نشرت مجلة "تقارير علمية" مقالا عن اكتشاف فريق بحث من علماء وأطباء أميركيين عضو جديد في جسم الإنسان. وأشار فريق البحث أنّ العضو الجديد ربما يكون العضو الأكبر المكتشف حتى الآن.
وحسب العلماء فالعضو الجديد هو عبارة عن شبكة من القنوات في النسيج الضام الذي يحيط بأعضاء الجسم، وتقوم بحماية بقية الأعضاء من الصدمات الخارجية أو حدوث ضرر بها أثناء الحركة.
واقترح فريق البحث على شبكة الأنسجة الضامة السميكة والأجزاء المليئة بالسوائل اسم "إنترستايوم" أي مجموعة من الأنسجة ذات البنية الفريدة التي تؤدي مهمة متخصصة على غرار القلب أو الكبد.
ورأى العلماء أن الاكتشاف الجديد عبارة عن قنوات مليئة بالسوائل، ولها ميزاتها وهيئتها الخاصة، التي تجعلها ترتقي لأن تكون عضوا. وتؤدي هذه القنوات المجهرية وظيفة النوابض المرنة لحماية أعضاء الجسم المختلفة من التلف أو الضرر.






