توفي الفنان الجزائري الغازي عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد مسيرة فنية طويلة ترك خلالها بصمة بارزة في الأغنية الجزائرية، وأسهم في إثراء المكتبة الموسيقية الوطنية بعدد من الأعمال التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
وتتلمذ الفنان الراحل على يد الشيخ الصادق البجاوي، أحد أبرز رموز الفن الجزائري، قبل أن تبدأ موهبته في الظهور خلال خمسينيات القرن الماضي، ليحقق لاحقاً شهرة واسعة بفضل صوته وأسلوبه الفني المميز.
وقدم الغازي خلال مسيرته مجموعة من الأغنيات التي لاقت انتشاراً كبيراً، من أبرزها «ما حلى دي العشية»، و«يا بنت الجار»، و«البابور»، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته في الساحة الفنية الجزائرية.
وامتدت مسيرة الراحل لأكثر من ستة عقود، قدم خلالها أعمالاً متنوعة أسهمت في الحفاظ على التراث الغنائي الجزائري ونقله إلى أجيال متعاقبة.
وتقديراً لعطائه الفني الطويل، جرى تكريم الغازي عام 2023 على خشبة المسرح الوطني الجزائري في العاصمة، في احتفالية سلطت الضوء على مسيرته الحافلة وإسهاماته في الموسيقى الجزائرية.






