طوباوي الشباب والفرح. وبانتظار إعلان قداسته… سنبقى على الموعد!"






