Apr 13, 2018 4:12 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

"ضربة سوريا" تُســـرّع قنوات الاتصـــال بين الدول
فرنسا تتشاور مع روسيا ولافروف يُحذّر من موجات هجرة

المركزية- تترنّح الضربة العسكرية التي تعتزم الولايات المتحدة الاميركية ولحفاؤها الغربيون وفي طليعتهم بريطانيا توجيهها ضد سوريا على حبلي "التهديد" المترافق مع تحريك الاساطيل الحربية بحراً وجواً من دون ان يتحوّل واقعاً، و"التريّث" المصحوب بالمواقف الداعية الى انتظار نتائج التحقيقات حول حقيقة استخدام السلاح الكيميائي في دوما من قبل النظام السوري من اجل الحصول على ادلة "تُشرّع" الضربة دولياً.

وبانتظار ان تحسم الاتصالات الدولية المفتوحة على مصراعيها بين عواصم القرار مصير الضربة، سارعت روسيا الى حسم نتائج عمل فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي تم ارساله الى سوريا للتحقق من وقوع هجوم كيميائي في دوما، بقول وزير خارجيتها سيرغي لافروف "ان فريق العمل لن يجد اي مؤشر على وقوع هجوم في دوما".

وقال "لدينا وقائع دامغة تُثبت ان هجوم دوما الكيميائي "مسرحية" شاركت اجهزة مخابرات اجنبية في إعدادها.

وحذّر في مؤتمر صحافي من "اي مقامرات" عسكرية في شأن سوريا، لأنها ستؤدي إلى موجات هجرة جديدة إلى اوروبا"، قائلا "الضربة العسكرية في سوريا ستفضي إلى مزيد من موجات اللجوء إلى اوروبا".

وفي حين اكد "ان قنوات الاتصال في شأن سوريا مفتوحة مع الولايات المتحدة"، الا انه وصف الضربة العسكرية المحتملة في سوريا بـ"المغامرة" التي ستؤول نتائجها إلى "ما حدث في ليبيا".

وتابع "الوضع السوري مُثير للقلق في شكل كبير، والتهديدات لن تساعد المسار السياسي والحوار في سوريا".

ماكرون: وعلى رغم التصعيد، الا ان قنوات التواصل بين الدول المعنية بقيت مفتوحة، اذ اعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عن رغبته في تكثيف الحوار مع روسيا لإحلال السلام في سوريا".

بريطانيا: وفي مؤشر الى "الاستعدادات" للحرب، اعلن نائب رئيس جهاز مراقبة الملاحة الجوية في قبرص هاريز انطونياديس، "ان بريطانيا ارسلت اليوم طلبا لقبرص بحجز جزء من مجالها الجوى وتكريسه للطائرات البريطانية". وقال في تصريح "الطلب لا يزال قيد الدراسة وهذا لا يعني إلغاء الرحلات الجوية. لم تلغ اي شركة طيران رحلاتها من وإلى لارنكا"، مشيراً إلى "حدوث تغييرات هامة في المجال الجوي لقبرص منذ يوم امس".

المانيا: من جهتها، اعلنت الخارجية الألمانية "اننا سنواصل الضغط على روسيا في ما يتعلق بالوضع في سوريا"، مؤكدةً "ان برلين تتفق مع حلفائها على ان استخدام الأسلحة الكيميائية لابد وان تكون له تبعات".

ماتيس: وفي ما ما يُشبه "الفوضى" داخل الادارة الاميركية، حذّر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس "من ان اي قرار متسرّع بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، قد يشعل حربا واسعة النطاق بين الغرب من جهة، وروسيا وإيران من جهة".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن مصادر اميركية مسؤولة، "ان ماتيس حذر في اجتماع مغلق مع الرئيس ترامب من ان ضرب الولايات المتحدة وحلفائها سوريا، قد يُشعل صراعا واسع النطاق بين الغرب من جهة، وروسيا وإيران من جهة اخرى".

اضافت "خلال اجتماع مغلق، طالب ماتيس بضرورة الحصول على ادلة اكثر فعالية على ضلوع الرئيس بشار الأسد في الهجوم الكيميائي، وهو امر مهم لإقناع العالم بضرورة العمل العسكري".

ولفتت الصحيفة إلى "ان بعد لقاء وزير الدفاع مع الرئيس ترامب، اعلنت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض سارة ساندرز ان قرار ضرب سوريا لم يُتخذ بعد.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o