11:40 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

حزم سعودي وتحذير لايران: عواقب لتجاوز الخطوط الحمر!

لورا يمين

المركزية- أعلنت وزارة الدفاع السعودية شن "ضربات نوعية محددة"، الأربعاء، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق بعد استهدافها منشآت بترولية في المملكة، مشددة على أن المملكة "لا تسعى للتصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له".

وجاءت الضربات بعد ساعات من مطالبة مجلس الوزراء السعودي للحكومة العراقية، بـ"اتخاذ كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان"، مشدداً على أن المملكة "لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها ومقدراتها الوطنية، وفي الرد الحازم على أي أعمال عدائية؛ وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

بعد الضربات المشتركة، التقى وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، بنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في العاصمة الأميركية، واشنطن، الأربعاء.  وناقش وزير الدفاع السعودي مع فانس عدداً من القضايا، بما في ذلك الضربات المشتركة ورد فعل السعودية على الهجمات التي استهدفت بنيتها التحتية.

فيما تتحرك للجم نوايا وعمليات الحوثيين العدوانية ضدها، فان المملكة وجدت نفسها فجأة امام عدو قديم - جديد هي الفصائل العراقية المسلحة. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن الرياض لا تريد مطلقا دخول الحرب وتدعم كل حل سلمي للنزاع الأميركي الإيراني الدائر اليوم في المنطقة، وتدعمه منذ اليوم الاول للحرب، غير ان لديها خطوطا حمرا لم ولن تقبل تجاوزها الا وهي استهدافها في منشآتها الحيوية وتعكير تجارتها النفطية وحركتها الاقتصادية في البحر عبر البحر الاحمر وباب المندب تحديدا.

ايران قررت عبر وكلائها استفزاز الرياض وامساكها من "الذراع التي تؤلمها"، علّها تصرخ وتقول للأميركيين "كفى، عودوا الى التفاوض مع إيران واعطوها ما تريد، لاننا لا نريد دفع ثمن حربكما". لكن فات ايران ان الرياض والخليجيين لديهم ايضا عنفوانهم وكرامتهم، ولن يقبلوا ان تستخدم ايران العصا ضدهم لارغامهم على الرضوخ لها ولمطالبها، سيما في ما خص ان يكون لها حق ادارة المضائق كما تريد وتقاضي رسوم مرور عبرها.

لهذا السبب أتت ضربة السعوديين للحشد، لإفهام ايران، بوضوح وحزم، بألا تلجأ الى اسلوب تحدي المملكة او الحركشة بها مجددا، لانها في ذلك الحين، سترى الوجه الآخر للمملكة وستجبرها على اللجوء الى القوة التي لا تزال تفضل عدم استخدامها، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o