8:37 AMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

انتخابات إسرائيل: الليكود يتقدم ونتنياهو يتمسك بتشكيل حكومة

تتواصل عملية فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الاسرائيلي، وسط استمرار تصدّر حزب الليكود بنسبة 20.68% من الأصوات الصحيحة التي جرى فرزها، يليه حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت بنسبة 16.71% ، وحصل حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت، على 9.1%، بينما القائمة المشتركة حصلت على نسبة 8.94%، ووصلت حصة القائمة العربية الموحدة إلى 3.5%، لتواصل تجاوز نسبة الحسم.

وبحسب آخر معطيات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، المحدّثة عند الساعة 07:57، جرى فرز 2,950,493 صوتًا في 6,881 صندوق اقتراع، بينها 2,937,354 صوتًا صحيحًا و12,197 أصوات ملغاة، من أصل 7,331,981 شخصًا يحق لهم التصويت. وحصل الليكود على 607,519 صوتًا، مقابل 490,877 صوتًا لـ"يشار"، و 262,714 أصوات للقائمة المشتركة، و 264,631أصوات لـ"بياحد"، فيما حصلت القائمة الموحدة على 102,825 صوتًا.

ورأت "القناة 12" الإسرائيلية أن القوائم العربية حققت "إنجازاً تاريخياً" في انتخابات الكنيست التي جرت اليوم الثلاثاء، فيما قالت "القناة 13" إن النتائج الأولية تشير إلى حصولها على 18 مقعداً، في أعلى تمثيل لها منذ سنوات.

ونقلت "القناة 12" عن رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين قوله إنه يأمل في إرسال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش "وحكومة الدم إلى بيوتها"، مؤكداً أنه "لا يمكن تجاهلنا في جميع السيناريوهات السياسية".

كما نقلت عن رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس قوله: "سنحوّل المقاعد التي حصلنا عليها إلى واقع جديد في إسرائيل"، مضيفاً في تصريح آخر لـ"لقناة 12": "الأرقام الحالية تُظهر أنه لا توجد حكومة. الجميع يتحدثون معنا وليس فقط كتلة آيزنكوت".

في المقابل، قال رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان: "علينا الانتظار حتى صدور النتائج الحقيقية، فهذه انتخابات مختلفة عن كل سابقاتها"، مضيفاً: "لست متأكداً من أن الاستطلاعات تعكس النتائج الحقيقية للانتخابات. خضنا الانتخابات في ظروف غير معقولة".

وقالت "القناة 14" الإسرائيلية المقربة من نتنياهو إن معسكر اليمين حصل على 60 مقعداً مقابل 43 لمعسكر اليسار و17 للأحزاب العربية، فيما اعتبر نتنياهو أن "حكومة يسارية - عربية ستكون حكومة إرهاب".

وقالت وكالة "رويترز" إن استطلاعات الخروج لم تتمخض عن فائز واضح، إذ لا يملك نتنياهو ولا منافسه غادي آيزنكوت مساراً واضحاً لتشكيل حكومة، مما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية طويلة. 

وأضافت أن الوضع قد يسمح لنتنياهو بالبقاء رئيساً لحكومة تصريف أعمال.وشددت صحيفة معاريف على أن تقديرات متزايدة تشير إلى أن آيزنكوت سيكون أول من يحصل على تفويض تشكيل الحكومة من رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ، بينما اعتبر وزير الخارجية جدعون ساعر أن احتفالات المعارضة "سابقة لأوانها".

ومن المتوقع صدور النتائج النهائية غداً الأربعاء، وحيث إنه لم يسبق لأي حزب أن شغل بمفرده 61 مقعداً، فإن الأحزاب الصغيرة والقوائم العربية تحديداً قد تؤدي دور "صانع الملوك".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o