كتب النائب أشرف ريفي عبر حسابه على منصّة "أكس":
نتابع حديث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن "الأُخوّة الحقيقية" بين دول الجوار ووحدة المسلمين. ونقول: أهلاً بكل دعوة إلى الأُخوّة، شرط أن تكون قائمة على السيادة والندٍية والإحترام المتبادل، لا على النفوذ والوصاية.
فالأُخوّة لا تكون بتدخّل إيران في شؤون العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها، ولا بدعم قوى مسلحة تتجاوز دولها وتضعف مؤسساتها، فيما يُطلَب من الآخرين إحترام إيران وسيادتها.
والأُخوّة الحقيقية تبدأ أيضاً من الداخل: بحرية الشعوب والمذاهب في ممارسة شعائرها، ومن دون تمييز. وإذا كانت طهران تدعو إلى وحدة المسلمين، فلتسمح للمسلمين السُنّة في إيران بممارسة شعائرهم بحرية وبناء مساجدهم، أُسوةً بما يُتاح لأتباع الديانات الأخرى.
نحن مع أُخوّة إسلامية وعربية حقيقية، لكن أُخوّة تحترم حرية الشعوب، وتساوي بين المذاهب، وتصون سيادة الدول، وتترك لكل شعب حق تقرير مصيره و خياراته.
من يريد أُخوّة حقيقية مع جيرانه، فليبدأ باحترام حرياتهم وسيادتهم، وليثبت ذلك بالأفعال لا بالكلام.
نذكِّركم وللتذكير فقط، أنكم عندما عشتم أوهام القوة، كنتم ترفعون لنا الأصابع تهديداً. واليوم، وأنتم على أبواب الإنكسار والإنهيار، تدعوننا إلى أُخوّة إسلامية حقيقية".






