المركزية- أشارت صحيفة "غارديان" الى أن "الهجوم التركي على الأكراد في عفرين كان متوقعا بعكس نتيجته"، مضيفة أن "مقتل المدنيين ونزوح الآلاف هربا من العملية العسكرية التركية يعتبر مرحلة جديدة وغير مرحب بها في السنة السابعة من الحرب الدائرة في سوريا".
وأردفت أن "الولايات المتحدة احتاجت إلى الأكراد لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في الوقت الذي لم تظهر تركيا أي اهتمام بمحاربة داعش حتى وقت متأخر"، موضحة أن "الأكراد كان لديهم أمل بأن تتكلل مساهمتهم في دحر التنظيم في تأسيس إقليم يديرون أمره بأنفسهم في دولة سورية فيدرالية".
وأوضحت الصحيفة أن "تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بأن القوات الأميركية باقية في سوريا إلى وقت غير محدود، ودوره الفعال في توفير مساعدات عسكرية للأكراد، سرعت في اتخاذ قرار العملية التركية على عفرين".
واعتبرت أنه "بالرغم من موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نظيره السوري بشار الأسد إلا أن تركيا وإيران تدعمان رؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سوريا التي أعلنها الشهر الجاري"، موضحة أن "علاقة أردوغان ببوتين تحسنت هذا العام بعدما تدهورت في عام 2016 بسبب إسقاط الأتراك لطائرة روسية".
وختمت بالقول إن "الرسائل المتناقضة التي ترسلها واشنطن تجعل الأمور أسوأ في سوريا ".






