4:11 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

توضيح حول إنشاء بركة ترابية في العاقورة!

المركزية - صدر عن مزارعي وأصحاب الينابيع في العاقورة البيان الآتي: بالإشارة إلى البيان المنسوب إلى "تجمّع مزارعي ومالكي ينابيع ومياه العاقورة" والمتعلق بمشروع إنشاء البركة الترابية في محلة " جور البشريح"، يهمّنا نحن  فراس سمعان الهاشم عن مزارعي وأصحاب الأراضي والينابيع في العاقورة ايضا  أن نوضح للرأي العام ولأهلنا في العاقورة واللقلوق الحقائق التالية، انطلاقاً من مبدأ الشفافية وحرصاً على المصلحة العامة:

أولاً: حول مزاعم "إتلاف أشجار نادرة ومعمّرة"  
إن الموقع المحدد للمشروع هو أرض مستصلحة ومخصصة للرعي، وخالية تماماً من أي غطاء حرجي أو أشجار معمّرة أو نادرة. إن الأشغال الجارية هي أعمال استصلاح وتسوية هندسية لتهيئة الموقع لإنشاء البركة، ولا تتضمن أي قطع للأشجار.

ثانياً: حول "تحطيم الصخور وإتلاف الينابيع"  
إن ما يجري هو أعمال حفر وتنظيم ضمن مساحة البركة المحددة في المخططات الهندسية المصادق عليها. لم يتم المساس بأي نبع من الينابيع المملوكة للأهالي، وجميعها تقع خارج نطاق المشروع ومحمية بموجب الدراسات الهيدرولوجية المعتمدة.

ثالثاً: حول "مخالفة القوانين البيئية والجيولوجية"  
يتم تنفيذ المشروع تحت إشراف مباشر من الوكالة الدولية للتنمية UNDP، ووفق دفتر شروط دولي معتمد يتضمن دراسات جيولوجية وهيدرولوجية وبيئية مفصّلة. إن معايير العزل والتصريف والسلامة المعتمدة في هذا المشروع تفوق بعشرات المرات المواصفات المعتمدة في البرك والبحيرات المنفذة سابقاً في المنطقة، وتخضع لرقابة فنية دورية من قبل الجهة المانحة.

رابعاً: حول الاستناد إلى قرار مجلس شورى الدولة تاريخ 19/4/2016  
إن المشروع الحالي يختلف جذرياً عن المشروع السابق من حيث جهة التمويل، والجهة المنفذة، والمواصفات الفنية، والإشراف الدولي. وهو مشروع إنمائي ممول من جهة دولية ويخضع لكل الأصول القانونية والإدارية.

خامساً: حول "عدم وجود مصدر مياه ثابت"  
إن الهدف الأساسي من البركة بسعة 40 ألف متر مكعب هو تخزين مياه الأمطار ومياه ذوبان الثلوج المتوفرة في جرد العاقورة الذي تبلغ مساحته حوالي 100 مليون متر مربع. البركة ستشكل مخزوناً استراتيجياً لري المزروعات خلال فصل الصيف، وهذا هو الهدف الإنمائي الأساسي لكل البرك الجبلية.

سادساً: حول "الخطر على الممتلكات والبرك والمنازل"  
التصميم الهندسي المعتمد يتضمن كافة معايير الأمان العالمية: جسور ترابية مدروسة، قنوات تصريف، ومفيض طوارئ. الموقع الجغرافي للبركة لا يشكل أي خطر على المنازل في منطقة اللقلوق أو على البرك المجاورة. بل على العكس، سيساهم المشروع في التخفيف من آثار السيول وحماية الأراضي الزراعية.

سابعاً: حول المطلب "بتحويل المبلغ"  
نحن مع إنشاء أكبر عدد ممكن من البرك في كافة مناطق الجرد. ولكن هذا المشروع ممول ومخصص من قبل جهة دولية لهذا الموقع بالذات، وبسعة 40 ألف متر مكعب. إن تعطيله يعني حرمان أهلنا من مبلغ 600 ألف دولار مخصصة للتنمية والزراعة في المنطقة. المصلحة العامة تقتضي إنجاز هذا المشروع والسعي لاستقطاب مشاريع مماثلة لمواقع أخرى.

ثامناً: موقفنا الحاسم  
نؤكد أننا لن نقبل بإيقاف هذا المشروع الإنمائي تحت أي حجة أو ذريعة. ندعو الجميع للابتعاد عن التسييس والنكايات الضيقة، وتغليب المصلحة العامة لأهلنا ومزارعينا على أي اعتبارات أخرى.

إن هذا المشروع هو مشروع ماء وزراعة وصمود. هو لتثبيت المزارع في أرضه، ولدعم الإنتاج المحلي، ولتأمين مصدر رزق مستدام لأبناء العاقورة واللقلوق.  

ندعو جميع المعنيين إلى تغليب لغة العلم والمصلحة العامة، الابتعاد عن سياسة النكايات و الزواريب الداخلية.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o