افادت معلومات صحفية عن تعرض الصحافي رامي نعيم للضرب المبرح مع احد مرافقيه في محلة اوتستراد الشماع بين صيدا وحارة صيدا
في التفاصيل ان نعيم كان يشتري حاجيات تخص الحيوانات الاليفة في المنطقة عندما حصل تلاسن واستفزاز متبادل مع مجموعة من الشباب على خلفية مواقفه السياسية، عندها حاول مرافق نعيم شهر سلاحه لتهديد الشبان، لكنه " لم يلحق " بحسب الشهود حيث انهال عليه الشبان بالضرب المبرح هو ونعيم قبل ان يفض العراك من قبل الحاضرين ويغادر نعيم بإتجاه بلدته الواقعة في قضاء جزين.
وأوضح نعيم في حديث لموقع mtv، أن الشبان جاهروا بأنهم ينتمون لحزب الله، وانهالوا عليه بالشتائم قبل أن يبدأوا بتكسير سيارته، التي ألحقوا بها أضرارا كبيرة.
وشدد نعيم على ان ما ورد على لسان رئيس بلدية حارة صيدا عار من الصحة، إذ ادعى الاخير أن الحادث وقع في حارة صيدا، وهو امر ينفيه تماما نعيم ويؤكد انه جرى على أوتوستراد صيدا، ويضيف: قال رئيس البلدية إن "عناصر شرطة البلدية حضرت إلى المكان فور وقوع الإشكال، وعملت على احتواء الموقف، حيث نصحت نعيم بالمغادرة حرصًا على تهدئة الأجواء وتفادي أي احتكاك أو تصعيد، إلا أنه أصرّ على البقاء والإستفزاز"، وهذا أمر غير صحيح، إذ ان أحدا لم يحضر إلى المكان بعد وقوع الحادث.
واتهمه نعيم بانه يكذب ويحمي من أرادوا قتله، مؤكدا أنه سيدّعي غدا أمام النيابة العامة التمييزية بجرمَي الاعتداء والشروع بالقتل.






