المركزية - تسلّم أعضاء مكتبي صور وبنت جبيل في رابطة "كاريتاس" لبنان مهامهما الجديدة من اسلافهم في حضور رئيس الرابطة الاب ميشال عبود ومنسق جهاز الاقاليم الاب رولان مراد.
شكر رئيس اقليم صور الخوراسقف مارون غفري في كلمته الكنيسة والاب عبود والاب مراد ومجلس ادارة كاريتاس على الثقة التي منحوها له ،وتمنى للرئيس الجديد السيد انطوان موسى التوفيق في مهمته مع اعضاء هيئة المكتب .
من جهته نوّه الرئيس الجديد بعمل الخورأسقف غفري خلال توليه المسؤولية، وأكد أنه تعلّم منه الكثير خلال سنوات العمل معه وأن المكتب الجديد سيكمّل على النهج ذاته بروح الخدمة والالتزام.
كما كانت كلمة للاب مراد تحدث فيها عن الجهد الكبير الذي قام به إقليم صور خلال الأزمة، وعلى وقوفه الدائم إلى جانب المحتاجين في المنطقة.
اما الاب عبود فقد تناول في كلمته موضوع "الخدمة دعوة من الله"، و اعتبر أن" كل مسؤول في كاريتاس هو مدعو من الله، ومن يدعوه الله يطلب منه أن يقف إلى جانب الفقراء، وأن يخطّط، وينسّق، ويدرس الواقع بدقّة، ويعرف حاجات الناس كما يعرف الجهات الواهبة".
وشدد في كلمته على "الشفافية في العمل، الاندفاع المستمر رغم كل العقبات، ضرورة عدم فقدان الحماس في عمل الرسالة وتحويل كل تحدٍّ إلى فرصة لعمل الخير".
وختم قائلاً: "عندما يكون الرب معنا، تُفتح أمامنا أبواب كثيرة للخدمة".
في مركز اقليم "كاريتاس" بنت جبيل – رميش، مهام جديدة لهيئة مكتب الاقليم برئاسة الدكتور بولس الحاج في حضور هيئة المكتب السابقة برئاسة المنهدس طانيوس ماضي . وتمّت عملية التسليم والتسلم في حضور الاب عبود والاب مراد والاب داني فلفلي المرشد الروحي السابق والخوري جوهر طانيوس المرشد الجديد للاقليم.
وتحدث الاب عبود ايضا عن موضوع الخدمة التي هي دعوة ، ورأى أن" كل مسؤول في كاريتاس هو مدعو لهذه الخدمة من الله، وان ما قام به اقليم بنت جبيل هو عمل جبار وبخاصة خلال العدوان على لبنان".
اختتمت الجولة الجنوبية بزيارة المركز الجديد لاقليم جزين الذي ما زال قيد الانشاء. وكان في استقبال الوفد رئيس الاقليم المحامي انطوان بو راشد، نائب رئيس كاريتاس الدكتور نقولا الحجار، مرشد الاقليم الخوري الياس ابو راشد، والمهندس روي الحلو، حيث اطّلع على سير العمل واستمع إلى رئيس الإقليم عن الكلفة وتدخل الله من خلال ارسال داعمين وممولين لانجاز بناء المركز وبالتالي زيادة الخدمات وتوفير المساعدات لعدد اكبر من المحتاجين.
وأكد الأب عبود والدكتور نيكولا الحجار المضي قدما في هذا المشروع نظرا لاهميته، وضرورة الاعتماد على دعم المحسنين، والإيمان بأن «كل حجر في هذا المشروع هو بركة»، لأن الهدف يكمن في خدمة الإنسان وكرامته وأن شعار كاريتاس يبقى : "حيثما يكون الإنسان… تكون كاريتاس".






