4:59 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

ردا على "الأخبار".. محمد نمر: اللعب على وتر استقالتي من تلفزيون لبنان مرفوض

 كتب الصحافي ​​محمد نمر​ عبر منصة "اكس": 

"عندما تعجز بعض الصحف عن صناعة الخبر، تلجأ إلى صناعة الرواية. وما نُشر اليوم في جريدة "الأخبار" ليس إلا محاولة مكشوفة لبثّ الفتنة داخل نقابة الصحافة، والاصطياد في الماء العكر، عبر استهداف مرجعيتي الوطنية والعربية ومواقفي.

أولاً: علاقتي بدولة الرئيس سعد الحريري واضحة وثابتة، وهو بالنسبة إليّ زعيم وطني وهذه قناعتي، وقد قلتها سابقاً وأكررها اليوم: "سأكون إلى جانبه حتى لو بقيت وحدي". وفي الوقت نفسه، فإن موقفي الداعم للمملكة العربية السعودية لم يكن يوماً سراً ولا موضع مساومة، فهي تمثل الانتماء العربي والمرجعية العربية. وكل المحاولات، السابقة والحالية، للنيل من هذه القناعة أو التشكيك بعلاقتي بالمملكة باءت وستبوء بالفشل، فالتاريخ يشهد على مواقفي وأفتخر بذلك. ومهما اشتدت حملات التشويه، فلن أتخلى عن قناعتي بالنهج الذي يجمع بين المملكة العربية السعودية والرئيس سعد الحريري، وهو موقف أعلنته دائماً على الملأ ولم أخفِه يوماً.

ثانياً: إن نقيب الصحافة الأستاذ عوني الكعكي، بالنسبة إليّ هو النقيب والأخ الكبير، وما يجمعني به أكبر بكثير من أي روايات أو محاولات للإساءة إلى هذه العلاقة. لم أكن يوماً في موقع منافسة معه أو العمل ضده، بل كنت وما زلت إلى جانبه، داعماً له في نقابة الصحافة، إلى جانب الزملاء في مجلس النقابة وجميع الأعضاء المحترمين، وأرفض رفضاً قاطعاً أي محاولة للمساس به أو بموقعه.

ثالثاً: إن محاولة اللعب على وتر استقالتي من تلفزيون لبنان مرفوضة. فتلفزيون لبنان سيبقى التلفزيون الوطني، وعند إعلاني الاستقالة وجّهت التحية إلى موظفيه، وتمنيت التوفيق للزملاء أعضاء مجلس الإدارة، انطلاقاً من احترامي لهذه المؤسسة الوطنية ودورها ووضعت الاسباب عند المعنيين.

أخيراً: من يعرفني يعلم أنني أعلن مواقفي بوضوح و"بلا كفوف" وأتحمل مسؤوليتها كاملة، وقد دفعت أثمان قناعاتي مراراً ولن أبدّلها. ومهما قيل أو كُتب، لن تهتز ثوابتي، ولن يتغيّر موقفي من المملكة العربية السعودية، ولن يتبدّل إيماني بنهج الرئيس سعد الحريري... لأن المواقف تُقاس بالثبات لا بالروايات."

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o