نفذ الجيش الإسرائيلي مساء اليوم تفجيراً في بلدة حداثا، وعملية تمشيط واسعة بعد الظهر في محيط أرنون حيث استخدم نيران رشاشاته الثقيلة وقذائف الدبابات انطلاقاً من قلعة الشقيف.
وسُجّل تفجيران إسرائيليان عنيفان لجهة بلدة يحمر.
وعصراً، سقطت قذيفتان مدفعيّتيان على بلدة كفرتبنيت مصدرهما مواقع إسرائيليّة منصوبة في المنطقة الحدوديّة.
وألقت محلقة إســــرائيلية قنبلتين صوتيتين بين بساتين المنصوري - بيوت السياد جنوب صور.
وكان الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة عمليات ميدانية في عدد من بلدات الجنوب اللبناني خلال ساعات الفجر، شملت تفجير منازل وإطلاق نار.
وأقدمت القوات الإسرائيلية قرابة الساعة الثالثة فجراً على تفجير عدد من المنازل في بلدة مجدل زون، في إطار العمليات التي تشهدها المنطقة.
وأطلقت القوات الإسرائيلية أطلقت أيضاً رشقات نارية باتجاه منازل في بلدة المنصوري، من دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن الأضرار أو الإصابات.
وفي السياق نفسه، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف استهدفت عدداً من المنازل في مدينة بنت جبيل، بالتزامن مع استمرار التوتر الأمني في مناطق جنوب لبنان.
وطال القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان.
وقام الجيش الإسرائيلي بعملية تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة انطلاقاً من بلدة القنطرة، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل يستهدف محيط بلدة كفرتبنيت.
وفي قضاء صور، ألقت طائرة إسرائيلية محلقة قنبلة صوتية عند أطراف بلدة المنصوري، وسط استمرار التحليق العسكري والتوتر الأمني في المنطقة.
وفي تصعيد مستمر، أندلعت حرائق في محيط مزرعة الحمرا بين زوطر الشرقية وأرنون ويحمر الشقيف جراء القصف المـدفعي الإسـرائيلي المتقطع.
وقام الجيش اللبناني بعملية تفجير بقاعاً ولا يوجد اي حدث امني. وكانت المعلومات الأولية تحدثت عن استهدفت غارة نفذتها طائرة مسيّرة بلدة سرعين في بعلبك.
وفي موازاة ذلك، تعرض مدخل بلدة زوطر الشرقية من جهة ميفدون لقصف مدفعي، تزامن مع تمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة في محيط المنطقة، وسط استمرار التوتر الأمني على امتداد المناطق الجنوبية.
الجيش الإسرائيلي:
وكتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة "أكس":
“استكملت قوات فريق القتال اللوائي 551، بقيادة الفرقة 91، جولتها القتالية السابعة ومهمتها بعد شهرين من النشاط العملياتي في منطقة جنوب لبنان، لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. وخلال نشاطها، عثرت القوات على مئات قطع الوسائل القتالية، وقضت على أكثر من 80 مخربًا من منظمة حزب الله الإرهابية، ودمّرت أكثر من 200 بنية تحتية إرهابية، من بينها مسار استراتيجي تحت الأرض، ومساران إضافيان جرى العثور عليهما في بلدة مجدل زون، ومنصات إطلاق، ومستودعات للوسائل القتالية، ومواقع رصد ومراقبة”.
وأكدت واوية أن “جيش الدفاع سيواصل العمل لإزالة كل تهديد عن مواطني دولة إسرائيل وعن قواته، ولن يسمح لمنظمة حزب الله الإرهابية بإعادة تأهيل بنيتها التحتية الإرهابية أو بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.






