المركزية- أشارت مجلّة "ذا ديبلومات" الأميركيّة الى أن "الاحتجاجات في إيران خطفت أنظار العالم، واستدعت تدخلا فوريا من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، حيث أعلن عبر حسابه على "تويتر" أنّه "حان وقت التغيير". كذلك، تمنّى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "ينجح الشعب الإيراني في سعيه الى الحرية" وتوقّع "سقوط النظام في يوم واحد". أمّا الصين، فعلى عكس الولايات المتحدة وإسرائيل، اتخذت موقفًا مواليًا للحكومة الإيرانية".
وقالت المجلّة إنّه "منذ أن تولّى الرئيس شي جين بينغ سدّة الرئاسة في الصين عام 2012، تطوّرت العلاقات بين الصين وإيران. ففي كانون الثاني 2016، توجّه شي إلى طهران، في أوّل زيارة يقوم بها رئيس صيني منذ 14 عامًا الى إيران، ووقّع 17 اتفاقًا بمليارات الدولارات، واتفق الطرفان على خطّة للتعاون خلال الـ10 سنوات القادمة. وفي أيار 2017، عندما فاز روحاني بالإنتخابات لولاية جديدة، أرسل له الرئيس الصيني رسالة تهنئة. وعلى هامش إجتماع الأمم المتحدة في نيويورك في أيلول 2017، قال روحاني "تحدثنا عدّة مرات عن طريق الحرير والخطط الجديدة مع الصين، مع الرئيس الصيني، وتأمل إيران بأن تشارك في هذا المخطّط".
واعتبرت المجلّة أنّ "إيران المستقرّة تحت إدارة روحاني تخدم المصالح الصينيّة، ولا يزال من غير الواضح ما سيؤول إليه الإضطراب في إيران".






