7:13 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

خلف: اعتداء ممنهج على الجنوب ومحاولة لفرض واقع احتلالي!

قال النائب ملحم خلف في تصريح: "استمرار الاعتداء الممنهج على الجنوب في محاولة لفرض أمر واقع احتلالي! 

بعد زيارتي هذا الصباح لبلدات برعشيت وصفد البطيخ وتبنين، ومعاينة الأضرار التي طالت المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية ومصادر المياه، أرفع الصوت مرة جديدة لإدانة ما يتعرض له الجنوب اللبناني من انتهاكات خطيرة.
 
إن إقدام القيمين على الحساب الرسمي الموثق «إسرائيل بالعربية» (@IsraelArabic) على منصة «إكس»، وهو الحساب الناطق بالعربية التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على نشر خريطة تُظهر لبنان منقوصاً من أجزاء من جنوبه وتضعها بصرياً ضمن المساحة المخصصة لإسرائيل، ليس تفصيلاً عابراً ولا خطأً تقنياً يمكن تجاهله.
 
إن صدور هذه الخريطة عن منبر رسمي تابع للدبلوماسية الإسرائيلية يمنحها دلالة سياسية خطيرة، لا سيما أنها تتزامن مع احتلال أراضٍ لبنانية وهدم منازل واقتلاع أشجار زيتون وتدمير آبار المياه وممتلكات ومنع الأهالي من العودة إلى قراهم. كما أن ورود هذه الخريطة ضمن منشور إحصائي عن سوء التغذية لا يعفي الجهة التي نشرته من مسؤوليتها.
 
إن تلازم نشر الخريطة الرسمية مع الممارسات الميدانية يثير مخاوف جدية من محاولة تغيير معالم الأرض وفرض أمر واقع احتلالي بالقوة. وهذه الأفعال ليست تدابير أمنية، بل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني واعتداء مباشر على سيادة لبنان وحقوق أبنائه.
 
انني أطالب الدولة اللبنانية بتوثيق هذه الانتهاكات، كما اطالبها بالتحرك فوراً لدى الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة، لانتزاع اقراراً رسمياً بأن هذه الخريطة باطلة ومنعدمة الأثر، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني أو سيادي. كما أدعو الأمم المتحدة واليونيفيل إلى تحمّل مسؤولياتهما في حماية المدنيين وممتلكاتهم ومنع تكريس الاحتلال.
 
ومن موقعي كنائب، وبعد ما عاينته ميدانياً، أؤكد أن وراء كل منزل مهدّم عائلة صامدة، وأن وراء كل شجرة زيتون تاريخاً لن يمحى، وأن وراء كل بئر حق في الحياة.
 
سيادة لبنان ليست موضع تفاوض، وحدوده لا تُرسم بالخرائط المزيّفة ولا بالجرافات، وحقوق أبنائه لا تسقط بالاحتلال أو بالتهجير. الجنوب أرض لبنانية، وسيبقى كذلك".
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o