المركزية- كان عرس عروس الثورة طرابلس صاخباً أمس. نزل ابناؤها بالالاف الى شوارعها وساحة النور في وسطها إحتجاجاً على تردّي الاوضاع المعيشية في وقت يواصل سعر صرف الدولار إرتفاعه مقابل الليرة، قبل ان ينتهي ليلها بإستشهاد فواز السمان إبن الـ26 عاماً خلال مواجهات مع الجيش الذي له كما دائماً "قرص" في كل عرس مع جرح 4 من عسكرييه.
ولساعات متأخرة، كانت المواجهات العنيفة دائرة بين المتظاهرين والجيش في أكثر من نقطة، وتحولت ساحة النور ومحيطها إلى مساحة للكرّ والفرّ والفوضى. وأطلق الجيش الرصاص المطاطي والقنابل المسيّلة للدموع لفضّ التظاهرات التي نتج عنها أكثر من 27 جريحاً تمت معالجتهم بسرعة ليبقى إبن طرابلس عمر الراوي يُصارع الموت في احد مستشفياتها بعدما اُصيب في المواجهات.
وبحسب المعلومات، فإن مجموعة من ثوّار المدينة باشروا إجراء تحقيقات لمعرفة ما حصل امس ولماذا تطوّرت الامور الى منحى عنفي، من دون ان يسقطوا من حساباتهم وجود مندسين من جانب الحزب الشيوعي تحديداً المدعوم برأيهم من جهة سياسية تُضمر الشرّ لطرابلس.
واليوم شهدت المدينة هدوءاً حذراً وحركة سير خجولة جداً، وسط انتشار واسع لوحدات الجيش وعناصر قوى الامن الداخلي في شوارع المدينة كافة، وقامت عناصر الجيش بمداهمات عدة لتوقيف المخلين بالامن، بخاصة الذين احرقوا الية تابعة له وحطّموا واجهات المصارف والقوا القنابل الحارقة على الصرافات الالية.
وفجراً، قذف عدد من الشبّان واجهة أحد المصارف في محلة رأس النبع بعبوات حارقة، ما ادى الى إتلاف الواجهة واقتصرت الاضرار على الماديات.
التشييع: وشيّع ظهراً الشاب فواز السمان بعدما نُقل جثمانه إلى منزل ذويه في ساحة الدفتردار في باب الرمل في طرابلس قبل أن ينقل إلى شارع الحرية (أحد تفرعات ساحة النور) حيث صلي عليه أمام متجره لتصليح الدراجات النارية، ليشيع بعدها ويوارى الثرى في مقابر باب الرمل.
وخلال نقل الجثمان سمعت أصوات رشقات نارية، وردد المشاركون هتافات "الشهيد حبيب الله" وغيرها.
بيان الجيش: وأصدرت قيادة الجيش-مديرية التوجيه بياناً اعربت فيه عن بالغ اسفها لسقوط شهيد خلال احتجاجات الامس، وتقدمت باحر التعازي لذويه"، مؤكدةً "انها فتحت تحقيقاً بالحادث".
وجددت قيادة الجيش تأكيدها احترام حق التعبير عن الرأي شرط ان لا يأخذ التحرك منحى تخريبيا يطال المؤسسات العامة والخاصة، ودعت المواطنين للالتزام بالاجراءات الامنية".
وفيما لم يجف حبر بيان الجيش حتى عادت المواجهات الى طرابلس، حيث شهدت المدينة تحرّكات شعبية، وأبعد الجيش المتظاهرين من شارع المصارف وتراجعوا إلى مستديرة الحلاب وساحة التل مطلقاً القنابل المسيّلة للدموع لتفريقهم بعد ان اضرموا النيران بعدد من فروع المصارف في منطقة التل مقابل مستشفى شاهين، وأقدموا على تكسير بعض واجهاتها.
وعمد بعض المحتجين الى رمي الحجارة في اتّجاه الجيش الذي ردّ بالقنابل المسيّلة للدموع.
وعمل الدفاع المدني على إخماد الحرائق في أحد المصارف بعدما غادر سكان المبنى خوفاً من إنهياره.
كما أحرق محتجون آلية لامر لفصيلة التل في قوى الأمن الداخلي بطرابلس، واخرى للشرطة القضائية.
ولا تزال عناصر الجيش تعمل على تفريق المتظاهرين الذين توزعوا داخل أحياء عدة في وسط المدينة.
ولاتزال عمليات الكر والفر والقاء الحجارة على الجيش مستمرة.
ومساء، تقدمت مجموعات من الجيش اللبناني من الوسط التجاري في طرابلس باتجاه الأحياء والمناطق الشعبية في المدينة، تحت غطاء كثيف من إطلاق النار من أسلحة رشاشة في الهواء، ووصول تعزيزات عسكرية من خارج المدينة، وذلك بهدف محاصرة المحتجين عند مداخل الحارات الشعبية، لا سيما في ساحتي النجمة والسرايا القديمة ومنطقة الزاهرية - الدباغة، حيث أدى التصادم إلى سقوط جريحين من المحتجين.
من جهتهم، حاول المحتجون مرارا إعادة التقدم مستخدمين الحجارة، تحت غطاء دخان الحرائق المتصاعدة من حاويات النفايات.
مواجهات ليلية: وليلا، افاد مندوب "الوكالة الوطنبة للاعلام" في طرابلس ان ساحة النور ومساربها تشهد مواجهات عنيفة وعملية كر وفر بين المحتجين وعناصر الجيش، التي تطلق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين لتفريقهم، كما تطارد عددا من الاشخاص الذين قاموا باعمال شغب واعتدوا على الاملاك الخاصة والاليات العسكرية، ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الطرفين، ونقلوا بواسطة سيارات الاسعاف الى مستشفيات المدينة.
كما شهدت مدينة الميناء توترات امنية ومواجهات امام قصر الرئيس ميقاتي، ويعمد عدد من المحتجين الى رمي الحجارة على القصر، وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش والقوى الامنية المولجة حمايته، والذين القوا قنابل مسيلة للدموع لتفريق المحتجين.
وقام عدد آخر من المحتجين بتحطيم واجهات المصارف عند مستديرة الشراع في الميناء، خاصة مصرف فرنسبنك.
وتجوب مسيرة حاشدة على الدراجات النارية شوارع المدينة، وسط تخوف من تجدد المواجهات.
ساحة الشهداء: وعصرا، أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام " ان عددا من الناشطين المحتجين بدأوا بالتجمع في ساحة الشهداء في وسط بيروت، استعدادا للانطلاق بمسيرة نحو شارع المصارف احتجاجا على الاوضاع المعيشية والتردي الاقتصادي والمالي.
وعمد عدد من المحتجين الى قطع الطريق من ساحة الشهداء بإتجاه مبنى النهار بالحجارة،
وهم يرددون شعارات "ثورة ثورة" ويطالبون باسترداد الاموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين والمحتكرين.
كما افادت ان قوة من الجيش حضرت الى ساحة الشهداء معززة بآليات ، فيما عمد بعض المحتجين الى رشق الجيش بالحجارة، الامر الذي أدى الى تراجع القوة الامنية الى داخل "الصيفي فيلج".
كما وصلت لاحقا قوة من مكافحة الشغب الى ساحة الشهداء في بيروت، حيث يتجمع المحتجون ويرددون هتافات "مش سلمية مش سلمية هيدي ثورة شعبية".
كما قطع محتجون الطريق في الحميزة امام مبنى جمعية المصارف وبدأوا بتحطيم واجهات الجمعية والمحلات واشارات المرور.
وتسجل حالة من الفوضى، بعدما تم التعرض للممتلكات الخاصة من قبل عدد من الشبان.
كما افيد عن أعمال عنف وتحطيم لبعض الممتلكات الخاصّة. التفاصيل في الفيديو المرفق.
https://www.youtube.com/watch?v=8Phdu_PlBPM&feature=emb_rel_end
امام مصرف لبنان:

والى ذلك، احتشد عدد من الثوار مساء أمام مصرف لبنان في شارع الحمرا وسط هتافات منددة بساسة المصرف وبالأوضاع المالية التي وصلت اليها البلاد.
وأقفل الثوار طريق الحمرا بعدما وصلت مسيرة انطلقت في وقت سابق من جسر الرينع حاملين الأعلام اللبنانية، وهتف الثوار، “الليلة نار وبكر عصيان”.
و افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" لاحقا ان اعدادا كبيرة من المعتصمين غادرت من امام مصرف لبنان في مسيرات جابت شوارع الحمرا الداخلية، واتجهوا الى الكونكورد امام مبنى ادارة بنك لبنان والمهجر، وسط انتشار كبير لقوى مكافحة السغب التي منعت المتظاهرين من الدخول في شارع الحمرا الرئيسي ,
وافادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان عددا من المتظاهرين المحتجين جابوا مساء اليوم في مسيرة راجلة شوارع الظريف والملا في بيروت ويتجهون الى الى شارع مارالياس ويهتفون "الوطن للعمال تسقط سلطة رأس المال ".
دوريات للجيش: وسير الجيش دوريات مؤللة في مختلف شوارع العاصمة .
ويسجل تجمع لعشرات الشبان عند اوتستراد المدينة الرياضية وسط انتشار امني كثيف منعا لقطع الطرق .
انطلياس: كما افادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" عن تجمع لعدد من الشبان في خيمة الحراك في انطلياس، رافعين الاعلام اللبنانية عليها، ونصبوا مسرحا صغيرا وضعوا عليه شعارات "الثورة بتجمعنا".
كما افادت لاحقا ان المحتجين في انطلياس انطلقوا بمسيرة سيارة الى الصيفي بمواكبة امنية، وقاموا بقطع طريق الصيفي تضامنا مع المحتجين في طرابلس وعلى تردي الاوضاع المعيشية.
صيدا:
و افادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان تجمعا من شبان حراك صيدا نفذ مساء اليوم، ضمن سلسلة تحركاتهم المستمرة رفضا للغلاء واحتجاجا على ارتفاع الدولار، وقفة احتجاجية أمام فرع مصرف لبنان المركزي في المدينة القى خلالها المحتجون المفرقعات النارية باتجاه مبنى المصرف ، وعمدت عناصر القوى الأمنية الى بوضع الأسلاك الشائكة في محيط المصرف بعد محاولة بعض المحتجين تسلق البوابة، ما ادى الى تدافع بين الطرفين وسقوط عدد من الجرحى، كما قام الشبان بإضاءة الشموع لروح الشهيد فواز السمان الذي سقط في طرابلس.
قطع طرقات: و قطع محتجون طريق عام حلبا - القبيات بالاطارات المشتعلة احتجاجا على تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية.
كما قطع محتجون على الأوضاع المعيشية وارتفاع الاسعار بسبب إرتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية أوتوستراد المنية ـ العبدة الدولي عند مبنى بلدية المنية في الإتجاهين: في اتجاه عكار أو نحو طرابلس، ما تسبب في ازدحام للسير على الأوتوستراد.
وافادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير على اوتوستراد صيدا صور مقابل جامعة فينيسيا
كوبيتش: وغرّد ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان يان كوبيتش عبر "تويتر" "أن "الأحداث المأساوية في طرابلس التي تواجه فيها المتظاهرون غير السلميون مع الجيش اللبناني والتي أدت إلى استشهاد متظاهر ووقوع إصابات من الطرفين ترسل إشارة تحذير للقادة السياسيين في لبنان".
اضاف "هذا ليس الوقت المناسب لتبادل تصفية الحسابات أو الاعتداء على البنوك بل إنها اللحظة التي يتعين فيها توفير الدعم الملموس للأغلبية المتزايدة من اليائسين والفقراء والجوعى من اللبنانيين في جميع أنحاء البلاد".
ميقاتي: وفي المواقف أسف الرئيس نجيب ميقاتي في تصريح لـ "الأحداث المؤلمة مساء أمس في طرابلس والتي أدّت الى سقوط احد أبنائها وجرح مدنيين وعسكريين، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة".
وقال "ما جرى إنذار كبير ونموذج لما يمكن ان يحصل في كل المناطق من دون استثناء، فأن يصبح ستون في المئة من اللبنانيين في حال الفقر، ومن بينهم عشرون في المئة في الفقر المدقع لهو أمر يستوجب سياسات مختلفة تماما عن العنتريات والعنجهيات ورسم خطوط حمر من دون إتّخاذ اي تدبير حقيقي يوحي للناس بالطمأنينة والأمان الاجتماعي".
وختم الرئيس ميقاتي "أتقدم بالعزاء من آل السمان بفقدان إبنهم فواز وأدعو الله بالشفاء للجرحى، من عسكريين ومدنيين، وليكن معلوماً أن ما يؤلم الناس هو نفسه وجع الجيش والقوى الامنية، ما يتطلب أن تبقى التحركات سلمية ضد سياسة الإفقار والتجويع وضد الفوضى في معالجة المسائل المالية والاقتصادية".
وكان الرئيس ميقاتي اتصل بقائد الجيش العماد جوزيف عون واطلع منه على الاجراءات التي يتخذها الجيش لمعالجة الوضع في طرابلس، مشددا على "حماية المتظاهرين السلميين والممتلكات العامة والخاصة".
جمالي: وغرّدت النائبة ديما جمالي عبر "تويتر" "نور ساحتكم أشعل ساحات الوطن كلها بثورة حق وعدالة، بسلمية رفعتم الصوت وعبرتم عن وجعكم وطموحكم. لا تدعوا من يضمر الشر "لفيحائنا الحبيبة"، وهو معروف، أن ينتصر على ثورتكم المحقة".
الطبش: كما غردت النائبة رولا الطبش عبر حسابها على "تويتر": "العيون الباكية، والقلوب الخائبة، والبطون الخاوية...لا تعامل بالنار والحديد. الى الحكومة المتكابرة ومن خلفها: خافوا الله يا جماعة".
ريفي: وغرّد الوزير السابق اشرف ريفي عبر "تويتر" "فؤاد السمان شهيد ثورة 17 تشرين ينضم من طرابلس لرفاق له في كل لبنان سقطوا على طريق النضال من أجل كرامة العيش، وبناء دولة تليق بكل مواطن. ندعو لفتح تحقيق نزيه، ولتحاسب السلطة على يد اللبنانيين.
فليكن إستشهاد فؤاد مناسبة لإلتقاء الجميع لتحقيق أهداف الثورة.الرحمة لروحه والشفاء للجرحى".
الصفدي: غرد الوزير السابق محمد الصفدي عبر حسابه على موقع "تويتر": "رحم الله الشاب فواز السمان ومنح أهله الصبر والسلوان، وإذ نتمنى شفاء الجرحى والمصابين ندعو إلى الله أن ينقذ طرابلس ولبنان من الفتن التي تتربص به ومن الأزمات التي بات إيجاد حل لها أمرا ملحا، وما يحصل في طرابلس من حوادث تؤدي إلى وضع بعض شباب طرابلس في مواجهة شباب الجيش اللبناني إنما يصب في هذا الإطار".
اضاف: "اننا نحذر من إيقاظ الفتنة وإعادة استخدام طرابلس وشبابها مرة جديدة وزجهم في النزاعات السياسية بدل التعاضد والتضامن من الجميع من أجل خير المدينة ومساعدة شبابها على تخطي هذه المرحلة الصعبة".
تكتل اوعَ: وأشار "تكتل أوع" في بيان الى "ان ما حدث بالأمس أكثر من مؤسف، تتحمّل مسؤوليته الطبقة السياسية من دون أي إستثناء، فرغم الفرص التي أعطيت للحكومة لم تقم بأي عمل جدي يتناسب مع طبيعة الأزمة"، واعتبر "ان الله والتاريخ سيلعنان كل من وضع الجيش في وجه الشعب، وكل من استهان بوجع الناس. لا يوجد مخلص يا رفاق، لا تنتظروا الخلاص من أحد، فالخلاص بسواعدنا وعقلنا وقلبنا وبتنظيمنا وإستكمال الطريق كتفا الى كتف حتى الانتصار، عبر تكثيف الضغط حتى نصل الى مطالبنا المحقة".
وتابع "نريد أن يُشنق من تاجر بحياتنا، نريد إستعادة المال المنهوب، نريد طبابة وتعليما وشبكة أمان إجتماعي، فالحلول الأمنية لن تجدي نفعا معنا، "بدكم يانا نطلع من الشارع نفذوا مطالبنا."
الجماعة الاسلامية: دعت "الجماعة الاسلامية" في طرابلس، في بيان اليوم، إلى "التعامل بروية مع المتظاهرين واستيعاب مطالبهم المحقة بشكل عاجل"، ورأت أن "الوضع الاقتصادي لم يعد خافيا على أحد، فالغلاء دفع الناس في طرابلس إلى النزول إلى الشارع ناسين جائحة الكورونا وأخطارها، فالموت جوعا أصعب عند الناس من الموت بـ "الكورونا".
وأضافت: "خرج المتظاهرون ليعبروا عن مأساتهم ويعترضوا على استهتار الحكومة بأوضاع الشعب الفقير الذي ما برح يعاني قبل الوباء وبعده. غير أن التعامل مع طرابلس دائما ليس كباقي المناطق، إذ يجوز في حقها ما لا يجوز في حق غيرها، فالرصاص الحي والتعامل الخشن والقوة المفرطة تطال المتظاهرين دون مراعاة لشهر رمضان المبارك أو للأسباب القاهرة التي دفعت الناس للخروج إلى الشارع".
ودانت "تسلل مندسين إلى صفوف المتظاهرين ليحرقوا مؤسسات خاصة ويعتدوا على الأملاك العامة من دون أن يحقق ذلك مصلحة للمواطنين أو يحجب فقرا أو يساعد محتاجا، ولا يفوتها أن تستنكر استخدام القوى الأمنية القوة المفرطة والرصاص الحي في وجه المتظاهرين مما يفاقم الأزمة ويقيم حاجزا نفسيا بين المتظاهرين وبين القوى الأمنية التي يفترض بها أن تحرص على المواطنين وتعمل على تحقيق أمنهم ومصالحهم".
ودعت الجماعة "الحكومة والجهات الأمنية إلى التعامل بحكمة وروية مع المتظاهرين"، مشددة على "ضرورة استيعاب مطالبهم المحقة، والتعامل معهم بطريقة حضارية لائقة، وهم قادرون بلا شك على معرفة المندسين ومن أرسلهم".
كما دعت "المتظاهرين إلى عدم الاعتداء لا على الأملاك الخاصة ولا على المرافق العامة التي هي ملك الشعب، وعدم الانزلاق إلى المواجهة مع القوى الأمنية مهما حصل".
وختمت: "نسأل الله تعالى أن يرحم الثائر الشهيد فواز السمان الذي قضى بسبب فورة الشعب الذي يموت جوعا وقهرا في هذا البلد، كما نسأله تعالى الشفاء العاجل للجرحى المدنيين والعسكريين. حمى الله بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن".
القومي: دان الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان اليوم، "كل اشكال التحريض وما ينتج عنها من أحداث مؤسفة وإعتداءات تستهدف الأملاك العامة والخاصة وعناصر الجيش اللبناني والقوى الأمنية".
واشار الى ان "الإعتداء على الجيش والقوى الأمنية، هو اعتداء على استقرار البلد وأمن كل اللبنانيين، لأن المؤسسة العسكرية هي ضمانة الأمن والاستقرار وحامية السلم الأهلي"، مؤكدا وقوفه إلى "جانب مؤسسة الجيش اللبناني التي تدافع عن لبنان بوجه العدو الصهيوني وتدفع الأخطار عن اللبنانيين"، داعيا "القوى السياسية كافة إلى الموقف ذاته". كما دعا "البعض أن يوقف "استثماراته" في أعمال الفوضى والتخريب، لأن من يستثمر في الفوضى يحصد العاصفة".
ولفت إلى إن "الإرتفاع الجنوني للدولار وللسلع والمواد الغذائية يفوق طاقة الناس على التحمل، ويجعل السواد الأعظم من اللبنانيين مهددين في لقمة عيشهم، لذا، لا نرى سببا لهذا الإنفلات في أسعار السلع والغذاء وصرف الدولار، سوى أن هناك أيادي سوداء خفية تقف وراء تفاقم الازمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية".
وختم: "الناس كلهم غاضبون، وهم ينتظرون من الحكومة والمسؤولين كافة خطوات جادة وسريعة للجم إرتفاع الأسعار وتحقيق الاستقرار الاجتماعي ونزع فتائل التفجير من أيادي المنضوين في مشاريع مشبوهة ضد مصلحة لبنان واللبنانيين".
https://twitter.com/i/status/1255023910871064578










