May 27, 2026 11:57 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ايران تحاول جرّ عمان الى فخّ "تمويل" هرمز..ولكن!

لورا يمين

المركزية- عقد وفدان إيراني وعُماني، الأحد، اجتماعاً في العاصمة العمانية مسقط حول مضيق هرمز والقواعد المنظمة لحركةَ المرور فيه، في ثالث اجتماع من نوعه منذ اندلاع الحرب الأخيرة في 28 شباط. وذكرت وزارة الخارجية العمانية على صفحتها الرسمية على موقع "إكس"، أنه "جرى عقد اجتماع موسع للوفدين العماني والإيراني لبحث مجموعة من المبادئ التي تحكم حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر والأفكار في ضوء المعطيات المستجدة والحاجة إلى بناء وتطوير القدرات الكفيلة بضمان سلامة حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد".

في المقابل، قال المستشار العسكري للمرشد الإيراني، اللواء محسن رضائي، أن لدى إيران "أسباباً وجيهة" لإدارة مضيق هرمز، معتبراً أن طهران لا تريد أن يتحول الخليج إلى "ساحة للعمليات العسكرية وانعدام الأمن"، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية نجحت حتى الآن في منع التصعيد العسكري والفوضى في مضيق هرمز.

بدوره، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن "مضيق هرمز لا علاقة له بالولايات المتحدة".  وأضاف "يجب تحديد آلية مشتركة بشأن المضيق بيننا وبين عُمان بصفتنا دولتين ساحليتين، ونحن بالطبع على تواصل مع المنظمات الدولية المختصة" وقال: عقدنا عدة جلسات مع الجانب العُماني، وسنجري بالتأكيد محادثات مع دول أخرى، لإدراكنا لأهمية هذا الممر المائي للمجتمع الدولي بأسره.

يأتي اللقاء الإيراني - العماني في وقت يناقش الجانبان الإيراني والأميركي مذكرة تفاهم أو اتفاق إطار يفضي إلى فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن إيران.

وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فان مسقط، تتوخّى من هذه الاجتماعات، اعادة فتح المضيق وتحريره من كل القيود التي كبلته، ومعظمها ايراني، بعد اندلاع الحرب الاخيرة. اما طهران، فتتوخى من لقاءاتها مع سلطنة عُمان، إنشاء نظام دائم لفرض رسوم عبور على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

الهدفان اذا، مختلفان تماما، تتابع المصادر. وايران، بما تفعله، انما تحاول وضع عمان، التي لطالما جمعتها علاقات ممتازة بالدول الخليجية والغربية والاوروبية كلها، في موقع صدام مع هذا العالم كله، اذ ان الجميع يعلم ان ثمة رفضا دوليا عارما لتقاضي رسوم مرور عبر مضيق هرمز، لأن هذا التقاضي يخالف القانون الدولي.

من هنا، تعتبر المصادر، ان لعبة ايران مكشوفة من قبل السلطنة، ولن تنجر الى الفخ الذي تنصبه لها الجمهورية الإسلامية...

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o