كشفت مصادر لـ"العربية/الحدث" أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، أجرى اتصالات مع قيادات إيرانية في محاولة لاحتواء التصعيد المتسارع بين طهران وواشنطن، في وقت دعت فيه إسلام آباد الطرفين إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والالتزام بتعهداتهما بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بينهما.
أتى الموقف الباكستاني في ظل تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما شنت واشنطن، ضربات استهدفت أكثر من 80 موقعاً داخل إيران، فيما أعلنت طهران تنفيذ هجمات مضادة ولوحت بإغلاق مضيق هرمز بالكامل إذا تعرضت لهجمات أمريكية جديدة.
هذا، وأعربت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، الأربعاء، عن بالغ قلقها إزاء تصاعد التوترات الإقليمية، مشددة على أن "تجدد الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف". ودعت جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات من شأنها زيادة حدة التوتر أو تقويض السلام والاستقرار الإقليميين، مؤكدة أنه لا بديل عن مواصلة الانخراط والحوار والدبلوماسية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في إحلال السلام.
وحث البيان "جميع الأطراف على الالتزام بتعهداتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد"، معتبراً أنها "لا تزال تمثل أساسًا راسخًا للتفاهم والاحترام المتبادل والازدهار المشترك، سواء على مستوى المنطقة أو خارجها"، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لمواصلة الاضطلاع بدورها في هذا الصدد.






