4:26 PMClock
تحليل سياسي
  • Plus
  • Minus

حزب الله يُصعّد جنوباً ويهدد بانهيار وقف النار...اسرائيل: سنرد
بري زار الرئيس عون: دعم الجيش والحكومة والسلم الأهلي
شهيّب في بعبدا وابو فاعور في السراي وترامب: سنضرب ايران بقوة

المركزية- رفع  الرئيس الأميركي دونالد ترامب منسوب التصعيد تجاه إيران، ملوّحاً بردّ "قوي جداً" على الاعتداءات التي استهدفت المصالح الأميركية في الاردن ، معيداً خلط أوراق المواجهة الإقليمية. فيما عاد الجنوب اللبناني إلى واجهة الأحداث بتطور عسكري خطير ينذر بإعادة إشعال الجبهة. فمع إعلان الجيش الإسرائيلي تعرض آلية عسكرية لهجوم بمسيّرة قال إن "حزب الله" أطلقها، وصدور أوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاستعداد لرد عسكري، تتعاظم المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة جديدة، عشية الجولة اللبنانية – الإسرائيلية المرتقبة في روما في 4 آب.

وفي ظل تمسك إسرائيل برفض أي انسحاب إضافي من المناطق التي تحتلها في الجنوب واستمرار عمليات القصف والتجريف والنسف، يكتسب الحراك السياسي الداخلي زخماً مع اللقاء الأول منذ أربعة أشهر بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي جاء في توقيت بالغ الحساسية، في وقت تتواصل الدعوات إلى تثبيت دور الدولة وحصرية السلاح بيدها.

وبين التصعيد الميداني والرسائل السياسية، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة، حيث يطرح السؤال نفسه بإلحاح: هل تبقى التطورات تحت سقف الضغوط المتبادلة، أم أن شرارة جديدة ستفتح الباب أمام مواجهة إقليمية أوسع؟

تطور عسكري: عشية جولة المحادثات اللبنانية – الاسرائيلية ، سُجل تطوران لافتان لبنانيا، سياسيا وعسكريا. ففي حدث خطير جنوبا، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ "حزب الله أطلق مسيّرة انتحارية باتجاه آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة تلة علي الطاهر". وأضاف "لم تقع إصابات في صفوف قواتنا. ويُعدّ هذا خرقًا فادحًا لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله". وتابع "يواصل الجيش الإسرائيلي نشاطه في منطقة التلة، ولن يسمح للعناصر في المنطقة بتعزيز أو تنفيذ مخططات ضد الجيش الإسرائيلي"... على الاثر، قالت يديعوت أحرونوت ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أصدر أوامره للقوات الجوية بالاستعداد للرد على خرق حزب الله لوقف إطلاق النار ومن المتوقع أنه سيتم تنفيذ غارات جوية جنوب لبنان في وقت لاحق من اليوم. وقالت القناة 14 الإسرائيلية ان "الرد المحتمل اليوم على حزب الله لن يشمل ضاحية بيروت الجنوبية".

قصف وتفجير: وكان قصف مدفعي إسرائيلي متقطع استهدف تلة علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا قبل ظهر اليوم. كما قام الجيش الإسرائيلي بأعمال تجريف في محيط بلدة كفرشوبا قضاء حاصبيا . وأقدمت القوات الإسرائيلية على حرق المنازل في القنطرة - قضاء مرجعيون. كذلك أقدمت فجراً، على تفجير ونسف ما تبقى من المنازل في قرى القطاع الغربي، لا سيما في بلدة المنصوري - منطقة المشاع. ونفّذ الجيش الاسرائيلي قبل الظهر، عملية تمشيط باتجاه بلدة حداثا.

لا انسحاب: ليس بعيدا، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن إسرائيل أوضحت قبل الجولة المقبلة من المحادثات مع لبنان في روما، أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان. وأشارت القناة إلى أن الخلاف الرئيسي بين لبنان وإسرائيل لا يزال يتمحور حول مطلب إسرائيل بالحفاظ على حرية العمل الأمني. وكشفت عن أن إسرائيل تطالب بأن يحتفظ الجيش الإسرائيلي بعد أي انسحاب موقت، بخيار إعادة دخول المنطقة لضمان خلوها من بنية حزب الله التحتية وعناصره.

بري عند عون: سياسيا، وفي لقاء مباشر هو الاول منذ 4 أشهر، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس مجلس النواب نبيه بري،كما كشفت "المركزية" امس، وعرض معه الأوضاع العامة محليا واقليميا والوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية ولاسيما تفجير المنازل وجرفها، وضرورة وقف هذه الممارسات العدائية.  ‏وأطلع الرئيس عون الرئيس بري على نتائج زيارته الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو. ‏ولدى مغادرة الرئيس بري القصر قال "ان البحث تناول زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن، والوضع في الجنوب، وانه كالعادة، مرتاح للقاء". واستمر اللقاء بين عون وبري 45 دقيقة. وفور وصول بري الى القصر، بادره الرئيس بالقول "اشتقنالك" فردّ رئيس المجلس "نحنا بالاكثر". ووصفت أوساط مطلعة في بعبدا اللقاء بالإيجابي مشيرة الى ان عون وبري اتفقا على دعم الجيش اللبناني والحفاظ على السلم الأهلي إضافة إلى دعم الحكومة.

شهيب وأبو فاعور: الى ذلك، وعلى خط التقارب الاشتراكي – الرئاسي، رغم انتقادات الاول لصيغة – الاطار، استقبل الرئيس عون النائب أكرم شهيّب الذي قال بعد اللقاء: هنأت الرئيس عون بسلامة العودة من واشنطن، واطّلعت منه على نتائج اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس دونالد ترامب، واكدتُ اهمية ما أعلنه رئيس الجمهورية خلال الزيارة لجهة حق لبنان بالمحافظة على سيادته وحماية أراضيه وضرورة انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب، اضافة إلى العمل من اجل المحافظة على الوحدة الوطنية ودور مؤسسة الجيش في المحافظة عليها وحمايتها فضلاً عن ان تكون الدولة اللبنانية مسؤولة وحدها عن الامن وحصرية السلاح على كامل الأراضي اللبنانية.

كما زار النائب وائل أبو فاعور السراي الحكومي حيث استقبله رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ، وجرى خلال اللقاء البحث في الأوضاع الراهنة ونتائج زيارة الرئيس سلام للعراق.

لحل كل سلاح: في المواقف، حذر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من اختزال الأزمة اللبنانية بالمطالبة بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي، على أهمية هذين المطلبين، معتبراً أن جذور الأزمة تكمن في وجود "دويلة إلى جانب الدولة" تتولى اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتجرّ لبنان إلى الحروب، ومؤكداً أن المعالجة الفعلية تبدأ بحلّ كل سلاح غير شرعي وتسليمه إلى الجيش اللبناني. الى ذلك، أكد خلال العشاء السنوي لإذاعة "لبنان الحر"، أن الحل الفعلي لأزمة الكهرباء في لبنان بدأ مع فتح الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء الباب أمام القطاع الخاص للاستثمار في إنتاج الطاقة وتوزيعها، مشدداً على أن واقع التغذية الحالي هو نتيجة البنى التحتية والمعامل والشبكات التي تركتها الإدارة السابقة للقطاع، وأن الوزارة الحالية لم تكلّف خزينة الدولة، منذ تسلمها مهماتها، أي أموال إضافية خارج كلفة الكهرباء ذاتها.

الخارجية تدين: على صعيد آخر، دانت وزارةُ الخارجيّة والمغتربين بأشدّ العبارات التعرّض لأمن وسيادة المملكة العربيّة السعوديّة، من خلال محاولة استهداف منشآتها النفطيّة في المنطقة الشرقيّة ومنطقة الرياض بطائراتٍ مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقيّة. وأعربت الوزارة عن تضامن الجمهوريّة اللبنانيّة الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، وحرصَها التام على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

هيكل في بعلبك: أمنيا ، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل ثكنة الشيخ عبد الله في بعلبك، في زيارة تفقدية إلى وحدات الجيش المنتشرة في بعلبك والبقاع الشمالي اطّلع خلالها على أوضاع الوحدات العسكرية ومهامها في المنطقة. كما زار قائد الجيش عائلات شهداء المؤسسة العسكرية في المنطقة، تقديراً لتضحياتهم ووفاءً لدماء الشهداء.

غارات على الحشد: في المقلب الاقليمي،أعلنت القوات الأميركية والسعودية  شنّ غارات على مقرات للحشد الشعبي العراقي الذي يضم مجموعات مسلحة موالية لإيران. و أدانت رئاسة الجمهورية العراقية، القصف الذي الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المنتسبين، واصفةً إياه بأنه "اعتداء مرفوض وانتهاك صارخ لسيادة العراق".وافيد ان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ألغى اجتماعاً كان مقرراً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة، غداً الخميس، في أعقاب هجمات شنتها فصائل عراقية مدعومة من إيران على المملكة.

رد قوي: وليس بعيداً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن الولايات المتحدة سترد بقوة على إيران عقب الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في الأردن، مؤكداً أن واشنطن "ستلقن إيران درسًا قاسيًا".وأضاف ترامب أن الهجوم الإيراني الذي وقع الليلة الماضية كان "مفاجئًا"، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية لم يكن أمامها سوى دقائق لإسقاط الصواريخ الإيرانية.وأوضح أن الضربات التي استهدفت المليشيات في العراق نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية، واصفًا المليشيات المدعومة من إيران بأنها "سرطان العالم". وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة "ستضرب إيران بقوة".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o