Jan 4, 2018 3:17 PMClock
اقتصاد
  • Plus
  • Minus

شقير يعرض التعاون مع "الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم"

المركزية- التقى رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير في حضور نائب رئيس الغرفة محمد لمع، وفداً من "الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم" برئاسة رئيسها القنصل رمزي حيدر، وبمشاركة نائب الرئيس الأول القنصل إيليا خزامي، ونواب الرئيس القنصل حكمت ناصر ومحمد شاهين وجهاد الهاشم، والأمين العام للجامعة ابراهيم فقيه، وعضو المجلس القاري محمد جوزو، والأمين العام المساعد أحمد عاصي.

وتم خلال القاء البحث في سبل التعاون بين الطرفين لتنمية العلاقة بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين على المستويات كافة، لا سيما الاستثمار.

بداية تحدث شقير، فرحّب بالوفد "في غرفة بيروت وجبل لبنان "بيت الاقتصاد اللبناني" التي تضع في أولوياتها توسيع التعاون مع الاغتراب اللبناني إلى أبعد حدود"، مشيراً في هذا الإطار إلى "المشروع الذي يتم العمل عليه لخلق شبكة تواصل وتعاون بين اللبنانيين في دول الانتشار".

وأبدى شقير تفاؤله حيال الوضع الاقتصادي في لبنان واتجاه الاوضاع نحو التحسن، "وهذا من شأنه ان يشجع المغتربين على الاستثمار في بلدهم الأم في مختلف المشاريع"، مشيراً في الإطار عينه إلى "تلقي الهيئات الاقتصادية وعوداً من الحكومة ووزارة المال بتحديث النظام الضريبي في لبنان، واقرار قانون لحماية الاستمثار إضافة الى تحديث قانون تشجيع الاستثمار.

حيدر: ثم تحدث حيدر فاشاد باسم الجامعة بالديناميكية التي يتمتع بها شقير والجهود التي يبذلها خدمة للاقتصاد الوطني. واكد اهتمام الجامعة بتنمية التعاون مع غرفة بيروت وجبل لنبان بما يخدم الاغتراب اللبناني.

وبعدما قدم حيدر عرضاً عن الجامعة ودورها الاساسي في الموضوع الاغترابي، اشار الى ان "بعض  أزمات  الداخل صُدرت إلى عالم الإغتراب مما سمح للبعض أن يعبروا عن أنفسهم  بتوجّهات خاصة  بهم وخارج  إطار  نظام  الجامعة، رافضين للعلاقة  التي  رسمتها  القوانين  المرعية  الإجراء  للجمعيات  الإغترابية  أو  المحلية"، مؤكداً السعي لأن  تكون  الجامعة  هي  الإطار  الجامع  لكلّ  فعاليات  الإغتراب  وطاقاته .

واكد حيدر أن  "الاغتراب  اللبناني  هو  مفخرة  لبنان  في  الخارج  لذا  نحاول  أن  نرسم  الأطر  الصحيحة  والرؤى  التي  تحفظ  هذا  الإغتراب  وتُعلي  من  شأنه عبر: تمكين  المغتربين  من  جعلهم  أداة  تحوّل  وتطوير  في  مجتمعاتهم، زيادة  مساهماتهم  في  السياسات  الإنمائية  في  البلدان  المضيفة، زيادة مساهماتهم  في  خطط  ومشاريع  وبرامج  الإنماء  الإنساني  والإقتصادي والإجتماعي  في  وطنهم  الأم  لبنان وحثّهم  على  الاستثمار  فيه، وضع  البرامج  الهادفة  إلى  المحافظة  على  الهوية  والتراث".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o