أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد خلال تمثيله رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي الذي أقامته دائرة الشمال ـ طلاب البترون في القوات اللبنانية أن "هناك من يحاول رمي الكرة في ملاعبنا والتصويب علينا كقوات لبنانية وكأننا نسعى لتأخير تشكيل الحكومة من خلال اصرارنا على مطالب يصفونها بالتعجيزية أما الهدف من ذلك فهو تشويه صورتنا ووضعنا في خانة المعرقل وكأننا حزب يتوق للسلطة من أجل السلطة فقط وإما محاولة احراجنا لاخراجنا لكي يكونوا أحرارا داخل مجلس الوزراء يسرحون ويمرحون وعندها يكون ابرام الصفقات اسهل عليهم في غيابنا" مؤكدا أننا "لا نضع العصي في الدواليب ولا نطالب بحقيبة معينة ولسنا متمسكين بأي حقيبة سابقة وليس لدينا اي اعتراض على تسلم اي طرف لأي حقيبة وذلك ايمانا منا بأهمية وضرورة المداورة في تولي الحقائب".
ولفت الى أن "القوات اللبنانية تصر على مطلب واحد وأساسي وهو التمثيل الصحيح ونحن لم نطالب بحقيبة العدل او العمل او الداخلية ولكننا نطالب بحصولنا على حقيبة سيادية ومن حقنا الحصول على اي حقيبة من الحقائب الاساسية ونرفض اي فيتو على تسلمنا اي حقيبة من اي جهة كانت علما أن اي حقيبة تصبح سيادية واساسية عندما تكون في عهدتنا ونحن من يرفع من شأن الحقائب التي نتسلمها وليس العكس. أما المناصب فلم تستهوينا في اي مرحلة والسلطة لا تعنينا وبما ان المعارضة من خارج السلطة هي معارضة غير موجودة في لبنان ولن تكون موجودة في المدى المنظور علينا ان نكون حراس الهيكل داخل السلطة والأمينين على مصالح الناس من قلب السلطة فنكافح كما فعلنا في السابق ونناضل لمنع اي صفقة مشبوعة او اي مشروع تطرح حوله علامة استفهام."
أقيم العشاء في مطعم جمال لبنان في كفرحلدا وشارك فيه الى النائب سعد، رؤساء بلديات، ممثل رابطة المخاتير نائب رئيس الرابطة حنا باز، منسق القوات اللبنانية في منطقة البترون الياس كرم، عضو المجلس المركزي ريمون صهيون، رئيس جهاز الانتخابات في الحزب نديم يزبك، رئيس دائرة الشمال لطلاب القوات إيدي السمعاني، الرئيس السابق غبريال سعد، رئيسة قطاع البترون في دائرة الشمال تينا زهرا، رؤساء مراكز، وحشد من القواتيين والطلاب.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب القوات اللبنانية قدمت للحفل سيلين سلوم فكلمة باسم طلاب البترون ألقاها جورج سعاده فأكد تخطي كل الصعوبات وانتزعنا العيوب وذللنا العقبات من طريقنا وتابعنا المسيرة وفي النهاية أرزتنا ستبقى خضراء لأن الحياة كتبت لها. وقال:" أن مستقبل القوات اللبنانية في البترون سيكون بألف خير نتيجة التزامنا بدائرة الشمال وعلى رأسها الرفيق إيدي السمعاني وبقطاعنا في البترون وعلى رأسه أرزة من أرزات القوات الرفيقة تينا زهرا.
والقت زهرا كلمة قالت فيها: "لقاؤنا اليوم له نكهة مميزة بعد الفوز في الانتخابات النيابية على مستوى البترون بوصول النائب فادي سعد الى قمة البرلمانوعلى مستوى كل لبنان والفوز الذي حققه الحزب بكتلة نيابية وازنة وفاعلة. اما فوز طلابنا في الانتخابات الطلابية فهو محطة جديدة من النجاحات والانتصارات التي نهنىء رفاقنا عليها ونثمن جهودهم وعملهم ونشاطهم.."
السمعاني
بدوره ثمن السمعاني جهود طلاب البترون الموجودين في كل النشاطات وفي كل الميادين حتى باتوا مثالا بالالتزام بقضية القوات اللبنانية وبالنشاطات القواتية. وحيا مكتب قطاع البترون وعلى رأسه مسؤولة القطاع تينا زهرا. وقال: "نحن مؤتمنون على قضايا الشباب والطلاب ومسؤولية مهمة على مستوى تمثيل حزب القوات اللبنانية في محيطنا ومجتمعنا ومدارسنا وجامعاتنا فنلتزم نهج القوات الذي هو نهج الشفافية والنظافة." وختم مهنئا طلاب القوات اللبنانية بالفوز الذي حققوه في الانتخابات الطلابية.
أما المنسق كرم فاستهل كلمة مرحبا ومهنئا طلاب القوات اللبنانية على انجازاتهم ونجاحاتهم في كل الجامعات مشددا على أن "هذا النجاح يجب ان يبقى داخل حرم كل جامعة ومدرسة ولن ننسى النضال في قرانا ومناطقنا."
وشدد على "دور الطلاب في المسيرة الحزبية والمسؤولية الملقاة على عاتقهم مهمة وكبيرة بحجم هذه المصلحة التي لم تبخل يوما على القوات والوطن في عز الاضطهادات. وعندما نتكلم عن الاضطهادات نؤكد اننا لم نحتكر النضال ولطالما اعطينا كل صاحب حق حقه اما ان يتهموننا بالعمالة السورية فهذا أمر مرفوض."
واضاف: "لن ننسى 1400 سنة من المقاومة وآلاف الشهداء ولدينا قضية علينا ان نكون رسلا لها ومن هنا نؤكد ان لا فاسدين ودجالين في صفوف شبابنا بل التزام ونظافة ونضال وتضحيات بعيدا عن المصالح الشخصية."
وختم داعيا الطلاب لأن "يضعوا خدمة مجتمعكم في اولوياتكم لأن القوات ستبقى في خدمة لبنان والدفاع عنه فلا تبخلوا على وطنكم."
واستهل النائب سعد كلمته مهنئا "طلاب القوات اللبنانية بشكل عام وطلاب الشمال وطلاب البترون بشكل خاص بالانتصارات التي يحققوها عاما بعد عام في الانتخابات الطلابية في الجامعات وهذه النتائج الباهرة التي سجلها طلابنا بفضل جهودهم والتزامهم ونشاطهم وهذا يؤكد ان المستقبل سيكون لنا بالتأكيد طالما لدينا طلاب ملتزمون بالقضية وهم سيتسلمون الشعلة من بعدنا" .
وروى قصة حملت عبرة ودعوة للطلاب "بضرورة التضامن والتكاتف لمواجهة التحديات والصعوبات" وتوجه اليهم بالقول: "انتم كطلاب قوات لبنانية اذا كنتم يدا واحدة وقلبا واحدا ومتعاونين ومتكاتفين باتجاه هدف واحد لن يتمكن احد من التغلب عليكم وهزمكم واستضعاف موقفكم. وكونوا على ثقة ان طريق النجاح طويل وصعب وشاق ويتطلب مثابرة وعملا وجهدا مستمرا ولا شك عندي بأنكم تتميزون بكل هذه الصفات والنوايا." واضاف: " إن الطريق الذي تسلكونه اليوم هناك رفاق كثر سلكوه قبلكم وانا واحد منهم لذلك انا على ثقة انه طالما لديكم ايمان والتزام وعزم وتحدي وقرار واحد واتحاد عليكم ان تعملوا بالكثير من التروي والحكمة باتخاذ القرارات فلا تحرقوا المراحل للوصول الى أي مركز او الحصول على اي منصب إن كان على مستوى الحزب او خارجه لأن التقدم في الاحزاب التي تحمل قضية مثل حزبنا يحصل بشكل عفوي ويكون ثمرة جهد وتعب ولا يتطلب اي أمر آخر."
وأضاف: "كلما كانت السلطة هدفا وكلما كان التمسك بمركز ما اولوية ، كلما كانت خسارته أسرع، وكونوا على ثقة ان الانسان الذي يكون مستعجلا سيكون مصيره الفشل، من هنا دعوتي لكل فرد منكم الى عدم التسرع والتحرر من كل الانانيات كي لا تخسروا كل اهدافكم. فالمسؤولية الملقاة على اكتافكم هي مسؤولية كبرى والنجاحات التي تحققونها على مستوى الانتخابات الطلابية تحملكم مسؤولية أكبر لأنكم انتم المستقبل وانتم رجال الوطن وانتم الامل الوحيد ببكرا."
وختم متوجها الى الطلاب بالقول: "انتم ايضا مطالبون بعدم الاستخفاف بمسؤولياتكم لأن أصغر رئيس خلية بأصغر جامعة في لبنان يكون أكثر فعالية من اي وزير في وزارة سيادية ولا يقوم بمهامه كما يجب. وكما قال اجدادنا "الحجر في مكانه يساوي قنطارا" ونحن علينا ان نقوم بعملنا كما يجب وبذلك يكون عملنا موازيا لأي شخص في مركز مهم جدا ولا يقوم بواجبه وعندها على كل فرد منا ان يؤدي الدور المطلوب منه كما يجب حيث هو تماما كما انتم تفعلون وهذا النمط من العمل اظهر انه في النهاية لا يصح الا الصحيح وكل فرد يقوم بواجباته كما يجب سيصل يوما الى هدفه. انظروا اين كنا واين اصبحنا، وبالرغم من كل محاولات التشويه ومن الدعايات المغرضة وكل الاضطهادات خرجت القوات اللبنانية بصورتها اللامعة المضيئة والمشعة ، هذه الصورة الحقيقية للقوات اللبنانية واي صورة اخرى يحاول البعض اظهارها عنا هي صورة مشوهة عملوا على الصاقها بنا في زمن الاحتلال لأهداف باتت معروفة. نحن سنبقى الحصن المنيع في وجه اي احتلال او اي اضطهاد وفي وجه اي نوع من الفساد واي ضرب لمقومات الدولة واي محاولات لأخذنا نحو المجهول" مشددا على ان "مطلبنا الاول والاساس هو ان تتشكل الحكومة بأسرع وقت وهنا اطمئنكم ان الحكومة اصبحت على قاب يومين او ثلاثة وعندها ستظهر الحقيقة والجهة المعرقلة للحكومة والطرف الذي حاول تحجيم الآخرين وستظهر النوايا الحسنة تجاه العهد ونوايا الجهة التي كانت تضرب العهد بطريقة او بأخرى. عهد علينا جميعا أن نبقى محصنين ضد الفساد وضد الطمع بالسلطة وسنبقى طلابا على مدى العمر لأن القيم والمبادىء التي تعلمناها عندما كنا طلابا من معايير واحترام للقوانين ونظافة فكر والتزام لا تزال تعيش في داخلنا ونحملها في مسيرتنا الحزبية وهذه هي قوتنا "أجيال تسلم أجيال"."
وفي الختام جرى تكريم الرئيس السابق لدائرة الشمال غبريال سعد الذي تسلم درعا تذكارية ثم اقيم حفل ساهر احياه المطرب جواد سعد.






