Nov 13, 2025 6:27 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

ترامب وشي وبوتين خارج المشهد.. انسحابات متتالية تهز قمة الـ20

بعد إلغاء الرئيس الصيني شي جين بينغ ألغى مشاركته في قمة مجموعة العشرين للدول الصناعية الكبرى والدول الناشئة في جنوب إفريقيا، تشهد القمة غياباً لافتاً لرؤساء نافذين للمرة الأولى منذ تشكلت المجموعة.
وألغى شي جين بينغ مشاركته في قمة جنوب إفريقيا، عقب انسحابات سابقة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية، الخميس، أن رئيس الوزراء لي شيانغ سوف يمثل بكين في جوهانسبرغ في وقت لاحق من الشهر الجاري.
ويعتزم ترامب أن يتم تمثيله من جانب نائب الرئيس جيه دي فانس. رغم أنه هدد مؤخراً بمقاطعة القمة لأنه يتهم جنوب إفريقيا بقتل المزارعين البيض ومصادرة أراضيهم بشكل غير قانوني ولم يقدم أي دليل على هذا.
إلى ذلك، قال الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، الأربعاء: إن غياب الولايات المتحدة عن قمة العشرين لن يغيّر شيئاً، مضيفاً «إذا لم يكونوا هنا، فذلك شأنهم».
وجاء تصريح رامافوزا رداً على سؤال من وسائل الإعلام بشأن قرار واشنطن مقاطعة أول قمة لمجموعة العشرين تُعقد في القارة الإفريقية.
وأعلن ترامب الأسبوع الماضي أنه لن يرسل أي ممثل عن إدارته إلى هذا الاجتماع السنوي لأكبر اقتصادات العالم، متّهماً حكومة بريتوريا من دون دليل باضطهاد المزارعين البيض.
وقال رامافوزا: «إن الولايات المتحدة، بعدم مشاركتها في مجموعة العشرين، يجب ألا تظن أن القمة لن تُعقد، مجموعة العشرين ستُعقد كما هو مقرر، قادة آخرون سيكونون حاضرين، وفي النهاية ستُتخذ قرارات مهمة، وإذا لم يكونوا هنا، فذلك شأنهم».
وحذا الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي حذو نظيره ترامب، إذ أكد متحدث باسم الرئاسة الأرجنتينية، الثلاثاء، أنه لن يشارك في القمة، وسينوب عنه وزير الخارجية بابلو كيرنو وتُعدّ جنوب إفريقيا من البلدان التي يستهدفها ترامب بشكل متكرر على الساحة الدولية منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير.
وأضاف الرئيس الجنوب إفريقي الذي يفترض أن تسلم بلاده الرئاسة الدورية للمجموعة إلى الولايات المتحدة أن «ما يمكنني قوله، من خلال خبرتي في السياسة، هو أن المقاطعات لا تنجح أبداً حقاً إنها تأتي بنتائج عكسية».
ويتمحور شعار رئاسة بريتوريا للمجموعة حول «التضامن والمساواة والاستدامة»، مع التركيز على تخفيف ديون الدول النامية، وتمويل التكيّف مع تغيّر المناخ، وتحقيق النمو الشامل، وهي أولويات وصفها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها «معادية لأمريكا».
وقال رامافوزا: «ستُتخذ قرارات للمضي قدماً في مختلف الملفات، على الولايات المتحدة أن تعيد التفكير في جدوى سياسة المقاطعة، لأنني من خلال تجربتي أرى أنها لا تنجح، من الأفضل أن تكون داخل الخيمة بدلاً من خارجها».
وتشهد العلاقات بين واشنطن وبريتوريا توتراً متصاعداً، إذ تتهم الإدارة الأمريكية جنوب إفريقيا بـ«استهداف إسرائيل»

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o