وجه الصحافي جليل الهاشم باسم مالكي العقارات والبساتين في منطقة " البحرة " في اللقلوق – العاقورة رسالة مفتوحة إلى وزير الطاقة والموارد المائية والكهربائية جو الصدّي وإلى القيّمين على منظمة الـــ UNDP جاء فيها:
تحية وبعد،
نحن مالكو العقارات والبساتين في منطقة " البحرة " في اللقلوق – العاقورة.
تفاجأنا منذ أيام بإعطاء ترخيص من قبل وزارة الطاقة والموارد المائية والكهربائية لمنظمة الـــ UNDP وبلدية العاقورة، لإنشاء بركة ترابية لتجميع المياه.
بدأت الأعمال في إنشاء البركة منذ حوالي شهر من دون ترخيص، حيث تمّ استلحاق العمل بالمشروع بالترخيص منذ أيام قليلة.
لقد بدأت أعمال الحفر في منطقة مصنّفة عقارياً منطقة سياحية بيئية دينية من الهيئة العليا للتنظيم المدني اللبناني.
إن هذه المنطقة تابعة عقارياً لمشاع بلدة العاقورة في محلة مرج ريما، حيث أنه بعد الدراسات العلمية التي قام بها المشروع الأخضر، تمّ حظر إنشاء أي برك طبيعية فيها، ومن المستحيل تعبئة هذه البركة لأنه لا يوجد مصادر مياه ثابتة لتعبئتها، والمتساقطات الثلجية لا تكفي لملء عشرين بالمئة منها،
بناءً على ما تقدّم، نتّوجّه نحن انباء المنطقة المذكورة ومالكو العقارات والبساتين فيها، إلى معالي الوزير جو الصدّي الذي نحترم ونجل ولنا ملء الثقة بنزاهته وكفّه الأبيض وضميره الحيّ، برسالتنا هذه آملين في أخذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا الترخيص العشوائي وغير المدروس،
ونحن نعرف على رغم وجود الوزير الصدّي وتوجهاته الإصلاحية، أن بعض الموظفين لم يتغير سلوكهم منذ إنشاء سدّي بلعة والمسيلحة وستكون هذه البركة المعلم الثالث الفارغ من المياه إلى جانب هذين السدّين .
ملاحظة: هذه التقارير صادرة عن المشروع الاخضر ومجلس شورى الدولة والهيئة العليا للتنظيم المدني وقد سُلمِت الى الجهة المختصة في وزارة الطاقة والموارد المائية والكهربائية.
ولكم التقدير والاحترام
عنهم
الصحافي جليل الهاشم






