Jan 12, 2018 2:26 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

بنس الى المنطقة مجدداً وموقف اميركي جديد من "القدس" في اذار ابو الغيط يستبق الزيارة بجولة اوروبية لحشد الدعم ضد قرار ترامب

المركزية- كان من المقرر ان يبدأ نائب الرئيس الاميركي مايك بنس في 19 كانون الاول من العام الفائت زيارة الى المنطقة تشمل مصر وإسرائيل، في جولة شرق اوسطية هي الاولى له منذ تولّيه منصب نائب الرئيس، الا ان التطورات الفلسطينية التي فرضت نفسها من بوّابة "القرار التاريخي" للرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وما رافقها من ردود افعال غاضبة في المنطقة تُرجم باعلان مسؤولين ورجال دين بارزين بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وشيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية رفضهم لقاء الزائر الاميركي احتجاجا على قرار ترامب، ارجأتها الى الفترة الممتدة من 19 إلى 23 الجاري بحسب ما اعلن البيت الابيض منذ ايام، حيث سيعود بنس الى المنطقة في جولة تبدأ من القاهرة بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، ثم يغادر إلى الاردن للقاء الملك عبدالله الثاني، ويلي ذلك زيارة إلى إسرائيل تستمر يومين حيث يتضمن جدول اعماله لقاءً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين، وتوجيه كلمة إلى الكنيست.

وقبل ان تطأ قدما نائب الرئيس الاميركي المنطقة، يستبق العرب الزيارة بجولة اوروبية يبدأها الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط الاسبوع المقبل لاستشراف الموقف الاوروبي من البوّابة الفرنسية، حيث يحط في باريس للقاء الرئيس ايمانويل ماكرون العائد من الصين ومن اجتماع مجموعة المتوسط (M7 ) في روما بعدما تطرق مع المسؤولين ونظرائه الاوروبيين الى الملف الفلسطيني وقرار ترامب، ثم يجتمع مع وزير الخارجية جان ايف لودريان وبعض المسؤولين.

وتأتي زيارة ابو الغيط في سياق تحرك عربي تقوده الجامعة، استباقا لاي نشاط دولي متوقع وتهيئة للقمة العربية التي ستعقد في الرياض في آذار المقبل، حيث تسعى السعودية الى ان يكون الاجتماع "قمة" في المصارحة والمصالحة والتضامن العربي وتوحيد المواقف من القضية الفلسطينية وازمات المنطقة.

وبانتظار الزائر الاميركي وما سيحمل في جعبته من مبادرات حلّ للقضية الفلسطينية، توقّعت اوساط دبلوماسية عبر "المركزية" "ان يرفض الرئيس عباس الاجتماع مع بنس احتجاجا على الخطوة الاميركية ووقف الدعم للمنظمة واقفال مكتبها التمثيلي في واشنطن"، وان يكون له تحرك في اتجاه اكثر من عاصمة لمواجهة قرار ترامب وانقاذ القدس ومشروع السلام القائم على حل الدولتين".

ولم تستبعد "ان تستأنف واشنطن السعي لايجاد السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بعدما سقطت كل المحاولات التي بذلتها روسيا وفرنسا لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط وعارضت واشنطن عقد مثل هذه المؤتمرات وفضّلت ابقاء الملف بين يديها، وانطلاقا من هذه المعطيات لم يتطرق الرئيس الفرنسي الى القضية الفلسطينية ومؤتمرالسلام وقضية القدس اثناء استقباله اعضاء السلك الدبلوماسي بمناسبة عيد رأس السنة في خطوة كانت "لافتة" تعكس موقفا اوروبيا بأن الملف بات حصراً بيد الاميركيين دون سواهم، علماً ان وفداً فلسطينياً يُمثّل المنظمات زار باريس الاسبوع الفائت واجتمع مع ماكرون ووزير خارجيته ومسؤولين في الاليزيه والخارجية".

وفي حين اشارت المصادر الدبلوماسية الى "ان الملف سيُعاد بحثه في اذار المقبل بعدما اعلن ترامب بعد خطوته انه سيُناقشه بعد ثلاثة اشهر"، اكدت "ان ادارة ترامب لن تتخلى عن المشروع الذي قدمه صهر ترامب جاريد كوشنير والمبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط جيسون غرينبلات القائم على قيام تحالف "كونفيديرالي" بين مصر والاردن والسلطة الفلسطينية (الضفة) وقطاع غزة بعد تحويله الى اقليم بضم اراضٍ من سيناء اليه".

اما ايران، فإنها وفق المصادر "تحاول الدخول على خط القضية مرة جديدة عبر "حركة حماس"، الا ان الجانب المصري الذي نجح في اتمام مصالحة بين "فتح" و"حماس" "منعها" من لعب دور في الملف واستخدامه بوجه الغرب لاسيما الولايات المتحدة، والمواقف الاخيرة للامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله  ليست سوى المؤشر الى توجه ايران الى دعم "حماس" وارسال السلاح اليها من دون ان يوضح الطريق التي يسلكها لتحقيق هذه الخطوة".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o