تعرضت فتاة أميركية لحروق شديدة غطت نصف جسدها، بعد أن شاركت بتحدٍّ خطير انتشر في الآونة الأخيرة على موقع التواصل الاجتماعي. يوتيوب
وكانت تيمي لاندرز , البالغة من العمر اثني عشر عاما, تشارك في "تحدي النار" مع صديقتين، والذي يشجع الأطفال على تغطية أنفسهم بمواد قابلة للاشتعال وإشعال النار في أجسادهم، بعد رؤية العديد من الأشخاص يفعلون ذلك على وسائل التواصل الاجتماعية.
وكانت الصديقات الثلاث في منزل تيمي في ديترويت, عندما قررن خوض هذا التحدي الخطير، وذلك بعد أن حضرت لهن والدة تيمي البان كيك، وذهبت لتأخذ غفوة، وما هي إلا لحظات، حتى سمعت صوت انفجار صغير قادم من غرفة ابنتها.
وقالت والدة تيمي: "جاءت تجري نحوي عبر الصالة، والنار مشتعلة بجسدها من ركبتيها إلى شعرها".
وسارع خطيب السيدة براندي، لتغطية تيمي بمنشفة حمّام مبلولة، لكن النيران ظلت مشتعلة في جسدها، قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
وكانت الحروق شديدة للغاية، مما اضطر الأطباء لتغطية جسد الفتاة بالشاش من رأس إلى أخمص قدميها، ولا تزال في المستشفى بحالة حرجة، ومن المنتظر أن تحتاج إلى فترة علاج تمتد إلى عدة أشهر.
وجدير بالذكر أن هذا التحدي ينطوي على رش الكحول أو أية مادة أخرى قابلة للاشتعال على الجسم، وإضرام النيران فيها لمدة قصيرة، وتصوير النتيجة لنشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.






