Apr 17, 2026 11:28 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

باكستان في الواجهة ولكن.. المملكة لاعب أكبر على خط وقف الحرب

لورا يمين

المركزية- استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في محافظة جدة، الأربعاء، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، حيث تناول اللقاء بحث آخر المستجدات المرتبطة بالمحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد جرى خلال اللقاء استعراض آفاق العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، ومناقشة أوجه التعاون القائم، وسبل تعزيزه وتطويره في مختلف المجالات.

وأشاد ولي العهد بالجهود التي يبذلها شهباز شريف في دفع مسارات التنمية داخل باكستان، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

كما بحث الجانبان، بحسب "واس"، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مستجدات المنطقة، إلى جانب المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تستضيفها جمهورية باكستان الإسلامية، مع التأكيد على "أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة".

ونوّه الأمير محمد بن سلمان في هذا السياق بجهود رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

في الظاهر، الرياض تدعم وساطة باكستان، لكن في الباطن هي منخرطة بكل ثقلها الاقليمي الاستراتيجي والدبلوماسي والسياسي في مسار انجاح هذه الوساطة. اي ان ما نراه من لقاءات واتصالات سعودية، ليس الا رأس جبل المساعي التي تضطلع بها المملكة، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". ففي الكواليس،  السعودية تتواصل مع العواصم الكبرى كلها ومع المعنيين بالتوتر الذي تشهده المنطقة اليوم، كلهم، لمحاولة وضع حد نهائي للتصعيد وتثبيت التهدئة على الجبهات كلها من جبهة تل أبيب- واشنطن مع ايران، الى جبهة تل أبيب - حزب الله وكل ما اشتعل على هوامشهما من نقاط، من مضيق هرمز الى العراق فاليمن... 

وفيما باكستان في واجهة الوسطاء، تذهب المصادر الى حد القول ان الوسيط الفعلي او الاساسي الذي تتكئ عليه اسلام اباد، هو المملكة، فهي الدافع الاول لجهود وقف التصعيد سيما وان دول الخليج كانت اول ضحاياه. اما قواعد التهدئة في المرحلة المقبلة والتي ستحكم في قابل الايام، فسيتم الغوص فيها بعد تثبيت وقف النار لكن الاكيد ان الخليج لن يقبل بعد اليوم بإيران عدائية ذات اذرع تضرب هنا وهناك كلما شعرت طهران بضيق، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o