في تصعيد لافت، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنّ نائبة رئيس فنزويلا ستدفع “ثمنًا أكبر ممّا دفعه نيكولاس مادورو” في حال لم تتصرّف بالشكل الذي تراه واشنطن “صحيحًا”.
وفي مقابلة مع مجلة أتلانتك، شدّد ترامب على أنّ الولايات المتحدة لن تتسامح مع رفض نائبة الرئيس الفنزويلي، معتبرًا أنّ هذا الموقف “ينطوي على تحدٍّ مباشر لعملية القبض على مادورو”.
ولم يستبعد الرئيس الأميركي أن تكون فنزويلا مجرّد بداية، مشيرًا إلى أنّها “قد لا تكون آخر دولة” تتعرّض لتدخّل أميركي.
كما اعتبر أنّ إعادة البناء في فنزويلا وتغيير النظام — “أيًّا كان الاسم الذي يُطلق عليه” — هو خيار أفضل بكثير من الواقع القائم حاليًا في البلاد.
ولمّح ترامب إلى إمكانية شن هجوم عسكري على جزيرة غرينلاند، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في فنزويلا.
وأضاف: "نحن بحاجة إلى غرينلاند بالتأكيد، إنها محاطة بسفن روسية وصينية".
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الأول 2024، كرر ترامب تصريحاته بحاجة الولايات المتحدة إلى جزيرة غرينلاند لمبررات تتعلق بأمنها القومي.
وقوبلت التصريحات بغضب واسع داخل الدنمارك والجزيرة.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي.






