Aug 22, 2025 4:12 PMClock
تحليل سياسي
  • Plus
  • Minus

رحال عند حزب الله والقوات في السراي دعما لسلام
جعجع: فليوقفوا الحملات ويطرحوا الثقة بالحكومة
قبلان: الدولة متواطئة وينتقمون من الطائفة الشيعية

المركزية- قبل عشرة ايام على الموعد المفترض لانعقاد جلسة مجلس الوزراء وتسلّم خطة الجيش المتضمنة رؤيته والالية لحصر السلاح تنفيذا للقرار الحكومي وعشية جلسة مجلس الامن التي ستصوت يوم الاثنين المقبل على التجديد لقوات اليونيفيل في الجنوب، بقيت التحركات والمواقف السياسية تدور في هذا الفلك، ولا سيما مع بدء تسليم السلاح الفلسطيني في المخيمات وموجات الترحيب العارمة، باستثناء قلة قليلة تنتقد وتسعى لتشويه الصورة والانجاز لئلا يمسّ بسلاحها وصولا الى نعت الدولة بالمتواطئة وعملية الجيش في برج البراجنة بالفضيحة المدوية، على حد تعبير المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان الذي استكمل اليوم تصويب سهامه في كل اتجاه رافعاً نبرة التهديد والوعيد دفاعاً عن سلاح حزب الله، على رغم المساعي الحثيثة المبذولة من الرؤساء والمسؤولين لطمأنة هذا الفريق، حتى ممن يصنفونهم بالخونة والمتعاملين. 

رعد- رحال: في هذا السياق تحديدا، استقبل رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد مستشار  ‏رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال في مكتب الكتلة في الضاحية ‏الجنوبية، وجرى التطرق للأوضاع السياسية الراهنة ولمجريات ‏الأمور ومواقف الأطراف المعنية إزاءها.‏

زيارة دعم: وازاء الحملة التخوينية التي يتعرض لها رئيس الحكومة نواف سلام ، زار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على رأس وفد من تكتل "الجمهورية القوية" السراي الحكومي، وضم الوفد النواب: ستريدا جعجع، غسان حاصباني، فادي كرم، بيار بو عاصي، ملحم الرياشي، انطوان حبشي، جورج عقيص، رازي الحاج، ايلي خوري، نزيه متى وسعيد اسمر. واتت الزيارة دعماً لرئيس الحكومة على مواقفه الوطنية والسيادية الصلبة والحازمة. وتم البحث في القرارات الحكومية المتعلّقة ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، كما تناول البحث ملف تسليم السلاح الفلسطيني ووضعه في عهدة الجيش اللبناني. وتطرّق النقاش إلى مشروع قانون الفجوة المالية باعتباره ركيزة أساسية في مسار الإصلاح المالي وحماية حقوق المودعين. بعد اللقاء قال جعجع:"زيارتنا اليوم هي لتحية دولة الرئيس، الحكومة في ٥ و 7 آب اتخذت قرارات جريئة حيث لم تجرؤ اي من الحكومات السابقة على اتخاذها ، والقرارات التي اخذتها حكومة الرئيس سلام  أعادت وضع لبنان على الطريق الصحيح. قبل ذلك، كنا منذ أربعين سنة نعيش في شبه دولة، دولة لا تملك قرارها، وبالتالي كانت مقزّمة جدًا. ومع اتخاذ هذه القرارات بدأ كل مواطن لبناني يشعر بوجود دولة حقيقية فعلية. وعلى أثر هذه القرارات بدأت حملة ظالمة وجائرة على دولة الرئيس شخصيًا. وانطلاقًا من الدور الذي لعبه، مع العلم أن كثيرين ساهموا في الوصول إلى هذه القرارات، إلا أن دولة الرئيس كان له دور خاص ومميّز، فبدأت الحملة الظالمة بحقه انطلاقا من الدور الذي لعبه للوصول إلى هذه القرارات، ومن الدور الذي لا يزال مستمرًا فيه لوضع هذه القرارات موضع التنفيذ.أربد ان اقول ان من يريد أن يلعب اللعبة السياسية، عليه أن يلعبها بقوانينها ويحافظ على قواعدها، وليس عندما تناسبه اللعبة يلعب بقواعد اللعبة والساعة التي لا تناسبه يخرج خارج قواعد اللعبة. اليوم، إذا رأي رئيس الحكومة لا يعجبك، يمكن ان تبدي رأيًا آخر  وهو امر طبيعي. إذا اعتبرت أنّ رئيس الحكومة أو الحكومة اتخذت قرارًا خاطئًا، هذا حقك، وأقصى ما يمكنك فعله هو طرح الحكومة على الثقة في المجلس النيابي أو طرح رأيك بالطريقة الصحيحة. ويمكن ان اطرح رايك مثل العالم، لكن التهجم على رئيس الحكومة بالأمور الشخصية، والاتهامات، وصراحة هناك الكثير من اللبنانيين وخاصة من أبطال ١٤ اذار في السابق عرفوها من دون  أي حق، و أي واقع، او حقيقة، هذا أمر لا يجوز. نحن اليوم  هنا لنقول إن الدولة الفعلية بدأت تتشكل، ومع ذلك فإن البعض إلى هذه اللحظة، يحاولون عرقلة قيام الدولة الفعلية، من خلال الهجوم تارة على رئيس الجمهورية وتارة اخرى على ورئيس الحكومة . فهذا أمر غير مقبول، وبنهاية المطاف، من سيحاول عرقلة هذه المسيرة سيكون الخاسر، لأن هذه المسيرة مستمرة. وأذكّر الجميع أن التاريخ لم يرجع يومًا إلى الوراء، وهذه المرة أيضًا لن يرجع.”

تسليم السلاح: من جهته، كتب النائب مارك ضو على منصة "إكس": "تسليم السلاح الفلسطيني بدأ، شاحنة تلو الأخرى حتى سُحب كل السلاح، أفضل من معارك نهر البارد والبداوي. حينها قيل إن المخيمات خط أحمر، لكن الجيش انتصر. استلام السلاح تم تدريجياً بهدوء، دون صخب أو معارك، مع ثقة كاملة بقدرة الجيش اللبناني على النصر الحاسم. مصلحة لبنان في تثبيت الاستقرار الأمني والهدوء، واستعادة السيادة وحصر السلاح رغم بعض الاصوات المعترضة والمهددة دون منفعة".

دولة متواطئة: في المقابل، استكمل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة هجومه على الدولة والحكومة فاعتبر ان"المخزي أن الدولة اللبنانية وحكومتها الحالية تتعامل مع البلد وسيادته ومع العدوان الإسرائيلي وما يصيب أهل الجنوب والبقاع والضاحية وكأنهم غير موجودين أو غير لبنانيين، فكيف يمكن وصف هذه الدولة؟ فهل هي دولة تحمي؟ وهل هي دولة عادلة؟ وهل هي دولة قادرة؟ وهل هي دولة مواطنة؟ للأسف لا يمكن وصف الدولة بهذه الوضعية إلا أنها دولة متواطئة أو كأنها منتقمة، وتتعامل مع مكوّن كبير من شعبها بعداوة مقصودة وشديدة، وليس من جهة واحدة فقط، سواء على صعيد المؤسسات القضائية أو العسكرية والأمنية والوظائف المدنية، وهذا ما يجب أن ننتبه له، لأن هناك من يريد الانتقام من طائفة بأكملها، مع أن الطائفة الشيعية قدّمت للبنان ما لم يقدّمه أحد وما زالت، وتاريخها كلّه شراكة وطنية وعيش مشترك وتفانٍ وسخاء وعطاء وتضحيات لا نهاية لها من أجل هذا البلد العزيز، إلا أن البعض لا يريد أن يعترف بهذه الحقيقة، بل لا يريد أن يسمع، ولا يريد أن يرى ما يصيب أهل الجنوب والبقاع والضاحية من عدوان وقتل ودمار وأنقاض ومكر وحصار وسياسات انتقام غير مسبوقة، ولا يهمّه إلا تطبيق اللوائح الخارجية وتمرير مشاريع الانتقام السياسي فوق ركام عظيم من تضحيات وطنية سيادية، والأخطر أن البعض يمارس "بوجه هذه الطائفة" كل أنواع التهويل والتهديد واستجلاب الأمم، ومع ذلك لا يجوز أن نرفع الصوت ولا يحقّ لنا أن نحذّر من السياسات الانتقامية التي تعمل على ذبحنا والخلاص منا، وأي سكوت عما يجري يضعنا في قلب الكارثة". وختم  بالقول: أما مسرحية أكياس الخيش التي تمّت في مخيّم برج البراجنة فهي فضيحة مدوية، ولو كنّا في بلد طبيعي وديموقراطي لطارت الحكومة ومن فيها، على أن عين هذه المسرحية المعيبة على سلاح المقاومة رغم أنه الضامن الأكبر للبنان منذ نصف قرن، واللحظة لإعداد استراتيجية دفاعية لحماية لبنان، وهذا أمر تمنعه واشنطن وبعض العواصم الإقليمية، بخلفية مشروع يريد شطب قوة لبنان، تمهيداً للعبة المذابح الطائفية في البلد".

هيكل ولاوندس: ليس بعيداً، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون  قائد الجيش العماد رودولف هيكل وعرض معه الأوضاع الامنية في ضوء التطورات الأخيرة، إضافة إلى اوضاع المؤسسة العسكرية. كما عرض مع المدير العام لأمن الدولة اللواء ادغار لاوندوس عمل المديرية لاسيما ما يتعلق بمكافحة الفساد .

على الطريق الصحيح: وكان لاوندس تفقد مجريات الدورة التدريبية التي نظّمتها المديرية بعنوان:"من القيادة بالأوامر إلى القيادة بالتواصل، فن الإلقاء والتأثير"، وأكد أن" التطوير المستمر للقدرات العلمية والعملية يشكّل ركيزة أساسية في مسار المؤسسة، وأن هذه الخطوة تأتي انسجامًا مع نهج الانفتاح على كل ما  يعزز كفاءة الضباط والعاملين في المديرية". وقال مخاطبًا الضباط: "منذ خمسة أشهر وعدتموني بأن تعملوا بضمير، وقد أوفيتم بالوعد تصديتم لملفات الفساد لمصلحة الناس ولبنان. مسيرتكم هذه، ستلقى إشادة من البعض على عملكم، فيما سيعارضكم آخرون، وستتعرضون لانتقادات ومحاولات استغلال.  لكن همّنا الحقيقي هو ما نحققه من إنجازات من خلال مكافحة الفساد وتأمين الأمان. لسنا هنا لبناء صداقات، بل للعمل بضمير ولخدمة الناس، وما يهمّنا أننا على الطريق الصحيح، وإنجازاتنا تشهد لنا." وأضاف:" أن التعليم والتدريب ضرورة لا تنفصل عن العمل الأمني"، معتبرًا أن هذه الدورة تأتي في إطار تعزيز الثقافة والمهارات لدى الضباط في مختلف المجالات".

غارة وشهيد: امنياً في الميدان،استهدفت مسيّرة إسرائيلية محيط منزل في حي أبو لبن في عيتا الشعب سقط جراءها المواطن محمد قاسم وهو من أوّل العائدين إلى البلدة حيث شيّد منزلاً وافتتح محلاً. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان أن الغارة أدت إلى سقوط شهيد. كما القت مسيرة قنبلة قرب حفارة بين عيناثا وكونين.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o