11:01 AMClock
اقتصاد
  • Plus
  • Minus

زمكحل من السراي: السلام المستدام المنفذ الوحيد لإعادة بناء لبنان واقتصاده

المركزية- زار وفد من مجلس إدارة الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL برئاسة البروفسور فؤاد زمكحل، رئيس مجلس الوزراء اللبناني القاضي نواف سلام

وقي بيان صادر عن الاتحاد، اتسم اللقاء بالشفافية والصراحة، وتم خلاله عرض مختلف التحدّيات والضغوط التي يواجهها القطاع الخاص اللبناني في مختلف مكوّناته الإقتصادية والإنتاجية. 

وقد نقل الوفد إلى دولة الرئيس سلام الهواجس المتزايدة التي تعيشها المؤسسات والشركات اللبنانية، والمستثمرون، نتيجة الأوضاع الإقتصادية والمالية والإجتماعية الراهنة وما يرافقها من تراجع للثقة حيال المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين على حد سواء. 

كما شدّد أعضاء مجلس الإدارة على أن المستثمر اللبناني المقيم والمغترب يراقب التطورات في لبنان، وأن أيّ عودة إلى الإستثمارات وإطلاق مشاريع جديدة تبقى مرتبطة بشكل أساسي بوجود رؤية واضحة للإستقرار، والتوصُّل إلى إتفاق مستدام، يضمن الأمن ويعيد بناء الثقة المفقودة. 

وقد تناول اللقاء تفاصيل الضوط المالية والإقتصادية والإجتماعية التي تواجهها الشركات اللبنانية، إضافة إلى تحدّيات تراجع القدرة الشرائية وهجرة الكفاءات وصعوبة إستقطاب الإستثمارات الجديدة في ظل حالة عدم اليقين. 

من جهته إستمع دولة الرئيس نواف سلام بإهتمام لمختلف الطروحات والآراء، مؤكداً حرص الحكومة على مواصلة الحوار، مع رجال الأعمال اللبنانيين والمستثمرين والقطاع الخاص، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإستعادة الثقة وتحفيز النمو الإقتصادي. 

في الختام، صرّح البروفسور فؤاد زمكحل بإسم الوفد قائلاً: «بإسم الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين، إجتمعنا مع دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، وكانت لدينا ثلاث رسائل واضحة جداً: الرسالة الأولى، شكرنا وهنأنا دولة الرئيس على صموده في هذه الحرب المدمّرة الأخيرة، ومواقفه الجريئة والشجاعة، حفاظاً على لبنان واللبنانيين. وأكدنا له دعمنا التام ووقوفنا وراءه ووراء بناء الدولة الحقيقية، لأنه لا إستقرار ولا إقتصاد ولا إستثمارات في لبنان من دون بناء دولة قوية ومستقلة ورؤية جامعة وموحّدة. 

أما الرسالة الثانية، فكانت أننا نحيّي قرار وقف إطلاق النار الجاري، وهو خطوة إيجابية إلى الأمام. لكن هذه الخطوة لوحدها لم تعد تكفي، إذ إختبرناها خلال وقف إطلاق النار بعد حربي عامي 2006 و2024. لذا لن نبدأ بإعادة الإستثمار والتوظيف وإعادة البناء قبل تحويل هذه الخطوة الأولية إلى إتفاق مستدام، ولن نتردّد أو نخاف أن نتحدّث بصوت عال عن بناء السلام، لأن السلام على كامل الأراضي اللبنانية هو السبيل الوحيد لإعادة البناء على أسس متينة وصلبة. 

أما الرسالة الثالثة، فكانت أنه علينا أن نُضافر الجهود ونعمل يداً بيد كقطاع أعمال ومستثمرين، والمؤسسات الإجتماعية والتربوية وحتى الأحزاب السياسية، على إعادة بناء ثقافة حب الحياة والعيش بكرامة، وبناء إقتصاد السلم والإستثمار وإعادة النمو، عوضاً عن إقتصاد الحرب المدمّرة من دون أي مردود». 

وختم زمكحل: «نشدّد مرة أخرى على وقوفنا إلى جانب الدولة اللبنانية الحامية الوحيدة لشعبنا وإقتصادنا وأرضنا».

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o