المركزية- أشار موقع "المونيتور" الأميركي الى أنّ "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستقدّم أسلحة بقيمة مئات ملايين الدولارات لحلفائها في الشرق الأوسط لقتال تنظيم "داعش" الذي يتجه من العراق وسوريا إلى أفريقيا"، لافتا إلى أنّ "البنتاغون يعمل على تعزيز قدرة سلاح الجيشيْن الأردني واللبناني الجوي من أجل مهاجمة الإرهابيين من الجو".
وأوضح الموقع أنّ "هذه الأموال تشكّل جزءاً من زيادة عامة بقيمة 600 مليون دولار طالت مساعدات البنتاغون الأمنية منذ تولي ترامب الرئاسة"، مستدركاً بأنّه "لم يتضح ما إذا كان هذا الواقع يمثّل تحولاً سياسياً، نظراً إلى أنّ إدارة الرئيس باراك أوباما عملت على تعزيز قدرات الجيوش المحلية، بما يمكّن واشنطن من البدء في تقليص وجودها على جبهات قتال الإرهاب الأمامية".
وتابع الموقع أنّ "هذا الضخ الجديد للأموال يأتي في ظل تهديد مقترح بخفض ميزانية برنامج تمويل وزارة الدفاع العسكري الأجنبي بقيمة 600 مليون دولار تقريباً".
وعلى مستوى لبنان، أكّد الموقع أنّ "واشنطن دعمت سلاح الجو اللبناني بقيمة 120 مليون دولار، فزوّدته بطوافات هجومية خفيفة أميركية الصنع وطائرات من دون طيار عالية الدقة"، مشيرا الى أنّ "الأسلحة الأميركية يمكن أن تعزز موقع الأردن ولبنان من أجل تولي زمام قتال "داعش" إقليمياً"، مضيفا أن "عمّان تتلقى مساعدات أميركية بقمية مليار دولار سنوياً، وبأنّ المساعدات الأمنية الأميركية للجيش اللبناني بلغت أكثر من 1.4 مليار دولار منذ العام 2005".






