3:20 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

الحريري رعت تخريج المقاصد للدفعة الـ18 من طلاب ثانوية حسام الدين الحريري

المركزية- خرجت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا الدفعة الثامنة عشرة من طلاب الصف الثانوي الثالث في ثانوية حسام الدين الحريري، برعاية رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية المستدامة النائبة السابقة بهية الحريري.

حضر الإحتفال الذي أقيم في ملعب القسم الإبتدائي في الثانوية، النواب: أسامة سعد، عبد الرحمن البزري وعلي عسيران، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي والرئيس السابق للبلدية حازم بديع، نائب رئيس المكتب السياسي "للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، منسق عام "تيار المستقبل" في صيدا والجنوب مازن حشيشو، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، السفير عبد المولى الصلح، فاعليات أكاديمية وتربوية واجتماعية.

وكان في استقبالهم رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا الأستاذ محمد فايز البزري وأعضاء المجلس الإداري للجمعية ومديرة ثانوية حسام الدين الحريري السيدة دينا جرادي باشو والهيئتان الإدارية والتعليمية.

جرادي

بعد دخول موكب الإدارة والأساتذة والخريجين والنشيد الوطني ونشيد المقاصد، رتل الطالب إبراهيم شريتح تلاوة عطرة من الذكر الحكيم، قدمت بعدها عريفة الحفل هنادي فرحات الخطباء، فتحدثت مديرة الثانوية دينا جرادي باشو عن "التحديات التي واجهت العام الدراسي الإستثنائي والتي فرضتها الظروف الصعبة وتداعيات الحروب والتنقل بين أنماط التعليم المختلفة"، مشددة على أن "أسرة المدرسة، من إدارة ومعلمين وطلاب وأولياء أمور، أثبتت أن التحديات لا تعيق النجاح، بل تصنعه وخرجت من كل محطة أكثر قوة وخبرة وإصرارا على التميز".

وعرضت لما حققته الثانوية لجهة "حصولها على الإعتماد الدولي من Cognia بتميز، واشادة الوكالة الفرنسية AEFE بالمستوى الأكاديمي والتنظيمي للبرنامج الفرنسي، ومتابعة الثانوية تجهيز الصفوف بالألواح الذكية، وتعزيز توظيف التكنولوجيا في التعليم، والعمل على اعتماد المدرسة مركزا لامتحانات Digital IELTS، بالتعاون معBritish Council ".

وأشارت الى ما أنجز من "برامج تدريبية متخصصة للهيئة التعليمية في مجال "الذكاء الاصطناعي، والبكالوريا الدولية، وتحليل البيانات، وSTEAM، وكذلك ما حققه طلابها من نتائج متميزة في اختبارات SAT، ونيل عدد منهم منحا جامعية من جامعات مرموقة داخل لبنان وخارجه. وتألق الطلاب في مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة الوطنية والإقليمية والدولية، وفي تحديات وبرامج ومعارض عالمية. وما شهدته المدرسة من مبادرات تطوعية وإنسانية وبيئية، وإطلاق ناديي المناظرات والبيئة والوكالة الطلابية، الى جانب تنظيمها لمعرض المهن والجامعات والجمعيات، وما حققه طلابها من بطولات رياضية وتتويجها أفضل مدرسة رياضية يكرة السلة على مستوى محافظة الجنوب".

واعتبرت أن "هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا شراكة حقيقية جمعت الإدارة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور والطلاب في فريق واحد يحمل حلما واحدا ورسالة واحدة". واعتبرت أن "الخريجين هم الإنجاز الأجمل، والثمرة الأغلى، والرسالة التي نفخر بحملها إلى المستقبل".

كلمة الخريجين

والقى كلمة الخريجين باللغات الثلاث: العربية والإنكليزية والفرنسية، الطلاب: لين الصياد، أمال بعاصيري، سنا وتار، شيراز محمود، لانا حجازي ومحمد دندشلي الذين استحضروا بعضا من ذكرياتهم في الثانوية، شاكرين أهاليهم واساتذتهم.

البزري

بدوره، لفت رئيس جمعية المقاصد – صيدا الى أن حفل التخرج اليوم هو "محطة نجاح تؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء العقول والأخلاق هو الطريق الأسمى لبناء الأوطان".

وشدد على أن "ما تقدمه ثانوية حسام الدين الحريري هو نموذج تربوي متكامل، يجمع بين التميز الأكاديمي، والانتماء الوطني، والقيم الأخلاقية والإسلامية السمحة، وصقل الشخصية، وزرع الثقة والطموح في نفوس طلابها، تحقيقا لرؤية تربوية تجسد إيمان بانيها ابن صيدا البار، وابن المقاصد ورئيسها الفخري، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رحمه الله، الذي آمن بأن العلم والثقافة هما السبيل الحقيقي لتقدم المجتمعات، والسلاح الأقوى لمحاربة الجهل والفقر والتطرف".

ودعا الخريجين الى أن "يجعلوا من نجاحهم نقطة انطلاق نحو آفاق أرحب من التميز والإبداع والعطاء، وأن يحملوا معهم قيم مدرستهم ومقاصدهم حيثما ذهبوا"، مثنيا على "جهود الهيئتين التعليمية الإدارية".

وتطرق الى "الوضع المأساوي الذي يمر به الوطن، وانعكاسه السلبي على جميع مؤسساته، وخاصة التربوية منها، والصعاب التي تواجهها مؤسسات المقاصد التربوية، وما تتطلبه هذه الصعاب من جهود مضنية، وحكمة، وصبر، ودراية، لتستطيع المحافظة على جودة التعليم لطلابنها، وجودة الكوادر التربوية، ومستوى المناهج التعليمية وتميزها، والعمل المضني الذي بذل لاستكمال المناهج المطلوبة للعام الدراسي الاستثنائي بسبب ظروف الحرب".

وأشار الى أن "المقاصد – صيدا لا تزال تلملم جراحها وتعالج نتائج ما أصابها من أضرار مباشرة في مكاتبها الرئيسية خلال الحرب الأخيرة، وما كان لها من تبعات عملية وإدارية وخسائر مادية"، مؤكدا أن "المجلس الإداري يعالج هذه النتائج والصعاب والتحديات".

واستذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي "أهدى المقاصد مدرسة حملت اسم ابنه الراحل حسام الدين، ووضع قبل أكثر من ثلاثة عقود، حجر الأساس للثانوية، على أرض قدمها وتكفل ببنائها وتجهيزها، لتكون منارة مضيئة إلى جانب منارات المقاصد التاريخية الثلاث".

الحريري 

أما راعية الحفل فلفتت الى أن" المقاصد الإسلامية رسالة وطنية ونهضوية شاركت على مدى عقود في صياغة الشخصية العلمية والثقافية اللبنانية، وأسهمت في ترسيخ مكانة صيدا، مدينة للعلم والتربية بالشراكة مع مختلف المؤسسات والمبادرات التعليمية، التي آمنت بأن مستقبل لبنان هو الاستثمار في الإنسان".

وقالت: "المقاصد الإسلامية ما زالت تجعلنا في كل عام، نتوقف بإعجاب أمام نجاحات طالباتها وطلابها وما يحققونه من تفوق في مختلف المراحل، واهتمامها الدائم باكتشاف المواهب الخلاقة، ورعاية الطاقات الواعدة وتحفيزها على الإبداع والابتكار حتى أصبح التميز جزءا من هويتها ورسالتها".

أضافت: "المقاصد الإسلامية احتلت مكانة عميقة في الوعي والوجدان، وأصبحت جزءا من ذاكرة كل عائلة في صيدا. إنها ليست مجرد مؤسسة تربوية، بل مسيرة نبيلة وكريمة طويلة ومعطاءة، خرجت أجيالا من أهل العلم والفكر والعمل".

وتابعت: "نحتفل اليوم بجيل جديد من خريجي المقاصد الإسلامية في صيدا، يكمل قصص النجاح التي كتبها من سبقوه، ويرفع راية العلم والعمل والمعرفة في لبنان والعالم بكل ثقة وثبات. أردنا اليوم أن نتجاوز الآلام ونمنح الأمل مساحة تليق به، ونحتفل بالنجاح بوصفه انتصارا للحياة وللعلم وللوطن".

وقالت: "إن اسم المقاصد الإسلامية، لم يكن يوما مجرد عنوان، بل مسيرة حية، التقت عبر عقود من العطاء مع المقاصد الخمسة الكبرى للشريعة الإسلامية:

*حق الدين، بصيانة حرية الإيمان والعبادة وترسيخ القيم الأخلاقية والروحية، وهذا ما نراه في كل نشاط ديني وتربوي أقامته المقاصد على مدى عقود.

*حق النفس: بحماية حياة الإنسان وصون كرامته وأمنه، وهذا ما جسدته المقاصد في رعايتها لكل طالب وطالبة بلا استثناء.

*حق العقل: بتشجيع العلم والمعرفة ورعاية التفكير والإبداع والابتكار، وهذا ما نلمسه اليوم في تفوق خريجينا.

*حق النسل والأسرة: ببناء الأسرة المتماسكة وصيانة الأجيال القادمة، وهذا ما تحقق عبر أجيال من عائلات صيدا التي مرت من مدارس المقاصد.

*حق الملكية والعمل: بحماية الملكية المشروعة وترسيخ قيم العمل والإنتاج والأمانة، وهذا ما تزرعه المقاصد في كل خريج يحمل اسمها إلى سوق العمل".

أضافت: "هذه المقاصد الخمسة السامية تجسد الرسالة التي حملتها جمعية المقاصد الإسلامية في صيدا منذ تأسيسها، فجعلت من التربية رسالة، ومن المعرفة طريقا، ومن الإنسان غايتها الأولى".

وشكرت "رئيس جمعية المقاصد الإسلامية صيدا وهيئتها الإدارية والتربوية والى إدارة ثانوية حسام الدين الحريري وهيئتها التعليمية، وكل من أسهم في هذا الإنجاز التربوي الكبير"، مهنئة الخريجين، وحيت "الأسر الكريمة التي سهرت وضحت من أجل مستقبل أبنائها فكانت الشريك الأول في هذا النجاح".

وقالت: "تحية تضامن لأهلنا الصامدين في جنوبنا العزيز والحبيب، على أمل أن يعم الخير والأمن والسلام كل لبنان، وأن يبقى وطن العلم والحرية والكرامة".

لجنة الأهل

وبعد عرض فيلم عن الخريجين وتسليم شعلة "ثانوية حسام الدين الحريري" من أوائل الدفعة الى أوائل الصف الثاني الثانوي، وجهت رئيسة لجنة الأهل دانيا بيضون "تحية إجلال وتقدير لرئيس الجمعية وأعضاء مجلسها الإداري على رعايتهم الحكيمة، وجهودهم الطيبة في دعم المسيرة التربوية، لهذا الصرح العظيم -الحصن الحصين للقيم، والمنطلق الأول للريادة- وحرصهم على تطويره"، مبدية تقديرها "الكبير لإدارة المدرسة وأسرتها التعليمية الذين كانوا المساحة الآمنة لطلابنا في زمن لم تكن الظروف فيه سهلة على أحد، وحافظوا على روح المدرسة حية، وعلى الأمل حاضرا، وعلى الإنسان قبل أي شيء آخر".

الشهادات 

وسبق ذلك، توزيع الشهادات على الخريجين وتكريم المتفوقين. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o