Jul 7, 2018 7:33 PMClock
مجتمع
  • Plus
  • Minus

الواقع المقلق للشواطئ اللبنانية...في دراسة

قررت جمعية "بحر لبنان"، في مبادرة بيئية مع بداية فصل الصيف، شنّ حملة على طول الشاطئ اللبناني لإطلاق مشروعها البيئي "بافيون بحر لبنان" الذي يهدف إلى تشجيع الشواطئ على الشروع في عملية الانتقال إلى تحمّل المسؤولية البيئية، أو إلى تسليط الضوء على الشواطئ التي سلكت مساراً راسخاً في احترام البيئة ومراعاتها. وتسعى الجمعية الأهلية، من خلال ميثاقها المؤلّف من المعايير الواجب مراعاتها، إلى مواكبة تلك الشواطئ من أجل تنفيذ مشروعها ضمن المهلة المحددة. وقد توجّه فريق العمل في جمعية "بحر لبنان"، والتي ترئسها السيدة نازك الحريري وأسسها الشهيد رفيق الحريري، إلى الشواطئ الخاصة والعامة على السواء للاطلاع على مدى التزامها بالمقتضيات البيئية. وعلى إثر دراسة ميدانية، تمكّنت الجمعية من جمع بيانات عن نحو مئة شاطئ حول إدارتها للمياه، والنفايات، والمنطقة الساحلية. ربما تطغى الممارسات غير القابلة للاستدامة على المشهد، إنما يمكن العثور على بعض الجوانب الإيجابية، لا بل رافعات التحرك التي تتيح للشواطئ اتخاذ تدابير أكثر مراعاة للبيئة

يتجذّر هذا المشروع برئاسة نائبة رئيسة الجمعية د ريما طربيه في منطق بعيد المدى، ما يستدعي جهوداً فردية وجماعية. كما أن الرهان مزدوج. فالمطلوب هو توعية القيّمين على الشواطئ على هذه الإشكاليات التي تؤثّر فيهم مباشرة، إنما أيضاً إفساح الفرصة أمامهم ليكونوا روّاداً في الإدارة المسؤولة والمراعية للمنظومة البيئية الساحلية. فبوحيِ مما ترويه الأسطورة عن طائر الطنّان الذي ساهم في إطفاء غابة الأمازون المشتعلة، قد يكون بإمكان القيّمين على الشواطئ أن يساهموا، من خلال ممارساتهم، في حماية الشاطئ الذي لحقت به أضرار بالتأكيد، لكنه ذو قيمة كبيرة جداً. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o